الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
جـواد وادي / المغرب
* الاحد // 24 / 12 / 2006
من يقف مع الشعب العراقي في محنته؟
نصوص اخرى
* فواصل من حكايا تليدة
* بيـان حقيقــه
انه لأمر يدعوا للاستغراب والدهشة ان تطالعنا جريدة مغربية وطنية لها من العمق الصحفي والانتماء للوطن تجذرا روحيا واخلاقيا وتحمل من الفكر النقي بوصلة لنضالها السياسي الخيّر، لتصفعنا بصفحة كاملة يتسييدها بوق بعثي مجرم نالت يده من دم الرفاق الشيوعيين ما نالت، ويأتي اليوم لتفتح جريدة رفاق الدرب ذراعيها لاحتضان هذا الصوت المشبوه بدل ان تقف الى جانب الشعب العراقي المظلوم المكتوي بنار البعث المجرم طيلة عقود اربع نال منها العسف والموت والاقصاء والقبور الجماعية والقتل الأرعن، طقوس دموية احالت العراق والعراقيين رهينة تحت سياط البعث وجرائمه المرعبة فتوزع العراقيون بين ضحية في الداخل لجلاد لا يمتلك ادنى مواصفات النزوع الانساني ومشردون في اصقاع الارض ينتظرون لحظة الخلاص من الطاغوت ولا من مجير لهم، لا عربا ولا غيرهم سوى من بعض الاصوات النقية التي نأت عن عطايا الجلاد وهباته واوسمته المدفوعة الاجر وظلت في اشد حالات الصفاء الانساني مع الشعب العراقي الممتحن بهكذا سلطة مجرمة، ولكنها كانت اصوات حبيبة لم تستطع ايقاف ماكنة الابادة البعثية المجرمة . هل كانت تلك المشاهد المرعبة يا ترى بعيدا عن متناول واسماع الاخوة في جريدة بيان اليوم ومسييريها ومن يدعمها كونها تمثل اتجاها ماركسا لينينيا يتعامل مع الاحداث الكونية بحرص شديد من الموضوعية وانتماء صادق لمن ينتمي الى هذا الفكر الانساني النزيه. فقط اريد ان اذكّر الاخوة الاعزاء ( الرفاق) في حزب التقدم والاشتراكية ان رفاقهم الشيوعيون العراقيون اول من خرج للشارع العراقي حاملين صور القائد الخالد علي يعتة لمحنته في السبعينات فهل يستحق الان هذه المجافاة؟ ولندخل في صلب الموضوع، فقد نشرت جريدتكم الغراء يوم الجمعة المصادف 22-12-2006 حوارا مع ( ابو محمد) الذي يمثل (المقاومة) العراقية المزعومة ولا ندري اين وكيف يمثلها؟ وهو لا يمثل غير شرذمة البعث المنهار وسيده نزيل الحفر القذرة صدام حسين حيث يحذر الحكومة العراقية من مغبة اعدام قائده الملهم وهو الذي اباد نصف الشعب العراقي بماكنته المجرمة وقد يكون ابو محمد هذا قد غرقت يداه بدماء الابرياء من العراقيين ابان الحكم المنهار، فاية طامة هذه، ان تسمح الجريدة بنشر مثل هذه التصريحات الوقحة على صفحاتها والكل يعلم، حتى سكنة جزر (الواق واق) أي نوع من المجرمين كان صدام وكم اغرق العراق والعراقيين بانهار من الدم العراقي الطاهر ولا نريد هنا ان نعدد جرائم هذه الفأرة نزيل الحفر المظلمة بعد ان سحله الامريكان سحلا من جحره خانعا ذليلا كأنه مخلوق خرافي، ليأتي اخونا ابومحمد ويطالب ان يطلق سراح سيده وقد اوشك القصاص العادل ان ينزل به تحقيقا لعدالة الارض والسماء ثأرا لكل الابرياء من العراقيين ممن نحرهم هذا القمئ. ان شعار المقاومة الذي ترفعه بقايا البعث المجرم الان ومن ورائهم التكفيريون القتلة الذين احلوا سفك الدم العراقي بدم بارد هؤلاء جميعا يقومون بنحر العراقيين اضعافا مضاعفة باستهدافهم المزعوم للجيش الامريكي، فموت كل امريكي يقابله موت اكثر من مائة عراقي، بسبب المفخخات والاحزمة الناسفة والصواريخ التي يطلقها المجرمون البعثيون وحين تسال عن سبب هذا النزوع المجرم لقتل العراقيين يجيبون بان السلطة التي يقاتلون من اجل استرجاعها وعودة الارهاب البعثي الذي ذهب بدون رجعة، يستحق هذه الاعداد الهائلة من الضحايا. انه لامر محزن وموجع اخوتي في الجريدة ان تنزلقوا الى هذا النحو ولا اعرف من اشار عليكم بنشر هكذا ترهات، وان المحاور هو مجرد مدعي وأفّاق. ان مجرد رفع شعار المقاومة بوجه المحتل يعد اهانة لكل الشعب العراقي بفصائله ومكوناته واحزابه لان لا احد يراهن على وطنية احد او يعلو عليها فكل العراقيين مقاومين ووطنيين وتعد المساومات على شرف العراقي وكرامته لعبة سمجة ولا من سبيل الا للضحك على ذقون من يصدق هذه الاكاذيب . فهل البعثيون اكثر وطنية من الشيوعيين والاحزاب الاسلامية المؤتلفة في السلطة، والتكتل الكردي، فقط ان هذه المكونات التي تشترك في الحكم يجمعها توجه واحد هو الحل السياسي الكفيل بتخليص العراق من القوات الاجنبيه وشرور الاحتلال ولكن وفي ذات الوقت بعدم فسح المجال لكتل البعث الهوجاء من عمليات الكر والفر والجيش العراقي والقوات الامنية تتلمس طرق التشكل الان ولا يأتي هذا عن طريق المفخخات والموت المجاني للعراقيين قبل جيش الاحتلال ولكم ان تعرفوا ان كل العراقيين ما عدا زمر البعث تتفق على ان البلد محتل والعراق يرزح تحت هيمنة قوى اجنبية ودول جوار لها مصلحة في ابقاء الفوضى على مداها نكاية بامريكا وبريطانيا، وعندهم ليذهب الشعب العراقي الى الجحيم، اما اخونا ابو محمد فصدقوني انه الاقرب للامريكيين منه لقوى العراق السياسية وتخليص البلد من شرور الاحتلال لان العراقيين مستاءين من هذا الوضع ومن الفوضى الامنية فهم بين مطرقة الاحتلال وسندان الارهاب البعثي- التكفيري المجرم، ولا احد يقبل ابدا بجيوش الغرباء تستبيح ارضه واهله. لا احد يشكك بوطنية الشيوعيين العراقيين منذ البذرة الاولى التي اختطها الخالد فهد وكل القادة العراقيين الذين نذروا انفسهم فداءا للعراق العظيم وان الشرور والبلية العظمى كلها جاءت من البعثيين واعوانهم وابواقهم ومن لف لفهم . صدقوني ايضا ان امريكا اذا ما تفاوضت مع هذه المخلوقات الجرباء لاطلاق سراح صدام على ان يبقى العراق محمية امريكية لباركوا هذا الامر وقاتلوا من اجله . ان اهل مكة ادرى بتفاصيلها ولا ادرى من العراقي بنوايا البعثيين الذين ما خرجوا للشمس يوما وظلوا كالحراب المسمومة تجز اعناق الناس في الخفاء كخفافيش الليل، وهم جيش من البلطجية والافاقين وقطاع الطرق وناهبي قوت الشعب العراقي بسبب مغامراتهم الرعناء التي كلفت العراقيين ملايين الضحايا وتركوا العراق جريحا بسسب الحروب الرعناء وسياسات المغامرات الصبيانية فكان العراق تحت قيادتهم يخرج من محنة ليدخل اعتاب محنة اخرى في دوامة من الخراب لكل جميل ونقي ورصين في التاريخ العراقي الذي شوهه هؤلاء الطارئون ليأتي ابو محمد ويطالب بعد انزال القصاص بسيده صدام ليعيده الى الحكم ثانية وتبدأ دوامة الخراب مرة أخرى، ليعلم الاخوة المغاربة اننا كنا نعيش حالة من العذابات الرهيبة في ظل الحكم المقبور وكان الله في عون من لم تسنح له فرصة الخروج، فظلوا لهيب المحرقة البعثية وكان شعار منتسبي البعث، ان لم تكن معي وتصفق (للقائد المنصور بالله) و(الحزب القائد) فانت ضدي وينبغي تصفيتك بأقذر الوسائل فذهبت قوافل من الشهداء من خيرة أبناء العراق، بسسبب هذا الجنون والرعونة السياسية . فهل يعقل اذن ان الاحبة في الجريدة غير مطلعين بمفاصل الوضع العراقي المخيف وهم الاقرب والاحب للعراقيين التقدميين المبتلين بتلك السياسات الهوجاء. لم تذكر الجريدة اسم المحاور ولا المصدر الذي استقت منه الحوار وهذه مؤاخذة كبيرة وتجاوز على مهنة الصحافة، فمن حق القارئ ان يعرف هذه المصادر ليحاورها ويرد عليها لا ان تظل مبهمة ونحن هنا نطالب بتوضيح هذا الامر احبتي في بيان اليوم. ان تنظيم القاعدة الذي يغازله الاخ ابو محمد يلعب الان دورا فتاكا في العراق فهو لا يستهدف القوات المحتلة ابدا بل احل سفك شيعة العراق المساكين الذين لا ناقة لهم ولا جمل بما يحدث في العراق، انهم اناس مغلوبون على امرهم ابتلوا بالقمع البعثي سابقا والان يواجهون ماكنة العنف الارعن الذي لا يفرق بين الخيط الابيض من الخيط الاسود وهم الان باتجاه ان يؤسسوا امارتهم الاسلامية لتكون امتدادا لامارتهم المنهارة في افغانستان فهم يهدفون الى (افغنة) العراق وهذا ما لم يحصل ولن يحصل ابدا لان الارث العراقي والشعب الذي على قدر هائل من الوعي والحصانة التاريخية التي تمتد لالاف السنين ثم التنوع البهي في النسيج العراقي يجعل من هذه النوايا ميتة في مهدها فليذهب هؤلاء المتخلفون والحالمون بفرض دولتهم الخرقاء لارض جدباء لا جذور لها ويهيموا بهذا الوهم الذي هو اصلا خارج منطق التاريخ والعقل السوي، ويا اسفاه فكم من الشباب المغرر بهم تذهب حياته سدى لهذه الاوهام التي يذهب ضحيتها الالاف من الناس الابرياء. ثم يدعي ابو محمد ان عدد الجنود الامريكان القتلى وصل الى 27 الفا ونحن هنا لا نتاسف على من يقتل من الجيش الامريكي فليذهبوا الى الجحيم ولكن الا تعد هذه التصريحات اهانة جلية لمن يصدقها؟ فما احراك بمن ينشرها وهو يعرف ان القيامة ستحل حتما اذا كان هذا الرقم المهوول موجود لسقطت حكومة بوش ومن يؤازرها؟ ام ان الاخ ابو محمد يظن ان اعداد الضحايا شئ عادي كما تعود هو ورفاقه على ذبح البشر العراقيين كما يريدون وعلى هواهم دون حسيب او رقيب ولا هم لهم بعدد القتلى وهنا دعونا نتذكر ما قاله قائدهم ابان الغزو على العراق ( ان العراق مستعد ان يضحي بالملايين). لماذا؟ ولاي هدف؟ هذه هي قيمة العراقي عندهم ، ان هذا امر يدعوا الى السخرية حقا. لماذا تدمير الاقتصاد العراقي بتدمير انابيب النفط الذي هو اصلا ملك للعراقيين بدعوى انه يسرق واذا كان كذلك فمن اين يعتاش العراقيون المنكوبون ؟ ام ان ميكافيليتهم كعهدنا بهم دائما تبرر خراب الكون كله من اجل الوصول الى اهدافهم غير المعلنة للغريب، ولكن البينة النوايا جيدا للعراقي، أف لهذا الجحود من أي عجينة صنعتكم الاحداث لتتحولوا الى حاقدين الى هذا على بلدكم وحتى على انفسكم !!! ان من يدعي المقاومة ينبغي ان تكون له اجندة واضحة، وجهة معلومة يتحرك من خلالها واصدار بيانات يطلع عليها المواطنون بما يحدث والتبرأ من الاعمال التي تستهدف الابرياء من الناس وغيرها من اخلاقيات حركات المقاومة التي نعرف، لا ان نتعامل مع هلاميات لا ترى، وسراب غير موجود في الواقع ولا جهة قد نصفق لها اذا ادانت العنف ضد المدنيين واعلنت توبتها من جرائم البعث ولكنها تقاوم من اجل ارباك المحتل قصد التفكير في الرحيل ولكن عبر آليات وطنية واتفاق وطني يباركه العراقيون ، هكذا نفهم المقاومة اما ان تعمل في الخفاء وتقتل من تشاء وتبيح الدم العراقي وتكذب بصفاقة فهذا ليس عملا مقاوما بل فعلا شيطانيا الغرض منه عودة جموع البعثيين المندحرة الى سدة الحكم وهذا الامر بات من اضغاث الاحلام يا اخ ابو محمد. فهل صحيح ان المقاومة المزعومة تحظى بنسبة 70.80 بالمائة من الشعب العراقي؟ من اين اتيت بهذه الاحصائية التي تذكرنا بنسبة انتخابات رئيسك المندحر وهي 100 بالمائة؟ كفى مغالطات واكاذيب مقرفة . ان الشعب العراقي جله صوت للتغيير الجديد والخلاص من الارث البعثي والصناديق تشهد بذلك والاصوات النشاز التي لا تشكل 2 بالمائة من الشعب العراقي هي التي تحولت الى النسبة التي تذكر فاي بؤس وصلتم اليه؟ أسألكم بالله اذا كان ابو محمد واقرانه المقاومون على هذا القدر من الثقة بالنفس وهذا التبجح المزعوم وهذه النسبة الفائقة التصور من المؤيدين، فلماذا اذن تم خطف المغربيين البريئين من قبل ابطال المقاومة؟ وما هو ذنبهما؟ ثم اذا انتم على هذا القدر من التمكن يا أخ ابو محمد لماذا لم تفعلوا على اطلاق سراحهما ام الاقوال لا علاقة لها بالافعال؟ وهذه مثلبة اخرى للمحاور حين تناسى ابناء جلدته ممن لا ذنب لهما فيما يجري في العراق سوى انهما احبا العراقيين وتصاهرا معهم فوصل بهم النضال البعثي الى هذا المصير المجهول. اننا هنا لا نغمط حق المقاومة المشروعة اذا كانت تفهم الفعل المقاوم واهدافه وآلياته ومنطلقاته والتفاف المواطنين حوله، وهناك في العراق مجموعات رفعت السلاح بوجه المحتل الامريكي ليس من منطلق اعادة صدام وحزب البعث الفاشي الى سدة الحكم، انما ردود افعال عفوية نتيجة الاحساس بالمهانة من ممارسات الجيش الامريكي بسبب المداهمات وافعال مشينة صدرت من بعض افراد هذا الجيش بحق حرمة البيوت والاعتداءآت على اعراض الناس واذلال بعض الناس ومعلوم ان كرامة العراقي هي اسمى شئ لديه فصدرت مثل ردود الافعال هذه التي جيّرها البعثيون لصالحهم كعهدنا بهم في السطو على كل فعل رجولي ومخلص للعراق فأستحوذ الخائبون وانصاف المتعلمين ومن عافتهم الارض الافعال الخيّرة للعراقيين . نجتزأ هنا بعض المقاطع مما جاء في الحوار المنشور ليقترب القارئ من طريقة فهم هؤلاء المقاومين والتعرف على طريقة تفكيرهم بطمسهم للحقائق وايغالهم باهانة الشعب العراقي وتشبثهم بالاخطاء رغم فداحتها: يقول ابو محمد الذي لا نعرف له لا اصلا ولا فصلا ( ما جاء في البرنامج السياسي يلخص في النقاط التالية ( ثالثا : الغاء كل القرارات التي صدرت في ظل الاحتلال ....... والغاء العملية السياسية التي جرت في ظل الاحتلال من عملية سياسية ومن دستور...... لانها باطلة... وما ترتب عن الاحتلال فهو باطل لان العملية السياسية جاءت لتحقيق المشروع الامريكي الصهيوني في العراق والمنطقة بشكل عام) ثم يسترسل ابو محمد ليقول( رابعا اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين بما فيهم القيادة العراقية لان اعتقال العراقيين ومحاكمتهم وفي مقدمتهم القيادة والرئيس هي عملية باطلة وجزء من عدم شرعية الاحتلال وهذا لا ينطبق على كون الرئيس هو الرئيس صدام ولو كان الرئيس غيره لوقف الشعب العراقي نفس الموقف ولو كان الحزب الحاكم في العراق هو غير حزب البعث لكان نفس الموقف فهي قضية وطنية...)؟!؟! ( لا يوجد مقاومة صدامية ولا يوجد صداميون وبعثيون بل يوجد حزب بعث عربي اشتراكي وامين عام الحزب هو الرئيس صدام حسين وهناك قيادة شرعية بعد الرئيس صدام حسين ........ والبعثيون هم فصيل مقاوم مجاهد وعلاقته بالمقاومة علاقة مباشرة للتنسيق والتخطيط المشترك .......). ( اما الرموز فبالنسبة للمقاومة البعثية تحديدا فهي المجاهد عزت الدوري قائد المقاومة وقائد كتائب وسرايا الجهاد وتوجد قيادات لفصائل اخرىاسلامية تعمل جنبا الى جنب مع المقاومة البعثية ولها دور كبير في الجيش الاسلامي وجيش المجاهدين وكتائب ثورة العشرين والراشدين.....) ما علاقتكم بتنظيم القاعدة؟(هذا الموضوع يتعلق بفئة صغيرة من المقاومة، وهم مجموعة القاعدة وفي الوقت الذي نرحب فيه بكل جهد عربي واسلامي بدعم العراق). القاعدة التي تفتك بالعراقيين فتكا مريعا شيبا وشبابا ونساء واطفالا كادحين ومعدمين يرحب البعثيون بقدومهم لتدمير العراق وقتل العراقيين، فمرحى لهذه المقاومة الوطنية الفذة!!!!! (والبعث فضله الاول انه هيأ الناس للمواجهة مع الاعداء الامريكان والصهاينة....) واخيرا حذر المقاوم ابو محمد من تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس العراقي صدام حسين قائلا ان ذلك من شأنه ان يدخل العراق في نفق اكثر إظلاما). السؤال الملح هنا، هل ان الإخوة في جريدة بيان اليوم وحزب التقدم والاشتراكية ليسوا على دراية بالوضع القائم حاليا في العراق؟ ومن يستحق الدعم ومن يستوجب الإدانة؟ حتى وان لجأوا الى الصمت فقط . انه سؤال يظل واخزا ان لم نحصل على اجابة شافية له. اننا هنا نشدد رغم كل الاوجاع التي نعانيها كعراقيين يهمنا الشأن العراقي وقد قضينا زهرة شبابنا في الشتات والمغرب والحمد لله بلدنا المعطاء الثاني نقول ان التحول الذي يحدث في العراق رغم كل الصعاب والاحداث الخطيرة ورغم وجود مليشيات مجرمة دخلت بمباركة دول الجوار كسوريا وايران وما تفعله هذه المليشيات من اعمال حمقاء لقتل العراقيين ايا كان انتماؤهم الديني والعرقي والسياسي ورغم الفوضى الضاربة اطنابها في مفاصل الوضع العراقي ورغم ادانتنا لما تفعله قوى الاحتلال من تجاوزات ضد اهلنا في العراق الجريح ورغم مفخخات واحزمة التكفيرين القتلة وصواريخ البعث المجرم والمليشيات الرعناء التي تستهدف خيرة العقول العراقية المبدعة من اساتذة وفنانين ومبدعين وعقول عراقية نيّرة وحتى الساكنة المسالمين الذين لم يسلموا من حقدهم ورعونتهم ، نقول رغم كل هذا نظل متشبثين بالأمل الوضئ والانسان العراقي الكفيل بتجاوز هذه المحن الهوجاء وان المستقبل لا محالة للعراق الابي الذي يتعمد يوميا بدماء ابنائه الشرفاء حاملي شعلة الحرية كعهدنا بهم ايام الصولات العراقية العظيمة التي قادتها خيرة الاحزاب العراقية وعلى رأسها الحزب الشيوعي العراقي المناضل وكل احزاب اليسار التقدمي واحزاب الاسلام المعتدل. المجد للعراق ولشهدائه الميامين الذين يذهبون الان ضحية القتل الأهوج على ايادي الصداميين واخونا المقاوم ابو محمد واحد منهم بلا ريب. وليذهب كل من يريد لعجلة المحبة والخير والتقدم لعراق مزدهران تتوقف...... الى خانة المنسسين. ولكوني شديد الأسى لهذا الموقف الذي لا يستحقه الشعب العراقي المجاهد منكم اعزتي، اطلب من جريدة بيان اليوم الغراء نشر هذا الرد، كبيان حقيقة ولكم معزتنا اخوتنا في درب الوفاء العظيم. شاعر ومترجم عراقي مقيم في المغرب
الصفحة الرئيسيه