الولادةالاولى

نصوص

مقالات

حوارات

راي ومقال

مسرح

نقد ادبي

مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

 

 

مصادر المعرفة والفضاءات
المفتوحة

    

تحقيق: رنا رفعت

حول المواقع الثقافية الالكترونية كان تحقيقنا في هذه المساحة حيث تحدثت مجموعة من المثقفين في الدولة عن مواقع بعينها مسلطة الضوء على أهميتها وأبرز ما تحتويه في نوافذها المتعددة وحجم الاضافة التي يشكلها كل منها على المتن الثقافي في الدولة كذلك أردنا في هذا الحيز لبعض القائمين على المؤسسات الثقافية الرسمية تقديم المواقع الالكترونة الخاصة بمؤسساتهم للقارئ والاشارة الى التصورات والاقتراحات الممكنة ليحقق كل منها أهم غاياته.

الدكتور عمر عبدالعزيز مسؤول إدارة البحوث والدراسات في دائرة الثقافة والإعلام قدم لنا موقع الدائرة الالكتروني وموقع مجلة “الرافد” مستعرضاً أهم الخدمات الثقافية التي يقدمها الموقعان والعديد من التفاصيل الخاصة بالمحتويات وآليات البحث والتحديث وفي هذا يقول: “إن الموقع الخاص بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة يعكس شخصية الدائرة بوصفها مؤسسة ثقافية عربية استثنائية نظراً لما تتميز به من برامج ثقافية شاملة تجمع بين الثابت والمتغير وتقوم كذلك بمحاورة بانوراما الثقافة المحلية والعربية والعالمية على حد سواء على أساس من التفعيل المتواتر والاجلاء المستمر، ومن هذه الزاوية يمكن القول إن موقع دائرة الثقافة والإعلام هو بمثابة تعبير آخر عن مؤسسات الدائرة وفعالياتها وما تنظمه من ملتقيات ومهرجانات واصدارات وغيرها من التفاصيل الكثيرة”.

ويضيف مؤكداً ان المواقع الالكترونية بطبيعة الحال تتطور تباعاً بتطور محركات البحث في الكمبيوترات والسيرفرات وكذلك برامج الوسائط المتعددة ذات الأثر المؤكد على تطور المواقع، أما المعالجات البصرية لمواقع الانترنت العربية فإنها تتناسب اجمالاً مع الثقافة البصرية السائدة عربياً وهي بطبيعة الحال أقل كثيراً من الثقافة العالمية لجهة التصميم والحساسية تجاه الفراغ واستكناه الألوان.

وفي ما يتعلق بموقع “الرافد” الجديد والذي بدأ العمل منذ شهرين فقط فيقول الدكتور عبدالعزيز إن الموقع “ما زال فتياً صغيراً وقابلاً للنماء باتجاه استيعاب خدمات اضافية تتعلق بجائزة الشارقة للإبداع العربي وإصدارات الدائرة من المطبوعات المختلفة من كتب وحوليات ومن هنا لا يمكننا القول إن الموقع الجديد قد وصل الى المستوى المرضي وهذا مدعاة لمزيد من التأمل والعمل التطويري الذي نسير على دربه تباعاً لتحقيق الأفضل”.

التشكيلي الاماراتي محمد كاظم تحدث عن الموقع الالكتروني للفنان حسن شريف مؤكداً على ثراء الموقع وجماليته الى جانب انه الموقع الوحيد في الساحة المحلية والذي يقدم العديد من المواد الفنية المتميزة والضرورية لثقافة أي متابع او مهتم في هذا المجال، مشيراً الى ان التشكيلي الاماراتي حسن شريف يعمل على تحديث هذا الموقع منذ ما يزيد على عامين وهو يضم مجموعة من المقالات والمواد النظرية التي كان الفنان قد نشرها سابقاً في العديد من الصحف اليومية والملاحق المتخصصة والكتب النقدية كما قام بترجمة الكثير من هذه المواد الى اللغة الانجليزية لتكون في متناول يد أكبر عدد ممكن من القراء، الى جانب ذلك يضم الموقع العديد من الشهادات التي كتبت عن الفنان وحول تجربته الإبداعية المتميزة ومختارات من كتابات النقاد والصحافيين عن أعماله الفنية وسيرورته التشكيلية بالإضافة الى مجموعة من المواد التي تبحث في الفن الجديد وأخرى عن كبار فناني القرن العشرين من أوائل الذين كتبوا عن أنفسهم وعن أعمالهم كما يستقبل الموقع مختلف الآراء والاقتراحات والاضافات الجادة في ما يتعلق بالمواد المنشورة.

ويضيف كاظم ان الموقع الالكتروني للفنان حسن شريف هو بمثابة ارشيف ثقافي مهم ومنفرد يسد الى حد كبير النقص الموجود في الساحة الثقافية على هذا الصعيد لا سيما في غياب الارشيفات المماثلة في المؤسسات الثقافية والفنية المعنية حيث يفترض ان يكون هناك أرشيف خاص بكل فنان من فناني الدولة يضم أعماله وما يدل على تجربته الإبداعية، مؤكداً ان دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة قد استفادت الى درجة كبيرة من ارشيف الفنان حسن شريف على موقعه الالكتروني حين طبعت كتاب “الخمسة” حيث ان 090% من مواد الكتاب تمت الاستعانة بها من هذا الموقع والأمر ذاته في ما يتعلق بالمواد حول الفن الجديد التي تضمنها الكتاب.

في الاطار ذاته أكد محمد كاظم باعتباره نائب رئيس مجلس إدارة “جمعية الامارات للفنون التشكيلية” ان هناك خطة لإطلاق موقع الكتروني خاص بالجمعية وان العمل جار على إنشاء هذا الموقع وتزويده بكل ما يتعلق بأنشطة الجمعية وفعالياتها كما أوضح في هذا الصدد حاجة ان يضطلع كل فنان في الدولة بمسؤولياته نحو هذا العمل الثقافي المهم من خلال السعي لتجهيز ارشيف خاص بأعماله وما يمكن كتابته حول تجربته الإبداعية وترجمة هذه الكتابات الى اللغات الأجنبية الى جانب اضافة المعلومات والبيانات اللازمة عنه لضمها جميعاً الى ارشيف الموقع وهو عمل فيه مصلحة الفنان بالدرجة الأولى حيث يقوم الموقع بالتعريف عنه والإعلام عن سيرته الفنية ونشاطاته ونتاجاته في الحقل التشكيلي.

ويختتم حديثه بالإشارة الى عدم وجود أية مواقع الكترونية يمكن للمهتم ان يقوم بزيارتها إذا ما أراد الاطلاع على الحركة الفنية المحلية، ليس هذا فحسب انما لا يوجد أيضاً حتى كتاب ورقي مطبوع يوثق للتجربة التشكيلية في الدولة وهذه مثلبة كبيرة فالإصدارات الفنية قليلة جداً ودائرة الثقافة والإعلام هي المؤسسة الوحيدة التي تعمل على هذا الجانب، أما في ما يتعلق بالجمعية فالتقصير يرجع الى ضعف الامكانات البشرية والمادية خاصة وان جميع الفنانين الذين يعملون فيها متطوعون وغير متفرغين وهذا ما أخر اطلاق الموقع الالكتروني الخاص بها حتى الآن لكن العمل الآن جار بحماس على هذا الأمر ونتمنى ان يتم الإعلان عن ذلك في وقت قريب.

في الاطار ذاته أكدت الأديبة شيخة الناخي رئيسة “رابطة أديبات الامارة” ان المواقع الثقافية الالكترونية عامة تشكل منتديات مهمة للحوار والتواصل وتبادل الأفكار كما انها تعمل على نشر الثقافة وتقريب المسافة بين الدول والمجتمعات التي تتفاعل مع بعضها بعضا عبر هذه الشبكة المعلوماتية الهائلة مسلطة الضوء على الموقع الالكتروني للرابطة والدور الفاعل الذي يضطلع به في تفعيل الحراك الثقافي محلياً وعربياً والخطة المستقبلية لتحديثه فتقول: “أضحت شبكة الانترنت من التقنيات التي توسعت دائرة استخدامها كأداة اتصالات سريعة وفاعلة أسهمت بدور كبير في توثيق العلاقات الرسمية وغير الرسمية محلياً وعالمياً لدى المؤسسات والدوائر والجماعات والأفراد، وان إدخال هذه الشبكة ضمن منظومة تقنية المعلومات لدى هذه المؤسسات تتمثل في مواقعها الالكترونية التي شجعت على دعم وتسهيل تبادل الأفكار والمعلومات والبيانات وتعد هذه الشبكة من الوسائل الحديثة لنشر العلم والثقافة وتعزيز الروابط بين دول العالم وشعوبه وتقريب المسافات حيث يستطيع كل سكان المعمورة في وقت واحد من ليل او نهار الاتصال بهذه المواقع للاطلاع على ما فيها من محتويات وبرامج وكان طبيعياً ان تلحق الرابطة بهذا الركب وتستغل هذه الوسيلة وتعرف بنفسها ورسالتها لتتفاعل مع المهتمين في شؤون الثقافة والأدب ولا سيما إبداعات المرأة والناشئة مع مجتمعنا المحلي والعربي، تتلقى ردود أفعال قراء وزائرين هذا الموقع وانطباعاتهم وملاحظاتهم وانتاجهم الأدبي ليكون ذلك في متناول أعضاء الرابطة والمهتمين بالثقافة الالكترونية فيحصل التفاعل والتبادل والأخذ والعطاء كما نبعث للجمهور المتابع لهذا الموقع ما عندنا لنفيده ونتلقى ما عنده لنستفيد منه مما يؤدي الى ازدهار الثقافة ونموها وتكاملها، وإدخال عناصر جديدة عليها ولا شك ان هذه الشبكة من تقنيات هذا العصر ومميزاته العظيمة فأولى بنا نحن العرب ان نستغلها ونستفيد من مميزاتها وخدماتها التي لا تعد ولا تحصى، ولا شك ان فيها بعض السلبيات فهي سلاح ذو حدين نستفيد من الجانب الايجابي منها وندع ما يتعارض مع ديننا وقيمنا الاجتاعية التي تؤثر سلباً في فكر الانسان خاصة الشباب، وللرابطة جملة من الأفكار التي تحاول تبنيها لتطوير هذا الموقع ووضع رؤية استشرافية وخطط مستقبلية لتحديثه على مستوى الثقافة العام عبر تبني قضايا فكرية وأدبية محلية وعربية وترجمة بعض من الأدب العالمي ونشر إصدارات كاملة لمجموعة شعرية وتخصيص مساحات للإعلانات في الموقع، كما تم انشاء مجلة تحت اسم “أشرعة الحرف” لنشر مشاركات الزوار فيها وللتواصل مع الأدباء والكتاب العرب وجدير بالذكر انه وصل عدد المشاركات في هذه المجلة الى 130 كاتباً من كبار الكتاب وقد تم استحداث اصدار كتاب في الشعر والقصة وتم انتقاؤه لينشر في الموقع وهناك مسابقات ثقافية وقصيدة الشهر ويسعى الموقع لاستقطاب كتابات الناشئة وأيضاً يعرض خطة البرنامج الثقافي العام للرابطة الشهرية والموسمية وملتقياتها الأدبية وإصدارات الرابطة ونأمل إن شاء الله تعالى ان يكون هذا الموقع من المواقع المفيدة التي تلقي الضوء على الأدب الاماراتي وترتقي بالأدب العربي وتتفاعل معه وسائر الآداب الانسانية”.

الباحث الاماراتي سلطان بخيت العميمي أشار بدوره الى قصور المواقع الالكترونية من الناحية المعرفية مقارنة بالكتاب الورقي من ناحية وبنظيراتها الأجنبية التي توفر لزوارها خدمات ثقافية متميزة تلعب دوراً كبيراً في استقطاب الزائر والمهتم الى جانب سعيها المستمر لتحديث بياناتها ومحتوياتها بما يواكب التسارع الحاصل في مختلف جوانب العلوم والمعرفة واختار العميمي أحد لمواقع الالكترونية ليعرض له بشكل مختصر مبيناً بعض الجوانب السلبية والايجابية فيه على حد سواء وفي هذا يقول: “إلى يومنا هذا، لا أعتقد ان الكتاب الالكتروني او المواقع الالكترونية عموماً، استطاعت ان تسحب البساط كاملاً من الكتب والأوراق، إذ يبقى بعض القصور محيطاً بالمواقع الالكترونية، ولكنها في المقابل تحتفظ بمزايا لا نجدها في الكتاب المقروء. عموماً، المواقع الالكترونية العربية ذات الطابع الثقافي، والتي يمكن اعتبارها ذات قيمة، حقيقية، تعتبر قليلة مقارنة بالمواقع الأجنبية ذات التخصص ذاته، او بالمواقع العربية الترفيهية او البعيدة عن الثقافة”، ويتخذ الباحث من موقع “الوراق” الالكتروني أنموذجاً موضحاً انه “من خلال اطلاعي على موقع الوراق، أرى انه موقع جيد، تدعمه بعض المكتبات ودور النشر العربية، ويضم مكتبة ذات مصادر ومراجع مهمة في الأدب العربي، منها التراثية ومنها المتعلقة بالشعر والدين والعلوم الانسانية القديمة والتاريخ والجغرافيا والتراجم القديمة والرحلات والطب والفلسفة، اضافة الى انها تحتوي على مواد مسموعة، ومن ايجابيات هذا الموقع: سهولة البحث فيه عن المعلومة بتوفر محرك للبحث يسمح بالبحث بأكثر من خاصية، وكذلك سهولة قراءة الكتب المتوافرة، ووجود معلومات ومواضيع متجددة في مختلف جوانب الأدب، إلا ان الموقع يفتقد الى الكتب الحديثة، التي ستجعله في حال توفرها، مقصداً لعدد هائل من الزوار الباحثين، وحبذا لو ان الموقع سمح بتحميل بعض الكتب بشكل كامل، في مقابل مبلغ رمزي، أسوة بالعديد من المواقع العالمية المتخصصة في الأدب”.

يقول: الشاعر الاماراتي أحمد منصور: إن موقع “فراديس” أسس في يوليو 2004 وقد أدخل في اعداده الاخيرة، اضافة جميلة بكل المقاييس وهي طرح كتاب الكتروني مجانا يمكن لأي متصفح للموقع تحميله (تنزيله) وتصفحه او حتى طباعته وتخزينه. كتاب الشهر الفائت (شهر مايو/ ايار) كان “حول السينما الشعرية” وهو كتاب من تنسيق واشراف وكتابة المخرج والناقد السينمائي الجميل صلاح سرميني ذي الحضور المميز في الامارات. يطرح الكتاب العديد من الدراسات والترجمات والنصوص والرؤى والتطبيقات والحوارات والملاحظات؛ كتاب ثري وعملي في مجال السينما، اتمنى ان يكون السينمائيون الجدد من الشباب قد اقتنوه وقرأوه جيدا. اما كتاب شهر ابريل/ نيسان فكان عبارة عن مجموعة شعرية للشاعر السعودي محمد الفوز. الا ان عدد الشهر الجاري لا يحتوي على كتاب الشهر الى الآن ولربما تتم اضافته لاحقا اذا كان متوفرا. ومن الاسماء التي يطرحها الموقع في عدده الاخير (عدد يوليو/ تموز) خالد بدر في قصيدة “بلور الاحلام” واحمد راشد ثاني في مادة سردية ذات طابع انثربولوجي ادبي اذا صح الوصف عنوانها “موجة على باب البيت/الحي” وكذلك القاص والروائي السعودي حسن الشيخ في قصة قصيرة بعنوان “محطة الملح” والكاتب العراقي سعيـد الوائـلي في مادة فكرية بعنوان “الحداثة قراءة منهج بين الموروث والتأثير الحضاري” وغيرها من الاسماء، وحينما يتجول المرء في الموقع، تقذف به بعض النصوص والكتابات الى مواطىء خصبة ترى فيها الروح تتقلب خفيفة كلاعبة جمباز، فإنك تلتقي ببعض النصوص التي ترجع الروح الى مدارات انسلخت منها وبات الذهاب اليها من قبيل الامل في الانسلاخ من جديد. كما يلحظ المرء وجود خليط جميل في الاجيال والدول والاجناس والاعراق مما يضفي نفسا انيقا وأليفا على ذلك النوع من التواصل.

13 / 06 / 2005

 

الصفحة الرئيسيه