135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

للسيستاني أسوة ٌ بأمير المؤمنين وللعريفي أسوة بمعاوية


 

 

 الهدف الثقافي : علاء الخطيب

الاحد, 3 / كانون الثاني, 2010, 18:09 GMT



لا غضاضة بأن يشتم السيد السيستاني على منابر الجمعة ولا غضاضة أن تكون المنابر محلا ً للسب والشتيمه فهي سُنةٌ سنَها معاوية , فقد سُبَّ علي بن ابي طالب(ع) على المنابر أربعين عاما ً ,وكان علي ٌ يعلم أصحابه ويقول ( أكره أن تكونوا سبابين ) فهناك منهجين مختلفين منذ أربعة عشر قرنا ً والى يومنا هذا, فما قام به المُستن بسُنةِ معاوية ليس غريبا ً فقيمة كل إمرئٍ ما يحسنه كما يقول الإمام علي (ع) وهذا الكلمة تنطبق على الشيخ!! العريفي الذي أساء الى نفسه قبل أن يسئ الى سماحة السيد السيستاني, فكما يقول ابو العلاء المعري (أوهل يُظير الروض ما قد يُطنطنُ من ذبابه ) فالسيد السيستاني أكبر من يرد على مثل الموتور العريفي الذي يريد ان يقبض ثمن شتيمته من أسياده , ولكن المتأمل في كلام هذا المعتوه يقرأ ما بين السطور غيضه وحقده على التشيع أولا ً وعلى عدم إعتراف الحوثيون بهيئته اللا شرعية التي تقبض عطاءتها من ملوك التوحيد!! وتغض الطرف عن أفعالهم وقنواتهم الماجنة , ثمة من يقول إذا كان الحوثيون قد إختاروا سماحة السيد السيستاني ليكون وسيطا ً بينهم وبين الحكومة اليمنية فلا دخل للسيد بهذا الأمرحتى يشتم ,وهل رضى السيد ان يلعب هذا الدور حتى يسب على منابر الجمعة ؟؟؟ ؟ وهل السيد السيستاني أو من يمثله تبنى موقف الحوثيين حتى يتعرض للإساءة؟ ولكن لا غضاضة من شتم السيستاني على منابر الجمعة فله أسوة بجده أمير المؤمنين وللعريفي أسوة بمعاوية, ولكن كل إناءٍ ينضح بما فيه , فيكفي السيد السيستاني فخرا ً أن شهدت له الأعداء قبل الأصدقاء واشادت بمواقفه التعايشية بين مكونات الشعب العراقي ( والفضل ماشهدت به الأعداء ُ) وأود أن أذكِّر العريفي بما كتبته الصحافة والصحفيون السعوديون بحق السيد السيستاني وأخص بالذكر هنا المحلل السعودي ومساعد رئيس تحرير مجلة ( أخبار العرب ) الناطقة بالانكليزية الاستاذ جمال الخاشقجي حينما قال على السُنة أن يقبلوا أيادي السيد السيستاني , وسأنقل بعض من كلامه لعله ينتفع به هذا العريفي, يقول الخاشقجي ( إن الشخص الوحيد الذي بعث الهدوء في صفوف الشيعة هو سماحة آية الله السيد علي السيستاني , ولذلك ألا يجدر بشيخ الأزهر ومفتي الديار السعودية والشيخ القرضاوي والآخرين أن يتوجهوا الى النجف لتقبيل أيدي السيد السيستاني ) وسؤالي الى العريفي على ماذا يقبل هؤلاء أيدي سماحة السيد السيستاني أوليس على مواقفه الإنسانية والإسلامية الكبيرة في وأد الفتنة بين السنة والشيعة , وإذا كان الخاشقجي مسلما ً متحيزا ً للسيد السيستاني فلا أعتقد أن ( توماس فريدمان ) متحيزا ً كذلك, حينما قال ( إن آية الله السيستاني جدير بجائزة نوبل للسلام ) وذلك لدوره الكبير في الحفاظ على السلم الأهلي بين السُنة والشيعة في العراق, فتوماس فريدمان أمريكي لا دخل له بالصراع الطائفي. لقد كانت دعوات السيد السستاني ولا زالت في التعاطي مع السلفيين وحتى المتشددين تنطلق من المنطق والعقل والصبر والحكمة , وهذا هومنطق القرآن ومنطق النبي (ص). ولكن شتان بين المنطقين وبين المنهجين .
ماهكذا تدعون الى الله , فهل عودتكم أخلاقكم أن تكونوا سبابين , لقد علمنا علي بن أبي طالب (ع) أن لا نكون كذلك, حينما قال لنا ( أكره أن تكونوا سبابين ) وهل من المنطقي والشرعي أن تُتَخذ منابر الجمعة للسب والشتيمة , ولكن حيلة المفلس ووسيلة الضعفاء , حينما لا يجدون وسيلة إلا الشتم , فتعسا ً لك وترحا ً حينما توقضون الفتنة ونتشرون الكراهية وتؤججون الطائفية أما سمعت قول الله سبحانه وتعالى ( الففتنة أشد من القتل) أو قول النبي (ص) وأنت تتبجح بحفظك للقرآن والحديث(( الفتنة نائمة فلعن الله من أيقضها)) , ما ذا تريدون أيها المعتوهون من العراق ألا يكفيكم أن تحولوا منابر المسلمين الى مواضع للكراهية وتحريضٌ على القتل, أو تحويلكم المساجد الى معسكرات لأرسال الارهابين, المشكلة بينكم وبين اليمن فما دخل العراق والسيد السيستاني حتى تزجوا بشخصه في هذا الأمر , فأذا كان أسيادك غير قادرين على حسم نزاعهم مع الحوثيين فهذا شأن بينكم ,فأتقي الله في دماء المسلمين .


alkhatib_66@hotmail.com

 

 

 

التعليقات3


  ديار/  رد
اناشيعي واتمنى كل شيعي فصل محمد وال محد صلوات الله عليهم اجمعين عن المراجع انا احدالاشخاص من اسكن بغداد الي كل من يمجد السيد السستاني ان لا يستعجل بالكلام ولا يربط السيد بالائمه عليهم السلام فما يحدث الان في العراق من قتل وتهجير وظلم وسرقه وقطع الارزاق كلها من هذه الحكومه التي جائت مع الامريكان وبمسانده المراجع لان هم الذين اوقفو هذه الحكومه الظالمه ودعوه السيد لاطفاء نار الفتنه الطائفيه ليست لوجه الله تبارك وتعالى وانما لاستقرار العراق الذي يصب بمصلحه السيد والحكومه وكلما استقر العراق زاد ظلم السيد على الذين تضررو من هذه التجربه الاليمه التي حلت على العراق وانا احد المظلومين الذي قطع رزقي من جراء تغير النظام صار سبع سنوات ادفع ايجارات والسبب الحكومه وبرامج السيد الداعمه لتثبيت الحكومه حسبي الله ونعم الوكيل ووكيلي هو امير المؤمين علي ع هو ياخذ حقي من الحكومه ومن السيد واحب اختم رسالتي بان هذه الحكومه لاتوفق لا والله  واذكر بان المراجع كرامتهم من الله الشهاده واسئل الله بحق محمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين ان لا ينالو الشهاده وهذه دعوتي لهم 



 zaxc

 بارك الله فيك اخ ديار
يارك الله فيك اخ ديار وربي يوفقك ويطرح البركه برزقك
ولعنه الله على كل من اضر العراقين



 حسن شريف
 العراق _ النجف الاشرف

تاج تاج على الراس سيد علي السستاني
 


  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 


الهدف الثقافي  لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


الموقع الشخصي للكاتب

علاء الخطيب


إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية الحلقة الثانية ( 3 )

إنفعالات في حضرة الحسين (ع) الشعر نموذجاً

 أيها السياسيون أنا لا أؤمن بنظرية الاختراق الأمني

إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية (الحلقة الثانية )

إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية الحلقة الأولى (1)

الديمقراطية استنهاض لغرائز القومية والطائفية

البعثيون يهددون الفيحاء

كوتا الاقليات مصدر أزمات أم ضمان لحقوقهم

ماذا لو فاز المالكي ...؟

بين الإنتفاضة الشعبانية وإنتفاضة الحوثيين تشابه كبير

جوازات سفر دبلوماسية لمساكين الشعب

فنان عراقي يفوز بجائزة أجمل لوحة في معرض ابو ظبي

نظام الديجيتال والقائمة المغلقة

الفرق بين ديمقراطية العراق الجديد وديمخراطية الأنظمة الأعرابية!!

مؤلف ألماني من داخل العراق: أعداد المسيحيين في المقاومة العراقية أكثر من عناصر القاعدة

هل يحدث هذا في أي دولة عربية ؟؟؟؟

رسالة من البعثيين الى المالكي

الحقيقة في صولة أشرف

البرلمان العراقي يقرر الاحتفاظ بالجنسية الثانية للسفراء

ظاهرة تفريِّخ الكيانات السياسية حاجة أم وسيلة ؟

هذه هي الفيحاء في عامها السادس

الخميني والسينما المصرية

زيارة بايدن مالها وماعليها

العرب بين الرعية والمواطنة

هل يصالح الرئيس اوباما الشعوب العربية و الإسلامية

العراق وإشكالية المواطنة ((الكورد  الفيلية نموذجاً))

لندن ستحتضن وزير التجارة العراقي

هل كان النجفيون أوفياء؟؟

ثورة الحســـين وذهنيـــة التحريـف(1)

من كان وراء فوز المالكي

هكذا أخطأ فوكوياما!!!

علي معجزة الاسلام قبل شروق انواره ..علي اسد الاسلام وقديسه

مفاهيم خاطئة عن "المثقّفين العرب"

واشنطن.. وخيار العداء أو الصداقة مع العرب

هزيمة 1967.. ونصر العام 2000

خمس سنوات على جرائم بلا عقاب!

  صراع "معسكريْ" الحرب والسلام في الانتخابات الأميركية

سلبية "الشارع العربي" تجاه مفهوم السياسة

شباب لبنان بين ديمقراطية بوش وسلاح المقاومة

الفوضى في الحقّ لا تهزم الباطل المنظّم!

 مسؤولية ما يحدث في لبنان

 سنة كبيسة .. وفكر كابوسي

 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 06/02/10 / Tel :313-615-0053