الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

سليم الجصاني وفائق الشمري / العراق

* الجمعه 27 / 1 / 2006

كلية الدراسات الإنسانية الجامعة

al_furat2003@yahoo.com

نصوص اخرى

 
 * تلفزيون الغدير
 * معهد الزهراء(ع) للعلوم الاسلاميه
 * مكتبة الحكيم العامه في النجف الاشرف صرح ثقافي خالد
 
 
 
 
 

   الدكتور خليل ابراهيم الاعسم والدكتور محمد حسن الصراف والاستاذ سليم الجصاني

 

 

 
 
مؤسسة تعليمية أخذت على عاتقها التأكيد على المنهج العلمي المتسلح بأدوات الحوار الحضاري الهادف إلى مد جسور التفاهم والود والانسانية بين المجتمعات والالتزام بالنهج الإسلامي في جميع الاتجاهات.
 
حرصت الهيئة المشرفة على فتح جامعة كبرى في النجف الاشرف تدرس فيها العلوم الفقهية والقانونية والتربوية والادبية
 
قدر الله تعالى وقضى أن يكون العلم هو السبب في أن يكون الإنسان خليفته على الأرض، ولولا العلم لما كان للإنسان حضارة عليها، وقضى الله تعالى وقدر أن ينتقل العلم ويتطور في مجتمعات الإنسانية من جيل إلى جيل بالتعليم. فالتربية والتعليم والتبليغ من ضروريات أية رسالة تهدف إلى بناء الإنسان على أساس أفكارها وأهدافها، والإسلام رسالة تهدف إلى بناء الإنسان الصالح، النقي في داخله، العارف بمسؤولياته في تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى لضمان خير الدارين. وبما أن المؤسسات التعليمية على مر التاريخ وفي الوقت الحاضر تقوم بوظيفة التربية والتعليم وتتخذ من تغيير الإنسان في نفسه وفكره وتعامل هدفاً رئيساً في عملها، لكي ترفد في نفسه وفكره وتعامله هدفا رئسيسا في عملها، لكي ترفد المجتمعات الانسانية بأجيال من الانسان المتحضر العارف بالاديان والعقائد والافكار وانظمة المجتمعات المختلفة، المتسلح بقواعد الحوار الانساني وآدابه، الهادف للوصول إلى الطريق المستقيم الذي يقود الإنسانية إلى الخير والسعادة في الدنيا والآخرة. وبما عرف عنّا من تتبع لجامعات ومؤسسات النجف الثقافية كان لها اليوم بكلية الدراسات الإنسانية الجامعة لقاء حاورت خلاله السيد معاون العميد الدكتور خليل ابراهيم الاعسم والدكتور محمد حسن محمد سعيد الصراف والاستاذ سليم الجصاني وكان هذا اللقاء:

 

س : متىتأسست كلية الدراسات الانسانية..؟ وكيف خرجت للنور وهل من مصاعب واجهتكم اثناء الانشاء؟
 
د.خليل الاعسم : أسست الكلية بتاريخ 1/10/2003 لكنها لم تكن وليدة هذا التاريخ فقط وإنما لها جذر في العمل الأكاديمي والمؤسساتي. فبعد أن هاجرت معظم الكفاءات العلمية والدينية خارج القطر بفعل الإجراءات التعسفية من النظام السابق وصعوبة العمل الأكاديمي والديني بشكل حر في العراق، بدأ الكثير من أعضاء الهيئة التأسيسية للكلية. بفتح دورات علمية في دول متعددة من العالم، ثم اتجهت هذه الدورات إلى التبلور بعمل مؤسساتي أكاديمي،فأنشأت عدة كليات للعلوم الإنسانية منذ تاريخ 1998م بعد أن حصلت على إجازة رسمية من لندن كمؤسسة تربوية مسجلة بالدوائر البريطانية واستطاعت أن تخرج عدداً من الكوادر التي أسهمت في تحول نوعي وعددي في رفد الكفاءات العلمية. ولكن لطبيعة الصلة الروحية مع الوطن الأم والمنبع العلمي الخصب في النجف الأشرف لم يتردد التأسيسيون في العودة إلى أرض الوطن لتجميع جهودهم ونشاطاتهم بالتعاون مع الخبرات والكفاءات في الداخل ليصاغ مشروع الكلية الحالي بعد أن تظافرت جهود عدد من الأساتذة والفضلاء في النجف لتعميق أسس مشروع كلية  الدراسات الإنسانية الجامعة في النجف الاشرف بشكل مستقل دون ارتباط بالمؤسسات الموجودة خارج العراق. ولأهمية مدينة النجف الاشرف بامتلاكها عمقاً تراثياً ودينياً وحضارياً وما تحمله من ارث فكري واسع، وكونها مركزا للاشعاع الفكري، حرصت الهيئة المشرفة على ان تكون فكرة فتح جامعة كبرى في النجف الاشرف تدرس فيها العلوم الفقهية والقانونية والتربوية والادبية هي الامل الذي ينشدونه من وراء زرع بذرة كلية الدراسات الانسانية الجامعة كنواة لهذه الجامعة الامل والطموح . تاسست الكلية في النجف الاشرف عام 2003 ميلادي بواقع قسمين علميين هما: الشريعة والقانون وقدمت الهيئة المشرفة فور ذلك طلبا الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحصول على اجازة التاسيس فتزامنت فكرة انشاء الكلية والسعي للحصول على الاجازة الا ان الصعوبات التي واجهت الكلية عديدة اهمها:1-النقص الكبير في الكفاءات العلمية التي تتناسب مع العمل الاكاديمي.2-صعوبة الحصول على بناية تفي بمتطلبات اقامة الكلية بما يتناسب وقسيمها ومراحل كل قسم . لذا وجدت الهيئة ان تهيئة هذه المستلزمات بشكل كامل يتطلب وقتا كثيرا وقررت ان تفتح الكلية بالامكانات المتيسرة على ان تتبنى المتطلبات الاخرى تدريجيا، فبدات الدراسة في الكلية للعام الدراسي 2003/2004 وفي واقع قسمين هما الشريعة والقانون تمت معالجة النقص في الكوادر بواسطة الاستعانة باساتذة اكفاء من الجامعات العراقية بصفة محاضرين ريثما تحصل على ملاك دائم وبدأ السعي تدريجيا لاكمال النقص من الكوادر العلمية، اما مسالة البناية فاضطرت الهيئة المشرفة والعمادة الى استئجار بناية بشكل مؤقت لحين حصول الكلية على قطعة ارض او بناية مختصة بها ومحددة لها وبعد جهود كبيرة ومتواصلة استطاعت الكلية بالامكانات الذاتية المتواضعة والتي اثقلت كاهلها بشكل من تحقيق القدر المستوفي لشروط وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستحصال اجازة التاسيس الكلية واعتبار شهادتها معادلة لشهادة الجامعات الرسمية العراقية وبثلاثة اقسام هي الشريعة واصول الدين والقانون، ويجري الان سعي حثيث من اجل التغلب على كل المعوقات والصعوبات اتي واجهت مراحل التاسيس.

 

س : الى ماذا تهدف كليةالدراسات الانسانية..؟

 

الاستاذ سليم الجصاني: تهدف كلية الدراسات الانسانية الجامعة الى الاسهام في احداث تطور كمي ونوعي في الحركة العلمية والثقافية والتربوية والبحث العلمي في العراق الجديد عن طريق خلق كوادر علمية مستنيرة تتمازج لديها عناصر الحداثة والتراث وتؤسس لمبادئ وافكار ورؤى علمية عصرية بروحية اسلامية تتخذ من الاسلام بجميع مذاهبه منهجا، فضلا عن خلق جيل علمي يمتلك القدرة على التقريب ما بين العلوم الانسانية المعاصرة والشريعة الاسلامية الغراء بعلومها ومفاهيمها معا مما يحقق التلاحم ما بين الفكر العقائدي الديني والطرح العلمي النظري والتطبيقي وما يؤدي إليه من تطور ورفع المستوى العلمي في عراقنا الجديد.

 

س :ماهي اهم اقسام الكلية؟وكيف تكون الدراسة فيها؟ وهل لها وحدة تشرف على البحوث العلمية؟

 

د.محمد حسن الصراف: تتكون الكلية من الأقسام العلمية الآتية:1ـ قسم الشريعة. 2ـ قسم أصول الدين. 3ـ قسم القانون.
ولها الحق في فتح أقسام علمية أخرى بما يتلاءم مع أهدافها المقررة في نظامها الداخلي. تكون الدراسة في أقسام الكلية الثلاثة وفق مناهج دراسية مشابهة لما يستوفي الطالب من مواد دراسية في المؤسسات التعليمية العراقية المناظرة.وتكون الدراسة في أقسام الكلية الثلاثة في السنين الأربع منفصلة كل قسم بمناهجه الخاصة به، والتي لا تختلف مع المناهج الدراسية المقررة في الجامعات والكليات الرسمية والأهلية العراقية المقررة وفق القوانين النافذة. كما يكون البناء المنهجي لأقسام الكلية (الشريعة، أصول الدين، القانون) على أساس استيفاء الطالب وخلال مدة الأربع سنوات كافة المواد المقررة منهجياً لكل من الاختصاصات الثلاثة وبحسب الساعات الدراسية المقررة وفقاً للقوانين والأنظمة والتعليمات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. تحقيقاً للسياقات العلمية والقانونية التي يشترطها القانون للحصول على شهادة البكالوريوس في الشريعة، أو أصول الدين، أو القانون من جهة، ومن جهة أخرى يتيح تحقيق التراكم العلمي الإسلامي لخريجي أقسام الكلية، ويتكون الملاك التدريسي الدائم في أقسام الكلية الثلاث (الشريعة، أصول الدين، القانون) من مجموعة من التدريسيين في جميع الاختصاصات وعلى الملاك الدائم فيها.
و تضم الكلية وحدة البحوث العلمية التي يرأسها أحد أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية الذي يعين بقرار من مجلس الكلية يمارس عمال الإشراف والتوجيه على البحوث العلمية لكل قسم ويكون مسؤولاً بشكل مباشر عن كل ما يتعلق بالأنشطة البحثية للكلية. وتلتزم الكلية بتوفير كافة الإمكانات المادية والبشرية التي يطلبها رئيس هذه الوحدة اللازمة لأداء عملها في حدود قدراتها المادية.

 

س:ماهو الهيكل التنظيمي للهيئة التدريسية..؟ وهل من اختبار معين للراغبين بعضوية الهيأة التدريسية؟ وكيف استطاعت الكلية ان تسد النقص الحاصل في الكوادر العلمية؟

 

د.خليل الاعسم : تتألف الهيئة التدريسية في أقسام الكلية من:1- الأساتذة.2- الأساتذة المساعدين.3- المدرسين. 4- المدرسين المساعدين. حيث يتم تعيين عضو الهيئة التدريسية بقرار يصدر عن مجلس الكلية بناءاً على اقتراح العميد، وبعد أن يقدم الراغب في عضوية الهيأة التدريسية طلباً إلى عمادة الكلية، ويجتاز مقابلة من قبل هيئة خاصة يشكلها مجلس الكلية لفحص المتقدمين لتحديد مدى كفاءة ومقدرة المتقدم على أن تراعي الهيئة ضرورة توافر شروط عضو الهيئة التدريسية في الجامعات الرسمية عند التعيين. هذا وقد استعانت الكلية بأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الرسمية وهيئة التعليم التقني وموظفي الدولة المتقاعدين لإلقاء المحاضرات والاستفادة من خبرتهم لسد النقص في الملاك التدريسي لحين اكتمال العدد المطلوب

 

س : هل للكلية شروط  معينة لقبول الطلبة المتقدمين اليها؟

 

الاستاذ سليم الجصاني: تعتمد الكلية في قبول الطلبة على أساس المعايير القانونية والعلمية المعتمدة في الجامعات الرسمية مع مراعاة الشروط الآتية:1ـ أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة تؤكد إنهائه للدراسة الثانوية داخل أو خارج العراق. 2ـ أن يقدم للكلية مستمسكات تثبت حسن سيرته الذاتية مع تزكية من شخصيتين علميتين معروفتين في القطر. 3ـ أن يجتاز الامتحان التحريري والشفوي الذي تعده الكلية للقبول.4ـ أن يدفع الرسوم الدراسية بعد الموافقة على قبوله وقبل بدأ العام الدراسي.
 
وفيما يتعلق بالتدريسيين الذين يقدمون المعلمومة لطلبة الكلية ـ وهم من اقطاب المشهد الثقافي الاكاديمي العراقي ـ فانهم ينقسمون الى قسمين:ـ
الاول ـ كادر الكلية :وهم الدكتور وليد فرج الله والسيد عدنان البكاء والشيخ احمد البهادلي والدكتور خليل الاعسم والاستاذ سليم الجصاني والاستاذ سعيد جياد والاستاذ عباس البكاء والاستاذ بهاء الموسوي…
الثاني ـ المحاضرون: تعتمد الكلية على نخبة طيبة من المحاضرين ومنهم الدكتور حسن الحكيم والاستاذ هشام السياب والسيد محمد علي بحر العلوم والاستاذ سيروان عبد الزهرة…
 
27/1/2006