الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

شوكت الربيعي / مسقط

* الثلاثاء 1 / 8 / 2006

الموضوع الرابع / يوميات رسام/ مرابع الخط العربي والخزف

shawkat_alrubaie@yahoo.com

نصوص اخرى

 


خلفية اللوحة: أوفيد الشاعر / وبرويجل الرسام / والمتصوفة.

 

 

 
الخط العربي والزخرفة العربية والإسلامية  مجال حيوي  من مجالات الفنون البصرية الجميلة وأكثرها أصالة وارتباطا بروح اللغة العربية ألهم الكثير من الفنانين على بلورة تجربة عبرت عن موقف  جمالي روحي ،استمد تاثيره من معنى  الحرف العربي وحركته ورموزه ودلالته وإشاراته التخيلية فبسط أمام المشاهد المتامل سهلا من مرابع تعبيرية تشكيلية مؤثرة متنوعة.

 

لمحة تعريفية

 

الفنانان العراقيان المبدعان محمد النوري أستاذ مادة الزخرفة في مركز الخط العربي والزخرفة في الشارقة، ووسام سعدي الحداد مدرس مادة الخزف في معهد الشارقة للفنون في المعرض المشترك مع الفنانة الحروفية الإيطالية بيبي تربوكي، الخطاطة والخزفية والمصممة ، أقاموا معرضا مشتركا بكاليري " كانوفا"  وسط مدينة روما تحت عنوان" ألف علامة وعلامة: حوار الثقافات" والذي أقامته منظمة" جسر الى " بالاشتراك مع كل من محافظة وبلدية مدينة روما، وصحيفة "الماسيجيرو" الإيطالية، قاموا بتجربتهم المشتركة ما بين اللوحة وقطع السيراميك بتجنيد جمالية وتعبيرية الحرف لخدمة الجمالية العراقية، بفكرها وثقافتها وإنسانها، وطرافة الحياة اليومية فيها، إيصالا لمعنى الفكرة المرتبطة بالتراث، ولتوحيد الهم ضمن بوتقة واحدة تحمل هوية العراق، مقدمة على أساس المحافظة على التراث العراقي، والمساهمة في تحديد ملامح الحركة التشكيلية العراقية،

 

استلهام الحرف العربي

 

أعطى  محمد النوري و وسام الحداد، أهمية واضحة للحرف، من خلال هذا التنوع الجمالي الثري بتفاصيله ومصادره، تعبيرا ينبض بالحياة. الا  ان إدراك كل منهما للحرف شكل استقراء حسيا  للبحث عن الجوانب الجمالية فيه من اجل خلق توازن بين الكتل والحجوم، لتحقيق نمط فني جديد ، فتراوحت الأعمال بين  تعبيرات صوفية بدلالتها المعنوية، وبين الإشارة الى ما وراء الكلمات والحرف، للبحث عن خلفيات يمكن ان يستقصي منها المشاهد مدلولات لفظية لتحقيق التناسب والتناظر ما بين الشكل والفراغ المحيط به عبر رؤية حديثة، تعتمد على ترابط  الآية القرآنية، او البيت الشعري من خلال ترميز الحروف تعبيريا بمفاهيم شعرية ووجدانية دينية. فهو يثير في النفس قراءة تشكيلية جديدة اذ ادخل الحرف في كينونة الشكل ليعكس  تشابكا هيكليا، تتلبس فيه المنحنيات، وتتقارب الخطوط المستقيمة، عبر إيقاعات شعرية تنطق بفحوى أبيات القصيدة التي اختارها، من خلال بناء متين وتعادل مريح للعين بهدف اعطاء المضمون قيمة تعبيرية بألوان شرقية تحمل الكثير من الهدوء والدفء، فشغل سطح اللوحة بمهارة التوزيع المتكافىء، بين كتل الخط والتفاصيل الزخرفية، وبين الفراغات التي شحنها باللون وتموجاته الصافية( الأخضر، البنفسجي، الأحمر، القرمزي، الأزرق..)، ليقدم تصوره الخاص للمساحة التي تغطيها كتلة الحروف، بجمالية لا يمكن بلوغها الا بسحر انحناءاتها وبمزج الألوان وتدرجاتها. ومن هنا ظهرت صنعته كرسام تشكيلي..

 

 
 

الصفحه الرئيسيه