135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

الأدلة الدامغة على جرائم المالكى وحكومته ووجوب محاكمته


 

 

العراق السياسي : نبيل الحيدرى

الثلاثاء, 2 / شباط, 2010, 16:36 GMT



بينما كانت قناة العراقية المنحازة للسلطة تطبل للمالكى وهو يتبجح كقائد عام للقوات المسلحة بكل صلافة عن حرصه على الدم العراقى وتحويل المسؤولية الأمنية له كاملة كمنجز وحيد له، كانت قناة بى بى سى تكشف عن كارثة كبيرة تحصد اللآلاف من أبناء الشعب العراقى بسبب استيراد أجهزة فاسدة للكشف عن المتفجرات.

فقد أعلنت وزارة الأعمال والإبتكار والمهارات فى بريطانيا حظرها ومنعها جهاز أيه دى إى 651 والذى كانت تسوقه شركة أيه تى أس س البريطانية للكشف عن المتفجرات. حيث ثبت عدم نجاعة هذا الإختراع بل إن الفحوصات العلمية أثبتت جميعها عدم صحته. وقد أخبرت السفارة البريطانية فى بغداد ذلك للحكومة العراقية.

وأنفق العراق ملايين الدولارات على الاجهزة التي يستخدمها الجنود والشرطة في نقاط التفتيش للكشف عن المتفجرات في السيارات المتفجرات وكانت قيمة استيرادها من شركة بريطانية 85 مليون جنيه استرليني اي بحدود 100 مليون دولار امريكي كما اخبرتنا بذلك اذاعة لندن البي بي سي البريطانية وتحقبقات جامعة كامبرج البريطانية.
من جهته فجر المفتش العام في وزارة الداخلية عقيل الطريحي هذه الفضيحة حول وجود قضايا فساد كبيرة وخطيرة في صفقات جهاز كشف المتفجرات، وان قادة كبارا متورطون بهذه الصفقات حيث ان الاسعار تكاد تكون خيالية وغير واضحة فضـلاً عن الية توزيعها على نقاط التفتيش وأنها من اكبر قضايا الفساد بعد نيسان 2003 .واكد الطريحي انه قد رفع ملفاً كاملاً عن هذه القضية إلى هيئة النزاهة تحوي اسماء قادة كبار في وزارة الداخلية كون المبالغ التي كلفت استيراد هذا الجهاز ليست منطقية.
هذا وقد قامت الشرطة البريطانية بالقاء القبض على مدير شركة 'إيه تي إس سي' البريطانية التي ورّدت الاجهزة الى العراق بتهمة 'التزوير والخداع'.

وكان المتحدث باسم الشرطة البريطانية قد قال انه تم توقيف جيم ماكورميك مدير شركة 'إيه تي إس سي' في مقاطعة سومرست وأخضع للتحقيق بسبب اكتشاف غش وخداع في الطريقة التي روّج بها لجهاز الكشف عن المتفجرات الذي تنتجه الشركة ويحمل اسم 'إيه دي إي 651'. والعجيب ان يتبنى الجانب البريطاني موضوع عدم فاعلية اجهزة كشف المتفجرات المرسلة الى العراق، فيما الحكومة العراقية ساكتة عن هذا الموضوع والامر يخصها بشكل تام؟ لأن الحكومة البريطانية تحترم شعبها بينما المالكى لايحترم شعبه ودماء شعبه وهاهو يعقد صفقات بملايين الدولارات من أموال الشعب لحملته الإنتخابية البائسة. وقد كانت قناة العراقية بوق السلطة الحاكم تظهر المسؤولين العراقيين وهم يتبجحون دائما حتى بعد الفضيحة عن سلامة الأجهزة وفعاليتها. ويظهر أن مسؤولين كبار مقربين للمالكى متورطين ولهم نسبة من هذه الصفقات الفاسدة. وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مسؤولين عراقيين كبار متورطين فى تلك الصفقات حيث أن الجهاز الواحد قيمته 250 دولارا فقط قد بيع بمبلغ خيالى غير معقول وهو 65000 دولارا. وتساءلت تلك الصحف عن مدى جدية احترام الحكومة العراقية لمواطنيها الذين تقتلهم المتفجرات بالعشرات من دون ان تتحمل تلك الحكومة او الاجهزة الامنية التابعة لها مسؤوليتها. وفي اختبار أُجري في تشرين الثاني سُمح لسائق صحيفة نيويورك تايمز بالمرور عبر تسعة حواجز تفتيش دون ان يكتشف الجهاز بندقيتين كانتا محفوظتين في السيارة.
إن خبراء القانون هنا يتوقعون قيام ذوي ضحايا التفجيرات التي حصلت في العراق العام المنصرم وبداية هذا العام بتوكيل محامين دوليين لمقاضاة الشركة البريطانية التي وردت تلك الاجهزة وكذلك مقاضاة الجهات العراقية التي عقدت الصفقة معها لتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم وبممتلكاتهم جراء عدم فاعلية اجهزة كشف المتفجرات التي تستخدمها الاجهزة الامنية العراقية. فيما يتوقع محللون سياسيون ان تؤدي عملية مقاضاة الشركة البريطانية وكذلك الجهات العراقية المسؤولة عن استيراد تلك الاجهزة الى احراج حكومة السيد المالكى الذي اعلن في وقت سابق ان العام 2009 سيكون عام القضاء على الفساد لينتهي العام بفضيحة تعد الاسوء من نوعها, مثلما يتوقع ان يؤثر ذلك على وضع حكومة حزب العمال التي يتزعمها السيد بروان بخاصة وان الحزب مقبل على انتخابات برلمانية في هذا العام حيث تشير استطلاعات الرأي الى تقدم ملحوظ لمنافسه حزب المحافظين , لكن يبقى السؤال هل سيكون لهذه الفضيحة من أثر على الانتخابات العراقية المزمع عقدها في بداية شهر مارس المقبل؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة.

لذلك قامت عشرون من عوائل الشهداء فعلا بمراجعة محامين دوليين لمحاكمة المالكى والمسؤولين عن الأجهزة الفاسدة بسبب ما فقدوه من شهداء وممتلكات حيث أن المالكى هو القائد العام للقوات المسلحة وقيادة عملية بغداد وأعلن مسؤوليته الأمنية المباشرة وتحجيم وزارتى الدفاع والداخلية. فضلا عن تسبيبه لتشريد خمسة ملايين عراقي خارج الوطن، من جهة، و مليونين ارملة واربعة ملايين طفل يتيم في العراق إضافة لمنعه لجوء العراقيين ومنع الحكومات من تسهيل إقاماتهم أو لجوئهم بعد كل زيارة بائسة يقوم بها. وهاهو حزب الدعوة يفكر فى التخلص من المالكى كما تخلص من الجعفرى بعد خيبته وفشله وسقوط ورقته.

راجع الأدلة الدامغة على جريمة الأسلحة الفاسدة:


 

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية

http://www.nytimes.com/2010/02/01/opinion/01mon4.html

القناة بى بى سى البريطانية

http://news.bbc.co.uk/1/hi/programmes/newsnight/8476373.stm

كذلك جامعة كامبرج وتحقيقها

http://www.youtube.com/watch?v=rQMwXo1SSVo

لذلك وكالة رويترز

http://uk.reuters.com/article/idUKTRE60N1MF20100124

وصحيفة نيويورك تايمز فى مقال آخر

http://www.nytimes.com/2010/01/24/world/europe/24scanner.htm

l

وصحيفة الكارديان البريطانية

http://www.guardian.co.uk/uk/2010/jan/22/bomb-detectors-iraq-arrest


 

nabel202000@hotmail.com

 

 

التعليقات:10


علي
 مو المالكي يشهد الله

اخ نبيل الصفقة كانت على يد البعثي ابو الداخلية الوزير نفسه ومعاونيه عبدالكريم خلف حتى اشتروا فلل في نخلة دبي الجزيرة العائمة في نفس الفترة



 زكريا عبد
 مسؤولية أقرب مقربى المالكى

الحقيقة أن مدير مكتب المالكى وحبيبه الكيولى(طارق نجم عبد الله) وابنه منتظر الذى اشترى قصراقديما فى بريطانيا يعيد تعميره وراء الصفقةكذلك الركابى وعادل محسن(مفتش وزارة الصحة سابقا) وكلاهما مستشارا المالكى



  ج
  لإلإ

العقود موجودة وهي خير دليل قانوني والتلاعب واضح من بعثيين الداخلية ووزيرها المشبوه



 7ة
مصادرك قاصرة ومشبوهة وكلها مرشية من ال سعود يا وهابي

البي بي سي اكبر مؤسسة تتعاطف مع البعثيين والطائفين السنة والعنصرين والخنازير السعودية والرشوة واضحة من اللسنة ابي لهب من فلسطينين وسورين وللبنانين 24 يطبلون لجرذ الحفرة ويدعمون الارهاب عيني عينك



 رزاق صلاح
لايمكن إنكار فشل أسلحة التفتيش الفاسدة لكن حكومة المالكى الفاسدة متورطة فيها الى العظم وراح ضحيتها الآلاف من الأرواح البريئة رغم أن عملاء السلطة يدافعون عن الحكومة لا عن المواطن لأنهم استفادوا بالملايين فمثلا فندق هولداى اين اشتراه أحد قادة حزب الدعوة الذى كان عاطلا عن العمل فى لندن معتمدا على مساعدات الدولة



 يا رزاق صلاح !!
 اصابعك مو كلها سوه

بالرغم من اني مستقل ولكن كلمة حق اقولها والله ماشفت في لندن اي احد من حزب الدعوة عاطل عن العمل الا اللهم المريض او المتقاعد
فيااخ رزاق صلاح عيب هذا الكلام لانهم كوادر علمية واطباء وصيادلة ومهندسين واختصاصين ومدرسين واساتذة حتى على صعيد الدين فلهم اكثر من حوزة في لندن
اما من كان فعلا عاطل عن العمل هو وزير الداخلي الذي كان اربعة وعشرين ساعة في اوكسفورد ستريت يتحرش جنسيا في نساء الخليج من السواح وهذه مدونة حتى عند الشرطة البريطانية وخرج منها بكفالة والذين وقفوا له عدة مرات شهود في لندن
اما الجعفري فهذا من حزب الانا ومريض بحب الانا وقد كشفته الايام بعد صبر السنين الطوال



 محمود سليم
 قادة الدعوة

أما إبراهيم الجعفرى فهاهى أموال تياره فى لندن وفى محافظات العراق فضلا عن قناة بلادى وكان الدعاة جميعا يدافعون عن الجعفرى عندما كان يقودهم لكنهم تهجموا عليه وكشفوا أوراقه بعد تأسيسه لتياره الجديد. نفس الشئ المالكى يكفى مراجعة أموال ابنه وصهره وزوجته فضلا عن مستشاريه مثل الشامى الذى استحوذ على جامعة البكر والسودانى وزير التجارة وأبو مجاهد الركابى  ومحمد باقر الناصرى وعبد الحليم الزهيرى  وعشرات غيرهم سوف يتبرأ منه حزب الدعوة بعد سقوطه. بحاول حزب الدعوة فى اجتماعه الأخير طرح بديلين عن المالكى الأديب والعبادى.



محمد جواد رضا
مدير مكتب المالكى

ذكرت الصحف البريطانية أن مدير مكتب رئيس الوزراء طارق نجم عبد الله وابنه منتظر رئيس جمعية الكندى هو الذى أجرى الصفقة



 عبد الرضا على
 مستشارو المالكى

اتضح أن مستشارى المالكى أبو مجاهد الركابى وصادق الركابى وكذلك مدير مكتبه طارق نجم عبد الله وابنه منتظر رئيس جامعة الكندى المليونيرية للمهندسين هم المسؤولين عن الصفحة كما نشرت نيويورك تايمز. وللمالكى أكثر من ثمانين مابين مستشار وعضو فى الهيئة المستشارية من الجهلة ذوى الشهادات المزورة والذين كانوا عاطلين عن العمل والآن يمتلكون المليارات من أموال الشعب بحماية قانون الفرهود الذى يطبقه الدعوة والمالكى.



راشد /  بغداد
الحق ان المالكي وزمرته البائسة شلة من  المزورين وقد عاثوا في العراق فسادا وهم ينادون بالقضاء على الفساد اليوم اصبحت الوزارات تعج بحسب الدعوة كما كانت تعج بالبعثيين وكأن النساء عقرت ولم تنجب الا الدعوه لقد نسوا ان صدام همش العراقيين ثلاثة عقود دون جدوى فعليهم ان يتعضوا لان الناس بدأت تترحم على البعث وصدام بسببهم
 


 
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 


العراق السياسي :  لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق السياسي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 03/13/10