135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

سرقة مواد ومعدات شركة مشينو أمبورت الروسية من قبل عصابة منظمة وبالتعاون مع مسؤولين أمنيين كبار في محافظة البصرة


 

 

العراق السياسي : مواطن بصري

 الخميس، 15 سبتمبر/ أيلول، 2011



 بسم الله الرحمن الرحيم

1 – علمنا من منتسبين في أحدى الأجهزة الأمنية في محافظة البصرة– لنا صلة صداقة وثيقة بهم– أنهم تمكنوا من رصد وتعقب تحركات مجموعة من المهربين المشهورين بقيـادة المدعــو (علي عبيـد مهدي) والمدعــو (صـباح سفيح) تقـوم بالتعـاون مع شخص أيراني– غيـر معـروف – بسـرقة مـواد ومعـدات الشـركة الروسـية (مشينو أمبورت) التي كانت متعاقدة مع الحكومة العراقية قبـل السقوط للتنقيب عن النفط في حقـول الرميلة،وغادرت العراق بعد السقوط تاركة معداتها وموادها في مواقع عملها ، ما جعل تلك المـواد المتـروكة بلا حراسـات عرضـة إلى النهـب والسرقة ، وقـد استطاعت المجموعة المذكورة في أعلاه ؛ استصـدار موافقـات مزورة تمنحها توكيـلات بنقل وبيع تلك المواد ، وقد هيـأت المجمـوعة ما يقارب (80) شاحنة بـدأت تنقـل بها المواد من موقـع الشـركة في الرميلة إلى ميناء (أبـو فلوس) في قضاء أبي الخصيب،لغرض إيصالها إلى إيران بالتعـاون مع متعهـد أيراني، وقـد تمكـن المنتسبين أعلاه وبالتعـاون مع آمـر فـوج عكـا / الفرقـة 14(العقيد الركن أثير) من ألقاء القبض على (34) شاحنة محملة بالمواد المذكورة في منطقة الشعبية ؛ وهي متجهة إلى مينـاء أبو فلوس لغـرض تهريبها إلى إيران عبر شط العرب، يوم الثلاثاء الموافق17/8/2011،وفور ألقاء القبض على تلك الشاحنات تم أخبار السلطات العسكرية والأمنية ، غير أن قائد عمليات البصرة بدلا من التحفظ على المواد المسروقة أو أجـراء أي تحقيق بشأنها ، أمر بإطلاق سراح الشاحنات مع ما تحمله من مواد ومعدات،وقد استمرت الشاحنات الحاملة للمواد والمعدات المسروقة توالي تفـريـغ حمـولاتها في المينـاء المذكـور حتى يوم الأربعاء الموافق 18/8/2011 ، علما بأن حمايـات من شـركات أمنية خاصة كانت ترافـق الشاحنات بغية عدم التعرض لها ، وأن الفحص الذي أجرته المفـرزة التـي أوقفـت الشـاحنات الناقلـة للمـواد ، على كتـب تسهيل نقـل المـواد والمعـدات لم يلحـظ وجـود أي وثيقـة تشـير إلى حصـول ناقلـي تلك المـواد على توكيل يؤكد بأن الشركة الروسية خولت أي متعهد ببيع أو نقل أوالتصرف بمواد ومعـدات الشركة ، ومن خـلال المتـابعة ، ونظـرا لما أحدثته عملية القبض على الشاحنات المذكورة من أرباك في الأجهزة الأمنية،تبين أن هناك أطرافا مسـؤولة في الأجهـزة الأمنيـة والقضـائية متورطـة في عمليـة السـرقة والتهريب ، وتشير التقديرات الأولية لثمـن المـواد والمعـدات المذكـورة إلى أن قيمتها تزيد عن مبلغ (180) مليون دولار.


2- وقد تبيـن بعـد القبـض على الشـاحنات المذكورة في أعلاه ، وإيقـاف عمليات التحميل بأمـر من آمر الفوج (العقيـد أثير) ،أن المدعـو (صباح سفيح) المسؤول عن تحميل الشاحنات في موقع الشـركة الروسية بالرميلة ، قام بالاتصـال هاتفيـا بالمدعـو (الرائد زيد) أبن أخت قائـد عمليات البصرة(الفريق الركن محمد جواد هويدي) ، فقـام (الرائد زيد) بالاتصـال هاتفيـا بـ(العقيد أثير) طالبـا منـه أطـلاق سراح الشاحنات وتسـهيل عملية مـرورها ؛ غيـر أن (العقيد أثير) لم يمتثـل لهذا الطلب وأبقى الشاحنات بحراسة الفوج الذي بإمرته ، فما كان من (قائـد عمليـات البصرة) ألا الاتصـال هو شخصـيا ؛ بالعقيـد المذكـور أمـراً إياه بإطـلاق سـراح الشـاحنات وعـدم اعتراض عمليـة نقل المـواد والمعـدات بدعوى أن عملية النقل مسـتوفية للشروط القانونية وفيها موافقات أصولية ، فمـا كان أمـام العقيـد سـوى الامتثال للأمر الصادر من قائـد العمليـات وإطـلاق سـراح الشاحنـات المحتجـزة وعـدم التعـرض لبقيـة الشـاحنات المحملة ، وهكـذا بدأت الشاحنات تتـوالى على ميناء أبي فلوس مفرغة حمولاتها على أرصفته تمهيدا لتحميلها في (بالطونات) (*) تعبـر شـط العرب باتجـاه إيران،وبحسب متابعة مصادر معلوماتنا،فقد أصدر السيد قائد عمليات البصرة أوامره إلى السيد مدير كمارك /المنطقة الجنوبية ، والسـيد مديـر ميناء أبي فلوس بتسهيل عملية مرور الشاحنات المحملة ، وهذا ما دعـا منتسبي المفرزة الأمنية القابضة، بالتحرك فورا والاتصال بعضو مجلس النـواب العـراقي عن محـافظة البصرة السيدة (هيفاء مجلي جعفر) – لمعرفتهم السابقة بها – مخبرين إياها بعملية السرقة المذكورة ، فما كان من السيدة النائبة ألا التحرك فورا بصحبة حمايتها ومرافقة المنتسبين ، ومقابلة السيد قائد عمليات البصـرة شخصـيا مخبـرة إيـاه بأن عمليـة نقـل مـواد ومعـدات الشـركة الروسـية تعد بمثابة سطو وسرقة لأموال عامة، وأنها تحمله شخصيا مسؤولية هذه السرقة ،لأن عائدية تلك المواد والمعدات – بعد مغادرة الشركة – تعتبر للدولـة العراقية ، كما قامت – في الوقت نفسه – بالاتصـال بالسـيد مدير الكمارك والسـيد مديـر مينـاء أبو فلوس ، لإيقاف عملية النقل برمتها ، وعلى أثر هذا التحرك من السيدة النائبة تم إيقـاف كافـة عمليـات النقـل والتحميل والتفريغ، وتم التحفظ على المواد والمعدات المنقولة في ميناء أبو فلوس.


3- أن أبرز العناصر المنفذة لعملية السرقة هو المدعو (علي مهدي عبيد) وهو يعمل محاميـا متمرسـا منـذ فتـرة طويلة ، وهو عنصـر مشـبوه متهم بكثيـر من عمليـات التزويـر والفسـاد المالي ، ويمتلك شـركة (الإيـلاف) للمقـاولات وبيـع المولدات الكهربائية الكائن موقعها في مركـز مدينـة البصرة / حي الطويسـة / مجاور دائرة جوازات البصرة،وهو يسكن في العنوان نفسه،وقد قام هذا المحامي بتحرير وكالة خاصة برقم 221618 رقم السجل 114 صـادرة من دائـرة كاتـب العدل المسائي في البصرة بتاريخ 20/6/2011 تشير إلى توكيل المـدعو (علي عبيد مهدي) للمدعو (صباح سفيح بارح) بالنيابة عنه في دفع الرسوم المتعلقـة بالشركة الروسـية في دوائـر الدولـة والكمارك ، وهي وكـالة مبهمة لا تشـير – مطلقا – إلى حق نقل أو بيع أو التصرف بمعدات الشركة الروسية لأي شخص معين ، كما لا يفهم منها ما تعنيه عبارة (دفع الرسوم المتعلقة بشركة مشينو أمبورت الروسية).


4 – أن المحامي (علي عبيد مهدي) يحمل تخويلا مطبوعـا على كليشـة خاصـة بسجلات الشركة الروسية ، موقعاً من قبل المدعو (زهيـر المظفر) مدير الشركة الروسية في العراق ؛ ينص على تخويل المدعو (علي عبيد مهدي) مدير شركة (الإيلاف) للمقاولات بنقل آليـات ومعـدات الشركة الروسية وإخراجها من المنافذ الحدودية العراقية في الشلامجة وخور الزبير تحديدا،بعد صدور موافقات دوائر النفط والكمارك العراقية ، ويحمل التخويل الرقم 188/2007 ، وصادر بتاريخ 24/6/2007 ، ولا يوجد في التخويل ما يشير إلى موافقات صـادرة من الدوائـر المذكورة أعلاه ، كما أن التخويل يخلو من أي مصادقة للكاتب العدل ، ومع هذا التخويل الشخصي غير المصدق ، فان المحامي المذكـور يحمل تخويـلا مترجما أخر ينص على ما ورد في التخويل الأول صـادر بنفس العـدد والتاريخ ، ألا أن المصادقة عليه لدى كاتب العدل الصباحي في البصـرة تشـير إلى أن المصـادقة تمت بتاريخ 8/8/2011 ، علمـا بأن المـدعو (زهير المظفر) الذي يفترض هو الذي منح التخويل إلى المـدعو (علي عبيـد مهـدي) توفـي فـي نهايـة سـنة 2007 ، أي أن كتـاب التخويل المترجم صدر بعد أكثر من ثلاث سنوات على وفاة مانح التخويل؟؟؟؟!!


5- أن المتعهد الإيراني المكلف باستلام المواد والمعدات لصالح الجانب الإيراني كان يقيم في فندق (مناوي باشا) الذي يقيم فيه رجـال الأعمـال الإيرانييـن الذيـن لديهم مصـالح اسـتثمارية في البصـرة ، أثناء تنفيـذ عمليـات التهـريب ، غير أنه اختفى في اليوم التالي من إيقاف العملية ، ويعتقد أنه سافر إلى إيران، ولم يتمكن المنتسبين معرفة أسمه ، وذلك لعدم تعاون أدارة الفندق في أعطـاء أي معلومـات عن نزلائه.


6- يحمـل المحامي (علي عبيد مهدي) أيضـا ، كتاب (تسهيل مهمة) صـادر من قيادات عمليات البصرة/دائرة الأستخبارت والأمن مـوقع من السـيد قائـد عمليات البصـرة (الفـريق الركـن محمـد جـواد هـويدي) شخصـيا وبرقـم أ س/2/1/82 مؤرخ في 10/8/2011.


7- بتـاريخ 11/8/2011 أصـدرت شـركة نفـط الجنـوب كتابـا بعنـوان( موافقـة دخول) إلى مديريـة شـرطة نفـط الجنوب بـرقم 44338 يسـمح لشـركة (مشـينو أمبورت الروسية) تحديدا ، بإدخال شاحنـات مؤجرة لحسـاب الشركة إلى موقع (الرميلة الشمالي) لغرض أعـادة تصـدير معـدات ومـواد الشركة المذكورة، دون أن يشير الكتاب إلى الجهـة التي يتـم أعادة تصدير المواد والمعدات أليها ، ودون أن يشير الكتاب إلى أي تخويـل لمتعهـد عراقـي أو غيـر عراقـي بنقـل وتصـدير المعدات المذكورة ، ومن الملفـت للنظـر أن الكتاب لم يوقـع من السيد مدير عام شركة نفط الجنوب ، وإنما حمل توقيـع المـدعو (مرتضى لازم عبد الأمير) الذي وقع نيابة عن المدير العام،ولا يعرف بالضبط ما هو منصب أو مسؤولية المدعو المذكور في شركة نفط الجنوب.


8- من المعروف قانونيا بأن أي شركة تغادر موقع عملها في دولـة تعاقدت معها دون مبررات أو مسـوغات قانونيـة ، فأن ذلك يؤدي إلى فسـخ العقـد المبـرم بين الشركة المنفذة والدولة المستفيدة واعتبار الشركة ناكثة بالعقد المبرم، وعليه فأن كل موادها ومعداتها المتروكة تعد ملكا للدولة المستفيدة،وهذا يعني قانونيا أن كل معدات وآليات ومواد الشـركة الروسـية تعد ملكا للحكومة العراقية ولا يحق لأي أحد التصرف بتلك الموجودات ؛ ألا بعد إصـدار الحكومة العراقيـة بشكل رسمي أوامـر تقضي بفسـخ العقد المبرم ، ومن ثم إصدار أوامر بحق التصرف بمعدات وآليات الشركة المتعاقدة، وهو ما لم يحدث لغاية الآن، فلا وجود لأمر يشير إلى فسخ العقد المبرم ، وليس هناك أي أمر حكومي يشير إلى حق تصرف أي جهة بمواد ومعدات الشركة الروسية الناكلة بالعقد.


9- بما أن موقع عمل الشركة الروسية هو ضمن مواقع عمل شركة نفط الجنوب ، فأن هذه الشـركة تعـد الجهة المسـتفيدة المباشـرة من العقـد المبـرم مع الشـركة الروسـية ، وهذا يعني – قانونيا – بأن شـركة نفط الجنوب هي المعنيـة الأولى بحق التصرف بموجودات الشركة الروسية، غير أننا من خلال المتابعة لعمليات النقل لم نجـد أي إجـراءات قامـت بها شــركة نفط الجنوب ؛ فهي لا تمتلك حتى جـردا بالمواد والمعدات العائدة للشركة الروسية ، كما لم يلاحظ وجود أي ممثل لشـركة نفط الجنوب يشـرف على تسـليم تلك المعـدات للمجموعـة التي تقوم بنقل المعدات إلى الجانب الإيراني.


10- بعد أن تولدت لدى جميع المتابعين لفضيحة السرقة المذكورة؛ قناعات بأن هذه العملية برمتها هي عملية مشكوك بها وليس فيها ما يشير إلى قانونيتها قاموا بالاتصـال بالسـيد محافـظ البصرة وبالسـادة أعضـاء ورئيـس مجلـس محافظـة البصرة،وقيادة شرطة البصرة،ومديرية استخبارات وأمن البصرة التابعة لوزارة الدفاع، واسـتخبارات الشرطة ، والأجهـزة الأمنية الأخرى، حول معلومـات عن هذه العملية ، وأتضح أن جميع المذكورين أعلاه ، ليس لديهم أي علم أو إطلاع بوجود من هو مخول للتصرف بمعدات ومواد الشركة الروسية .


• ملاحظة مهمة:
إن جميـع الوثـائق المـزورة التـي تخـص التوكيـل والتخويـل والكتـب الصـادرة مـن الجهات الرسمية المذكورة أعلاه ، توجد لدينا منها نسخا مصورة ، ونتحفظ على نشرها في الوقت الراهن ، لمعرفة ما ستفسر عن التحقيقات الجارية حول المذكور أعلاه، علمـا بأننا بانتظـار ورود وثيقـة مهمـة من الشركة الروسـية تحمل استنكار الشركة لهذه العملية وتحمليها الحكومة العراقية مسؤولية العبث بمعدات الشركة أو التصرف بهما ، وفي حالة ورودها سنقوم بنشرها أيضا ، لتقطع أي شك يمكن أن يحصل أزاء المعلومات أعلاه.
(*) البالطونات: هي جمع بالطون : و البالطون هو وسيلة نقل بحرية متوسطة الحجم تكون على شكل حاوية كبيرة تستوعب السيارات والعجلات الكبيرة والمعدات الثقيلة ، وتستخدم لنقل المواد الثقيلة وتهريب الكاز والأسلحة لمسافات ليست بالبعيدة ، وهي تستخدم عادة لنقل المواد المهربة بين العراق والكويت وأحيانا دولة الأمارات العربية.





 


 

التعليقات:



 



  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 


العراق السياسي  لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


الموقع الشخصي للكاتب


مواطن بصري


* المضحك المبكي!!

*  ردود الأفعال على قرار مقتدى الصدربحل جيش المهدي والتوجه نحو التثقيف الذاتي

* وثائق دامغة تفضح التدخل الإيراني وعملاء إيران في العراق

* تقييم لحملات تفتيش صولة الفرسان / مواطن بصري/ خاص

* ملاحظات حول صولة الفرسان تقرير مهم جدا من مواطن بصري/ خاص بالهدف الثقافي

* التدخل الإيراني في المؤسسات  الرسمية والشعبية العراقية / تقرير خاص بالهدف الثقافي  من البصرة / مواطن بصري

* الدروس الأثني عشر لصولة الفرسان / مواطن بصري

* يوسف سقط .. ويوسف ننتظر سقوطه مواطن بصري

* صرخة مواطن بصريّ

* مواطن بصري  البصرة اليوم (1)

 حقيقة الأوضاع في البصرة حاليا وكيفية معالجتها واحتوائها بسرعة مواطن بصري

من مهدي القصير " البصرة "رسالة البصرة - 4 - قتل النساء وتصريحات جديده

هيومان رايتس ووتش تطالب سورية بإطلاق سراح نشطاء

رسالة البصرة - 3 - من مهدي القصير

  اغتيــــال نســـاء

الأرامل والمطلقات في العراق "قنبلة موقوتة"

رسالة البصرة - 2 - من مهدي القصير

 أضرابات كلية طب ألبصره وألحريق ألمضحك

رسالة البصرة - 1 - من مهدي القصير  اختطاف طبيب و عضو في مجلس السلم في البصرة

 

 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق السياسي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 10/25/11 / Tel :313-615-0053