|
فائق الشمري
وسليم الجصاني / العراق |
|
|
* الثلاثاء : 10 /
10 / 2006 |
موسوعة المشهد الثقافي(27)
مدرسة الفاضل الشربياني |
al_furat2003@yahoo.com |
|
نصوص اخرى |
|
|
|
 |
|
| |
السلام عليكم وبارك الله تعالى ايامكم ،الاخ الكبير الوائلي النجفي
ارجو التفضل بتقديم اسم اخي وزميلي فائق الشمري على اسمي ،متفضلين في
ذلك كله وداعين الباري ان يمن عليكم بزيارة الامير عليه السلام لكي
نتشرف بلقائكم ،علما اننا نفقك لكم بعضا مما نشرناه لجنابكم :
موسوعة المشهد الثقافي(27)
فائق الشمري وسليم الجصاني
دعا ان يعوضه سبحانه ببيت في الجنة بعد ان بناها الفاضل الشربياني
وافرد لها امواله واربعة عشر بيتا ،ثم جاء المحسنون ليتبرعوا له ببيت
يسكنه
المدرسة عطاء حوزوي اصيل امتد لاكثر من مئة عام
تمتلك مكتبة هي من أكبر المكتبات الخطية على مستوى حوزة النجف اذ إنها
مكتبة عامرة بالعناوين القيمة التي حفظت تراث مدرسة أهل البيت عليهم
السلام
المدارس الدينية كانت تهيئ الاجواء الخاصة بالدرس والتباحث اذ انها
توفر جوا ً روحياً علمياً علمائياً يتحدث الطلبة فيه ويتحاورون
ويتباحثون دروسهم وينهلون من المناهل العذبة من مدرسة أهل البيت (ع)
سيما انهم بقرب باب علم مدينة رسول الله (ص).
احتلّت مدينة النجف الاشرف مكانة علمية مرموقة ، وشهدت ازدهاراً
ثقافياً متمّيزاً و أصبحت مدينة العلم التي يَؤمُّها الطلاب من كل حدب
وصوب ، ويتقاطر عليها الوافدون من شتى أقطار العالم. وهي اليوم لا تزال
مركزاً هاماً للدراسات الاسلامية وخاصة في علوم الفقه ، والاصول ،
والفلسفة الاسلامية ، وتفسير القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ،
وكل ما يتعلق بقضايا العقيدة الاسلامية ، وشؤون الفكر الاسلامي .
واستمرت الحركة العلمية في هذه المدينة وأخذت تنشط وتتطور بفضل الجهود
التي بذلها العلماء في تنسيق العلوم الدينية ، وتأليف الكتب الدراسية
المختصة بها ، وتهذيب رجال اكفّاء تكون لهم القدرة الكافية على تدريس
هذه العلوم ونشرها في أوساط المجتمع الاسلامي . وكم حفظت هذه المدينة
وعبر مسيرتها العلمية الطويلة من أسماء لعلماء ومفكرين عظام كان لهم
الدور الأكبر في بث الوعي الاسلامي وإثراء المكتبة الاسلامية بجلائل
الكتب والمؤلفات . ولم تكن جامعة النجف تتقيد بمحل خاص للدراسة ،
فكثيراً ما كانت العلوم الدينية تدرّس في غرف الصحن العلوي وإيواناته ،
فضلا عن حلقات الدرس التي كانت تشكل في المساجد والجوامع الكثيرة
المنتشرة هنا وهناك والتي اتخذ طلاب العلوم الدينية من بعضها مركزاً
للبحث والتدريس . ومن اهم هذه المساجد : مسجد الخضراء ومسجد الهندي
ومسجد الشيخ الطوسي .
ومع اتساع المدينة وازدياد الطلاب الوافدين عليها باتت الحاجة ملحة الى
بناء المدارس الدينية والمعاهد العلمية فكانت اوّل مدرسة دينية تبنى في
النجف هي مدرسة « المقداد السيوري » التي يعود تأسيسها الى أوائل القرن
التاسع الهجري. وقد تغيّر اسمها بعد ذلك واصبحت تُعرف بالمدرسة
السليمية نسبةً إلى بانيها سليم خان . وعلى مرّ السنين والأيام كثرت
المدارس الدينية في النجف وأخذت تنتشر انتشاراً واسعاً في أنحاء
المدينة . ومن أشهر المدارس الدينية التي حظت بشهرة واسعة ولا تزال
قائمة الى يومنا هذا : مدرسة الشربياني ، ومدرسة الاخوند الخراساني ،
ومدرسة السيد محمّد كاظم اليزدي ، ومدرسة السيد البروجردي . وهنا نتحدث
عن احد تلك المدارس الدينية التي قدمت خدماتها الجليلة للعلم والعلماء
وعلى مدى اكثر من (100) عام .. وهي مدرسة الشربياني الدينية في النجف
الاشرف التي أسسها الشيخ محمّد المعروف بالفاضل الشربياني المتوفى سنة
1324 هـ 1904 م، وهو من مشاهير علماء النجف الاشرف .وقد أختط مدرسته
قبل وفاته بأربع سنين ، ولا تزال قائمة يسكنها بعض أهل العلم ،ويشير
متوليها الشرعي الشيخ محمد رضا الدكسن الى معلومات ثمينة تساعد في فهم
الدور الذي تقدمه المدراسة الدينية واثرها في النظام الحوزوي.
تاريخ المدرسة
يشر حفيد الشيخ آية الله العظمى الفاضل الشربياني الى قصة تأسيس
المدرسة (والحفيد هو الشيخ جمال الشربياني وهو رجل يناهز عمره الـ 80
عام) انه في ذات يوم مرّ مجموعة من الحجاج الايرانيين وهم في طريقهم
للديار المقدسة في النجف الاشرف لغرض الزيارة والتزود بالمؤن واللقاء
بمراجع الدين وكانت هذه عادة اعتادها الماضون في السابق ..و كان جده
(رحمه الباري) اية الله العظمى الفاضل الشربياني يعد في وقته واحدا من
مراجع الدين الكبار في النجف الاشرف وممن يشار لهم بالبنان في العلم
والورع وقد التقى بهؤلاء الحجاج وبعد خروجهم منه اتفقوا بعدما وجدوا
حياة الزهد التي يعيشها هذا العالم الجليل بان يتبرعوا له بمبلغ من
المال لغرض بناء بيت له وبالفعل تم ذلك .. وبعد ذهابهم الى مكة
واكمالهم مراسم الحج ومرورهم بطريق العودة على النجف وجدوا ان الشيخ قد
بنى هذه المدرسة وقد اشتملت على (14 غرفة وسردابيين) وعند سؤالهم عن
البيت فأجابهم : (لقد بنيت 14 بيتاً) للطلبة وأطمح من الله أن يعوضني
ببيت في الجنة .. ويسترسل الشيخ الدكسن بقوله كان هذا في عام (1320هـ )
حيث يناهز عمرهذه المدرسة اليوم اكثر من مئة عام وقد حضيت بعناية
المراجع العظام مدة طويلة من الزمن كما إنها لا زالت تخضع لرعاية
المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم وبالشراكة مع مرجعية آية الله
العظمى السيد السيستاني وقد تعرضـت لظروف صعبة أيام نظام الطاغية .
ومما يشار اليه ان المتولي الدكسن يعكف على خدمة هذا الصرح الثقافي
وتقديم التسهيلات المناسبة للطلبة الساكنين في هذه المدرسة وهي مسئولية
يعتز بها ويتقرب عن طريقها الى الله تعالى سائلا اياه سبحانه ان يتقبل
هذا العمل وان يجعله في ميزان اعماله.
ترجمة مختصرة للشربياني
ولد الفقيه العامل والزاهد العابد الفاضل الشربياني عام 1248 في مدينة
( شرابيان ) من أعمال ( آذربايجان ) .وقد قرأ القرآن وتعلم الكتابة
هناك فاتقنهما ، ثم توجه لدراسة العلوم العربية والأدبية فأتمها فبلغ
منها حظا وافرا ، وبعد هذه المراحل غادر وطنه قاصدا ( تبريز ) لمواصلة
دراساته العالية يوم أن كانت ( تبريز ) ولا تزال احدى المدن العلمية في
( إيران ) ، فيها مدارس دينية لطلاب العلم ورواده فتتلمذ على أساتذتها
الأفذاذ في الفقه والأصول حتى برز فيهما وصار يشار إليه بالبنان . ثم
غادر ( تبريز ) عام 1273 قاصدا ( العراق ) للتتلمذ على يد أعلام (
مدينة العلم النجف الأشرف وفحول علمائها ، وكبار أساتذتها . فالتحق
بحوزة بحث ( الشيخ الأنصاري ) فحضر بحثه الشريف وواصل دراسته ولازمه
ملازمة الظل ، ولم يتركه حتى ارتحل ( أستاذه الأعظم ) إلى الرفيق
الأعلى. وقد أصبح هذا الشيخ الجليل من أفاضل طلاب معهد أستاذه الأعظم
وبعد وفاة ( السيد الكوه كمرى ) استقل بالبحث والتدريس ، وأصبح مرجعا
للشيعة في التقليد والفتيا . وكانت آخر حياته الشريفة يوم الجمعة
السابع عشر من شهر الله الأعظم وقت الفجر عام 1322 في ( النجف الأشرف )
ودفن في مقبرته الخاصة في الحجرة الملاصقة بالمنطقة المعروفة (
بالصوباط ) خلف الرواق الشمالي للصحن الحيدري الشريف . وهناك حكاية
مشهورة تتعلق بهذه المناسبة وخلاصتها ان في عام 1375 الهجري اجري ترميم
الحرم العلوي المطهر ، والرواق الشريف والغرف المتصلة بالرواق ، ومن
جملة الغرف مدفن المترجم له وحين ذاك وجدوا جثته الطاهرة سليمة طرية
كأنها دفنت في يومها من دون تغير . وللشربياني آثار علمية جمة، منها :
حاشيته على الرسائل والمكاسب ، وله كتاب في الصلاة ، ورسالة عملية
لمقلديه وغير ذلك.
الطريقة المتبعة في الدراسة الحوزوية
لم تكن الدراسة الحوزوية في السابق وكذلك اليوم تسير وفق نظام معيّن
ومنهج تعليمي منسق كما في المدارس الحديثة « اذ لم تكن لمدارسها صفوف
مرتبة يتدرج فيها الطالب ولا كتب مخصوصة مقررة للتدريس يلزم التلميذ
بقراءتها بل كانت هناك كتب قديمة وحديثة من كل فن يقرؤُها الطالب بحسب
ما تحبذه فكرة الاساتذة البارعين وترغب اليه طباعه وطباعهم من حيث
الاتقان والتدرج من سهل الى صعب ». والمدارس الدينية كانت تهيئ الطريق
والاجواء الخاصة بالدرس والتباحث حيث توفر أجواء روحانية تعطي صبغة
خاصة إلهية بعيدة عن الأجواء غير المناسبة حيث يكون جو المدرسة جواً
روحياً علمياً علمائياً يتحدث الطلبة ويتحاورون بأخلاق وآداب أهل البيت
(ع) وينتهلون من المناهل العذبة سيما انهم بقرب باب علم مدينة رسول
الله (ص) ، وكان هؤلاء بعد خروجهم الى مناطقهم بعمامتهم كالشاهر سيفه
في سبيل الله حيث يصعد الطالب على المنبر ويؤدي دوره الرسالي ويتفقد
الأرامل والايتام وذوي المعدومين والمغيبين .دون خوف او وجل مراعاة ان
النظام المقبور كان يحارب الطلبة بشتى الطرق والاساليب لكن هذا لم يكن
رادعا لهم لايمانهم بدورهم وعظيم المسئولية الملقاة على عاتقهم .
مكتبة المدرسة
تمتلك هذه المدرسة عددا كبيرا من المخطوطات المهمة والقديمة ولا غلو
عند القول إنها تمتلك مكتبة هي من أكبر المكتبات الخطية على مستوى حوزة
النجف اذ إنها مكتبة عامرة بالعناوين القيمة التي حفظت تراث مدرسة أهل
البيت عليهم السلام .ويتجاوز عدد العناوين الاف ، منها العنوانات
الخطية فضلا عن الاف العناونات الاخرى المطبوعة والتي اسهمت في اغناء
الدرس العلمي وساعدت الطلبة على دراستهم بتوفيرها العناوين القيمة
والمفيدة لطلبتها .
اشهر المدارس الدينية في النجف
قد أشار الرحالة ابن بطّوطة إلى مدارسها هذه ، كما أشار إجمالاً أو
تفصيلاً غيره من المؤرخين . ونذكر من هذه المدارس :1ـ مدرسة المقداد
السُيوري : نسبة إلى الفاضل المقداد السيوري ، المتوفى سنة 826 هـ .2ـ
مدرسة الصدرالاعظم : وهي أقدم المدارس الحاضرة ، وأوسعها ، وفيها ما
يزيد على ثلاثين غرفة في طابق واحد .3ـ مدرسة المعتمد : اُسست سنة 1262
هـ ، وجُدّد بناؤها بعد ذلك ، وهي تحتوي على 20 غرفة .4ـ مدرسة الشيخ
مهدي المعروفة بالمهدوية و كان أول بدء تأسيسها في سنة 1284 هـ ،
وتحتوي على 22 غرفة .5ـ مدرسة القَوام : تمّ بناؤها سنة 1300هـ ، وفيها
26 غرفة .6ـ المدرسة السليمية : اُسست سنة 1250 هـ ، وتحتوي على 12
غرفة .7ـ مدرسة الإيرواني : تأسست سنة 1305 هـ ، وفيها 19 غرفة .8ـ
مدرسة القَزويني : تأسست سنة 1324 هـ ، وفيها 33 غرفة في طابقين .9ـ
مدرسة البادْكُوبئي : تأسست سنة 1325 هـ .10ـ مدرسة الشربياني : تأسست
في حدود 1320 هـ ، وفيها 12 غرفة .11ـ مدارس الخليلي :أ ـ الصغرى ،
مؤلفة من طابقين ، وفيها 18 غرفة ، تأسست سنة 1322 هـ .ب ـ الكبرى ،
مؤلفة من طابقين ، وفيها 46 غرفة ، تأسست سنة 1330 هـ .12ـ مدارس
الآخند :أ ـ الكبرى ، وفيها 40 غرفة ، وهي في طابقين ، جدرانها مكسوّة
بالقاشاني ، تمّ بناؤها في سنة 1321 هـ ، وجدّد بناؤها عام 1385 هـ
.وزيدت حُجرها إلى 80 حجرة .ب ـ الوسطى ، وفيها 33 غرفة ، وجدرانها
مكسوة بالقاشاني ، تم بناؤها في سنة 1326 هـ .ج ـ الصغرى ، وفيها 12
غرفة ، تم بناؤها في سنة 1328 هـ .13ـ مدرسة الهندي : وفيها 20 غرفة
.14ـ مدرسة البخاري : تم بناؤها في سنة 1329 هـ ، وجدّدت في سنة 1380هـ
.15ـ مدرستا السيد محمّد كاظم اليزدي : الأولى والثانية وتشتمل على
ثمانين غرفة ، مؤلفة من طابقين ، وجدرانها مكسوة بالقاشاني ، تأسست سنة
1325 هـ ، والثانية عام 1380هـ ، بأمر من السيد محسن الحكيم ( قده )
.16ـ مدرسة المجدّد الشيرازي : في طابقين ، وبها قبر مؤسسها ( قدس سره
) .17ـ مدرسة البُروجردي : تحتوي على 64 غرفة ، في ثلاثة طوابق ، وفيها
مكتبة حافلة بالكتب العلمية والفقهية وبعض المخطوطات ، وكان تأسيسها
عام 1373 هـ .18ـ مدرسة دار الحكمة : وقد أسسها السيد الحكيم ( قدس سره
) .19ـ جامعة النجف الدينية : وهي أضخم مدرسة في النجف على الإطلاق ،
إذ أنها تضمّ أكثر من مئتَي غرفة في ثلاثة طوابق ، وفيها مكتبة جامعة
لنفائس الكتب ، وطائفة من المخطوطات الثمينة ، وفيها مسجد . وهي من
أحسن المدارس بناءً وتصميماً ، وقد بوشر ببنائها في سنة 1376 هـ ، على
قطعة أرض في حي السعد ، تبلغ (5000) متر مربع .20ـ المدرسة اللبنانية :
وموقعها في الجُدَيدة .21ـ المدرسة الأُزرية : وهي في الجديدة أيضاً
.22ـ مدرسة البغدادي ، وهي مدرسة جيدة وحديثة البنيان ، فيها غرف كثيرة
.وغيرها من المدارس الدينية في مدينة النجف الأشرف
اماكن اخرى للدراسة غير المدارس الدينية
أماكن الدراسة متعددة وعلى النحو الاتي:
أولاً - المدارس : إمّا في (قاعة التدريس ) ، أو في الغرف نفسها إذا
كان العدد محدود.
ثانياً - الصحن الشريف: في الغرف والأواويين في الطابق الأرضي والتي
عددها (44) غرفة ، ولا سيّما في مقبرة السيد اليزدي والحبوبي وشيخ
الشريعة وغيرها.
ثالثاً - المساجد: وأكثر المساجد والجوامع ارتياداً من قبل الطلاب هي
الاتية:
الجامع الهندي ،و جامع الشيخ الأنصاري ، وجامع الطوسي ،و جامع الخضراء
، وجامع السبزواري ،وجامع كاشف الغطاء ،وجامع الجواهري أو أي مسجد أو
حسينية أُخرى يتفق عليها الأستاذ وطلابه.
رابعاً - الدور: دار الأستاذ ، أو دار الطالب.
مميزات المدرسة
لقد مارست هذه المدرسة دورها الحوزوي من خلال فتح مجال الدرس والتدريس
بمستوى محدود آنذاك وقد عملت المدرسة وانفردت بتخصيصها غرفة خاصة
للطلبة التركمان وفق آلية معينه من السرية والكتمان اذ ان هؤلاء الطلبة
كانوا مطاردين من قبل أزلام النظام في تلك الفترة من خلال تعرضهم لضغوط
معينه لترك الدرس .
اشهر من سكن هذه المدرسة
هذه المدرسة صغيرة بحجمها لكنها استوعبت أكبر عدد من الطلبة من ذوي
السيرة الحسنة والمستوى العلمي . فقد سكن في هذه المدرسة عدد كبير من
الشخصيات العلمية الحوزوية والتي من أبرزها سماحة الشيخ آية الله
العظمى بشير النجفي ، وآية الله العظمى الشيخ الأنواري والشيخ المؤرخ
الكبير عبد العزيز الغريباوي المتوفي سنة 1327هـ عن عمر ناهز الـ 70
سنة . ومن الجدير ذكره ان الفاضل الشربياني المتوفي عام 1904م كان
استاذاً للكثير من العلماء أمثال العالم التبريزي وآية الله السيد محمد
عبد الكريم الموسوي الشهير بمولانا وكذلك السيد رضا الهندي والعالم
الرباني آية الله الحاج ميرزا محمد باقر الإحقاقي .
|
|
|