135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

لو كنت بعثيا ً!!!!


 

 

 العراق السياسي: علاء الخطيب

السبت, 6 فبراير/ شباط, 2010, 16:03 GMT



لقد كرم الله وجهي ولم أسجد لبعثيٍ قط, ولكني أقولها بكل صراحة للذين سجدت جباههم للبعث ولا زالوا يسجدون, وبالتأكيد لا يشمل قولي هذا الذين تحلَّوا بالشجاعة وأعلنوها صراحة ً أنهم كانوا وراء تدمير العراق وشعبه وإيصاله الى ما وصل اليه ( والاعتراف بالخطأ فضيلة) كـ عبد الجبار محسن وكيل وزارة الاعلام السابق صاحب بيانات الحرب العراقية الإيرانية الشهيرة وحامد الجبوري وزير شؤون رئاسة الجمهورية والشؤون الخارجية والإعلام والثقافة في عهد ي أحمد حسن البكر وصدام.ووطبان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام وتايه عبد الكريم وزير النفط السابق وغيرهم ,لو كنت بعثيا ً لأستحييت بعد الفلم الأخير الذي عَرَضتُّه المحكمة الجنائية العراقية لقطع الرؤوس وقطع الالسن المشين والمخجل لكل إنسان ينتمي وإنتمى يوما ً لمثل هذا الحزب والنظام المخجل الذي خرج عن حدود الانسانية بأعماله الوحشية , فلو كنت بعثيا ً لقدمت إعتذرا ً للشعب العراقي لا عن إعمالي إتجاه بلدي بل لأنتمائي لعصابة القتل , ولو كنت بعثيا ً لحاولت مسح ذاكرتي كي لا أتذكر انني كنت معْوَلا ً لهدم بلدي وتدميره و ولو كنت بعثيا ً لأعترفت بأخطائي وتركت العمل السياسي, ولو كنت بعثيا ً لأنبني ضميري على الأعمال التي قام بها هذا الحزب النازي العنصري من إذلال وتجويع وهوان وقطع للأيدي وجذع للأنوف وقص للآذان , ناهيك عن دفن الاحياء لأبناء وطني وشعبي, ( هذا الكلام ليس إفتراءً بل هو حقائق اثبتتها الافلام المصورة من قبل النظام), ولو كنت بعثيا ً لطأطات رأسي ولم أرفعه أبدأ ً لأنني خنت الشعارات والاهداف التي ناديت بها من وحدة وحرية وإشتراكية , فأما الوحدة العربية فقد دمرناها في غزو الكويت وضرب السعودية وقطر وغيرها من البلدان العربية وأما الحرية فقد خنقناها وقتلناها على أعتاب السجون الرهيبة والمقابر الجماعية والقتل الوحشي وتفجير المعارضين بعد تفحيخهم , ولو كنت بعثيا ً لأغتسلت من ادرانه القذرة , كيف لا أستحي واغتسل من أدران حزب كان شعاره ( بعثٌ تشييده الجماجم والدم) ولو كنت بعثيا لتُبتُ الى الله عسى ان يعفو عني ويرحمني .
علاء الخطيب – كاتب وإعلامي
 



alkhatib_66@hotmail.com

 

 

 

التعليقات


 


 


  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 

 

 


 العراق السياسي  لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


الموقع الشخصي للكاتب

علاء الخطيب


توافقاتكم فوق القانون ياسيادة الرئيس!!

الأربعون ليس مجرد ذكرى : تأملات في أقدام السائرين

الصحَّاف يرزَّق بولد

للسيستاني أسوة ٌ بأمير المؤمنين وللعريفي أسوة بمعاوية

إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية الحلقة الثانية ( 3 )

إنفعالات في حضرة الحسين (ع) الشعر نموذجاً

 أيها السياسيون أنا لا أؤمن بنظرية الاختراق الأمني

إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية (الحلقة الثانية )

إشكالية التعايش في المجتمعات الاسلامية الحلقة الأولى (1)

الديمقراطية استنهاض لغرائز القومية والطائفية

البعثيون يهددون الفيحاء

كوتا الاقليات مصدر أزمات أم ضمان لحقوقهم

ماذا لو فاز المالكي ...؟

بين الإنتفاضة الشعبانية وإنتفاضة الحوثيين تشابه كبير

جوازات سفر دبلوماسية لمساكين الشعب

فنان عراقي يفوز بجائزة أجمل لوحة في معرض ابو ظبي

نظام الديجيتال والقائمة المغلقة

الفرق بين ديمقراطية العراق الجديد وديمخراطية الأنظمة الأعرابية!!

مؤلف ألماني من داخل العراق: أعداد المسيحيين في المقاومة العراقية أكثر من عناصر القاعدة

هل يحدث هذا في أي دولة عربية ؟؟؟؟

رسالة من البعثيين الى المالكي

الحقيقة في صولة أشرف

البرلمان العراقي يقرر الاحتفاظ بالجنسية الثانية للسفراء

ظاهرة تفريِّخ الكيانات السياسية حاجة أم وسيلة ؟

هذه هي الفيحاء في عامها السادس

الخميني والسينما المصرية

زيارة بايدن مالها وماعليها

العرب بين الرعية والمواطنة

هل يصالح الرئيس اوباما الشعوب العربية و الإسلامية

العراق وإشكالية المواطنة ((الكورد  الفيلية نموذجاً))

لندن ستحتضن وزير التجارة العراقي

هل كان النجفيون أوفياء؟؟

ثورة الحســـين وذهنيـــة التحريـف(1)

من كان وراء فوز المالكي

هكذا أخطأ فوكوياما!!!

علي معجزة الاسلام قبل شروق انواره ..علي اسد الاسلام وقديسه

مفاهيم خاطئة عن "المثقّفين العرب"

واشنطن.. وخيار العداء أو الصداقة مع العرب

هزيمة 1967.. ونصر العام 2000

خمس سنوات على جرائم بلا عقاب!

  صراع "معسكريْ" الحرب والسلام في الانتخابات الأميركية

سلبية "الشارع العربي" تجاه مفهوم السياسة

شباب لبنان بين ديمقراطية بوش وسلاح المقاومة

الفوضى في الحقّ لا تهزم الباطل المنظّم!

 مسؤولية ما يحدث في لبنان

 سنة كبيسة .. وفكر كابوسي

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق السياسي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 06/02/10 /