| الهدف
الثقافي : سعيد الوائلي |
الاثنين,
16 تشرين الثاني, 2009, 15:32 GMT |
بعد ان
اشرق قانون الانتخابات الجديد بمحاسنه ومساوئه وتنفس العراقيون
الصعداء بعد اسابيع من الاخذ والرد في صالة البرلمان العراقي
المغلقة وانتظار طال امده لاسباب تتعلق "بالفساد الديمقراطي" الذي
جثم تحت كراسي السادة رؤساء الكتل البرلمانية وسبب إرباكاً حاداً
كاد ان يطيح بهالة الطموح العراقي
المنشود في التحول الى شعب يمارس ابناؤه الديمقراطية الحقة بعد
سبات طويل.
ورغم الاجحاف
الكبير الذي لحق بالجاليات العراقية في الخارج ومنحهم نسبة5% فقط
بإعتبارهم انصاف عراقيين او من الدرجة
الثانية في الحقوق! رغم عددهم الذي يفوق
الاربعة ملايين عراقي ( من اولاد الملحة ) ارى اجحافا اخر سيلحق
بهم سأنوه اليه مبكرا قبل الاستفحال الذي سيربك العملية الانتخابية
على ساحة ولاية "متشغن" الامريكية بإعتباري فردا من هذه الجالية
العريضة ممن سلبت حقوقهم
في مناسبات عديدة واخرين مثلي كثر! لذا استوجبت الحاجة الملحة الى
طرحها مبكرا ولفت انتباه (المفوضية العليا المستقلة للانتخابات)
الى اختيارها للجنة المشرفة على الانتخابات وهوية رئيسها وماهية من
سيشرف على تدريب كادرها طالما ما زال الامر مبكرا على ما يدور في
القاعات المغلقة ومما
يحاك من تخطيط خفيّ
ينشط هذه الايام لأستلام هذه المهمة
الوطنية الحساسة في ولاية متشغن
الامريكية حيث ورد اليّ ان السيد "جعفر الموسوي"
سيكون على رأس اللجنة المشرفة علماً انه ناشط في
كادر حزب الدعوة (جناح رئيس الوزارء
الاستاذ المالكي) مراسل فضائية العراقية مع مجموعة من الاسماء التي
تتكرر في كل مناسبة ثقافية او رياضية او جماهيرية جلها
اسماء تنتمي الى
احزاب سياسية مشاركة في العملية الانتخابية او ممن سلبت اصواتهم
مقدما لهذه الكتلة السياسية او تلك من الكتل السياسية التي تطمح
بحصد اكبر عدد ممكن من اسماء الجالية العراقية تحت وعود ومسميات لا
تخدم العملية الانتخابية بل تنسف نزاهتها من الاساس وتصيبها في
مقتل اضافة الى ان الاسماء المسيسة تتعارض اصلا وتعليمات المفوضية
العليا للانتخابات وعليها ان تقف خارج الصف لما لوجودها من تأثيرات
جانبية على نزاهة العملية المزمع اجرائها في ولاية متشغن لكي لا
نقع في نفس المطب الذي سقطت فيه انتخابات عام 2006حيث اشرف على
اجرائها شخصيات لا نريد ان نشير لهم بالاسماء واين ذهب مصير اربعة
ملايين دولار وكم سببت من هرج كثير قبل وبعد الانتخابات ولهذه
الاسباب مجتمعة نقترح على السيد رئيس المفوضية العليا للانتخابات
الاستاذ فرج الحيدري الى تكليف اسماء
مستقلة وطنية غير منتمية الى اي جهة سياسية وما اكثرها في ولاية
متشغن الامريكية وتحميلها مسؤولية الاعداد والاشراف المبكر لتولي
هذه المهمة الوطنية الحساسة واعطاء الفرصة كاملة غير منقوصة لأبناء
الجالية العراقية في التصويت السليم والنظيف والبعيد عن تأثيرات
عناصر مكاتب الاحزاب المختلفة التي ستتواجد بطريقة او
بأخرى في قاعة
الانتخاب وتجنيب الجالية من مطبات الخلاف والشقاق على مستوى
الناخب واللجنة المشرفة مع التقدير
سعيد الوائلي
اعلامي/ رئيس شبكة حقوق الانسان العراقية / ولاية متشغن الامريكية
رئيس تحرير موقع (الهدف الثقافي )
tahayaty@yahoo.com
www.tahayati.com
التعليقات2
خالد يونس
رئيس المفوضية
اخي سعيد
سلام عليكم
انت تكتب الى رئيس المفوضية فرج الحيدري وهو كردي فيلي منتمي الى الحزب
الديمقراطي الكردستاني جماعة مسعود البرزاني الاتعلم ؟
عقيل الكناني
اتهامات باطلة
تعودنا على سعيد الوائلي دائما يثير قضايا من هذا النوع ويبتكر امور
تنبع من عقد شخصية خاصة مرة ضد الشيوعيين ومرة ضد الاسلاميين ومرة ضد
حقوق الانسان ومرة مع حقوق الانسان ومرة مع هذا ومرة ضد ذاك بعدين مع
عبد الاله الصائغ ومرة يمزق عليه هسه سيد جعفر الموسوي والولد نعرفه
ونعرف اخلاقه وكلام الوائلي غير دقيق
واتهاماته للآخرين في انتخابات 2006 غير صحيح ايضا لااعتقد هذا التعليق
ينشره سعيد
|