الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

د . حسين ابو سعود / لندن

* الاربعاء 2 / 8 /2006

كركوك والمطر وسنوات القفر

Aabbcde@msn.com

نصوص اخرى

 
 *اسرار زوجية على الهواء مباشرة 
 * الشتاء القادم ... هو شتائي
 * رشي ما شئت من الملح على جرحي
 * العيش بلا حب وفساتين بلا نساء
 *  العــــابرون
 * ماكنت كاليوم حزينا
 * الحبيبة تصل متاخرة دائما
 * كمال سبتي وفن الموت بلا ضجة

 

 


حزينا اقف على اعتاب السفر، هذه حقائبي جهزتها للرحيل ، لم جئت الان ؟ اين كنت عندما كنت مركوما في الزوايا تفضحني المرايا ، وترهبني العناكب العمياء ، وكانت اسراب البعوض تطلى الوان الاحلام باللون الاسود ، وكان الليل يخيفني والشيخوخة تتوعدني ، اين كنت عندما كانت الكابة تلاحقني في الارصفة الجرداء ، كنت اريد ان اتلمس جدران وطني المغتصب ، ابحث عن حضن امراة ، لقد تكدس الغبار على الماضي ،الاحزان تقاسمتني والالوان غادرتني ، اخاف من خيل العسس ان تتبعني .
وطني لن يرجع ، ولن تعود الطيور الى ضفاف نهر الخاصة ، لن تزهر الحقول ثانية ، ساغني من هنا لبيتنا القديم ، لطفلي الصغير ،للنار التي في داخلي ، لقد كان عندي وطن وكانت لي حبيبة ، في يوم من الايام


يا ايتها الغيوم الى اين السفر ؟
والى اين يسير بك هذا القمر؟
مالك لا تراوديني بجسدك الهلامي
اين وقع اقدامك ؟
اين الاثر؟
فهذه المدينة الصفراءعطشى
تحمل الحزن بين عينيها
مثل صبية غجرية
لم لا تهطلين عليها رعداوبرقا ومطر
رحل ابناءها مع الراحلين
انهم يتسكعوا الان احتجاجا
في المقاهي المسكونة بالدهشة
والشبق والرعشة
حيث الصوت والضوء والمداخن
وتدافع البشر
اهطلي في المدينة المسورة بالاسى
والحشرجات
هناك مرابع الشعراء
واشجار الصفصاف
هناك الجوع والجفاف
ارحلي ايتها الاشواق
نحو العراق
نحو الاحزان الملتصقة بجدران كركوك
يا مدينتي العطشى
لو فاتتك الغيوم تصبري
تحملي
فالماء لا ياتي من السماء فقط
وقد تتفجر الارض يوما بالينابيع
ويصيبك منها بلل
لا تبحثي عن عذر للسقوط
ظلي شامخة


 

 
 

الصفحة الرئيسيه