135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

الحزبية وليس الكفاءة هي المعيار الأول


 

 

العراق السياسي : محمد علي محيي الدين

الاحد, 24 / كانون الثاني, 2010, 18:25 GMT



نتناول بعض الأحيان السلبيات الناتجة عن أخطاء الحكومة المركزية أو الحكومات المحلية فتنطلق بعض الأصوات منددة بهذه المقالات باعتبارها تحاول تهديم العملية السياسية أو إفشالها ولا يتورع البعض باتهامنا بتهم مختلفة أقل ما فيها أننا نروج للبعث ألصدامي ومنها ما يكون أقل حدة فيقول إنكم تساعدون أعداء العراق في محاولاتهم لإفشال العملية السياسية وإسقاط الحكومة،ورغم أن كل ما يقال لا يدور بخلدنا إلا أننا نشير لحالة واقعية لا يمكن التغاضي عنها أو إهمالها وأنها تؤكد في بعض الأحيان من قوى في صلب العملية السياسية والداعمين لها والمشاركين بفاعلية فيها،فقد" أكد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي:إن العديد من مسئولي الدوائر التنفيذية في العاصمة يفتقرون للكفاءة والمهنية لكن لا يمكن تغييرهم بسبب قوة أحزابهم، وان هناك العديد من المديرين العاميين من مسئولي الدوائر التنفيذية في العاصمة لاسيما أمانة بغداد يفتقرون للكفاءة والمهنية خلال المجلسين الحالي والسابق، مؤكدا انه لا يمكن تغييرهم بسبب قوة أحزابهم من جهة والمجاملات السياسية من جهة أخرى.

وأضاف انه: يجب تغيير سياسات أمانة بغداد التي أدت الى تلكؤ الخدمات في العاصمة خلال الفترة الماضية،فضلا عن محاربة الفساد والحد منه بوجود ملاكات في الأمانة تدافع عن المفسدين والخلل والأداء المتواضع للمديرين العامين مبينا:إن هناك مديرين عامين لم يستجيبوا لقرارات مجلس محافظة بغداد باستدعائهم لغرض التباحث معهم ببعض الأمور العالقة في الجوانب الفنية والإدارية ما ولد ظاهرة خطيرة في عمل وأداء الدوائر التنفيذية في العاصمة بعدم استجابتهم للقرارات التشريعية والرقابية من سلطات أعلى ومسئولة عنهم."

أن ما صرح به المسئول التشريعي لا يختلف كثيرا عما يردده الكثير من القادة السياسيين واعترافهم بالفشل في أدارة البلاد في النواحي المختلفة،ورغم أنهم يعزون الأسباب لأمور خارجية إلا أن هناك الكثير مما يشير الى أن الفشل سببه ضعف الأداء الإداري للقيادات المختلفة وقصورها عن تقديم الأفضل لاعتمادها الحزبية الضيقة والمحاصصة المقيتة في الاختيار وجعل الوزارات والدوائر ملكيات أقطاعية لهذه الجهة أو تلك ،والفشل لا ينعكس على الجهات التنفيذية وحدها بل ينسحب على الجهات التشريعية والرقابية التي لم تتمكن طيلة السنوات الماضية من أيجاد خطة سليمة لمعالجة الأخطاء والقصور في عملها ،ولو كانوا يمتلكون الإرادة للتغيير لاستفادوا من تجاربهم وما واجههم من إحباط أو أخطاء ولكن الحكومات المتعاقبة مارست الخطأ ذاته مما يعني أنه أصبح طريقهم للأداء المستقبلي وبالتالي فأن الإبقاء على الرموز التي كانت وراء الأخطاء هو الخطأ الكبير الذي يؤدي الى تفاقم الأخطاء وتكرارها مما يستدعي استعمال الدواء الناجح وهو كي الأعضاء المصابة واستبدالها بأعضاء سليمة يمكن توفيرها من خلال صناديق الاقتراع عندما يصوت الشعب العراقي لأبنائه النجباء ممن لم تلوث أياديهم بالمال أو الدم العراقي ،وفي ذلك درس للقوى التي راهنت على الهويات الفرعية وأحياء للروح الوطنية التي حاول هؤلاء تغليبها من خلال أطروحاتهم الهادفة لتحقيق مصالحهم الضيقة.

ولا أعتقد أن الشعب العراقي سينخدع مرة أخرى،بالأصوات التي انبعثت مؤخرا تحمل في طياتها مضامين وطنية ،كانت في الصميم من عملية التجهيل والتزييف والفساد ،وهي تحاول تجميل صورتها من خلال أدعائها الفارغة بالابتعاد عن الطائفية ومحاربة الفساد وهي في الصميم منه لتولي أتباعها المسئوليات بعد التغيير،فالصيحات التي تعالت مؤخرا تخفي ورائها دعايات انتخابية لاستغفال الناخب العراقي لأن فاقد الشيء لا يعطيه والفاسد لا يمكن أن يكون في يوم ما عدوا للفساد ،لذلك علينا الانتباه للعبة الجديدة التي يقف خلفها البعض ممن تصوروا أن وجوههم الكالحة سيغير ملامحها ما أضفوا عليها من رتوش.

 

abu.zahid1@yahoo.com

 


 

 

 

التعليقات
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


العراق السياسي  لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


الموقع الشخصي للكاتب

محمد علي محيي الدين


اجتثاث المطلق ...قبل اجتثاث صالح المطلك
لو تزين لحيتك أحسن
ما العمل لأنصاف ضحايا 8 شباط 1963
ما ضاع حق ورائه مطالب
الفصل بين الرجال والنساء أنجاز تاريخي!!!
لعبة الدجاج
صورة رائعة للمقاومة العراقية الباسلة!!!
وغاب النواب في السرداب
حتى الزبالة ما دبرتوها
 ترسبات الماضي في ما كتبه رضا الظاهر
اتحاد الشعب الها الله!!!!
متى تخرس الأبواق المأجورة
ثورة الحسين بين الأمس واليوم
الصرخة الشيوعية المناضلة هل تجد صداها لدى الآخرين
بوركت يا مفتش وزارة النفط
زود الغركان غطه
فوق حجيه دجاجه
التراجع والإجحاف وجهان لصورة واحدة
صناع الملوك
فوائد سقوط النظام
 كلمن يحوز النار لخبزته
مرحى للهاشمي على موقفه المشرف إزاء قانون الانتخابات
ما شفناهم من باكوا شفناهم من تعاركوا
عمي يا بو جاكوج
قانون الانتخابات ..انقلاب على الدستور
لماذا الإنفراد بالصحفي وارد بدر السالم
الشامية وأنفلونزا الخنازير
عتوي السلطان
بأسم الشعب..مجلس قيادة الثورة
حرمة الستيان
العرف العشائري فوق القانون
طركاعة وطاحت بخلاطي
البعث كذبة كبرى
فكوله الجنطة وهز ذيلة
حتى الفن تلبسوه عمامه
 تلك أذن قسمة ضيزى
عوافي للشبع ماء صافي
من يصدق جمع التبرعات
ألف مبروك انتصرنا
الى أين تمضي النقابات والجمعيات في العراق
تزوير الشهادات ظاهرة جديدة في العراق
مطالب الحزب الشيوعي هل تجد طريقها للقبول
مجلس محافظة نينوى نزعة جديدة للتمرد والانقلاب
تقاسموها بيناتهم
أما آن لمعاناة المفصولين السياسيين أن تنتهي
الدائرة الواحدة ضمان لتمثيل العراقيين
حضر المعلف قبل الحصان
مع من يتحالف الشيوعيين
صالح المطلك وذيل الكلب
لماذا العجلة في أجراء الانتخابات
شتان بين الذئب والحمل الوديع
عبد الله محمد الشلال"أبو مثنى"..وداعا
الكهرباء الإيمانية والكهرباء الإلحادية
حكايات أبي زاهد: محو الأمية
وزارة التربية ومعالجة الفساد
بداية موفقة للشيوعيين العراقيين
الفنان عزيز علي بين الواقع ورؤية الشرقية
شكرا لحميد الشاكر
آلاف السيطرات ...وتعبر المفخخات
حول عودة المفصولين السياسيين
من قلة التننات
هكذا هم الشيوعيون
شهدائنا في الجنة وقتلاكم في النار

بعيدا عن السياسة

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق السياسي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 06/02/10