مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


علي الاماره / العراق

* الجمعة // 23  / 2 / 2007

 قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (6) 

alikalafalemara@yahoo.com

نصوص اخرى

 

* قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (5) 

* قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (4) 

* قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (2) 

 * قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (2) 

 * قراءة في المشغل السردي في البصرة بقعة زيت قابلة للسرد (1) 

 * ركضة طويريج

*( لا احد بانتظار احد ) جدل الذات الشاعرة والاخر

* رثاء الزمن والبلاد والنفس

* قراءة في قصيدة احزان المولى

* موالات وابو ذيات بالفصحى

* لا ... يا ادونيس

* قراءة في كتاب جابر خليفة جابر القصصي ...طريدون (5)

 

* قراءة في كتاب جابر خليفة جابر القصصي ...طريدون (4)

 

 * قراءة في كتاب جابر خليفة جابر القصصي ...طريدون (3)

 

 * قراءة في كتاب جابر خليفة جابر القصصي ...طريدون ..(2)

 

 * قراءة في كتاب جابر خليفة جابر القصصي ...طريدون ..( 1)

 

مسرحية الى جسر الائمة

 

* عندما يتكلم جسد المراة ... الشاعرة مليكة مزان

 

* قراءة موجزة  في مسرحية العرس الوحشي ... جدار الخطيئة

 

*الجواهري الموازنة الشعرية الصعبة

 

* قراءة في ندوة(الثقافة وحوار الحضارات) 3 دورة(شوقي و لامارتين)

 

المزيد......

 

 


 

الحلقة السادسة
____


ا
لقراءات النقدية


في القسم الثاني من كتاب بقعة زيت تطالعنا قراءات نقدية للنصوص القصصية العشرة والقراءات لكل من الناقد مقداد مسعود والقاص محمد سهيل احمد والقاص علي عباس خفيف والناقد ثامر العساف .. وقد اختار كل منهم نصا او اكثر في قراءته وتحليله ما عدا ثامر عساف الذي تناول النصوص كلها عبر محاور نقدية سحب النصوص الى تجليتها وتحليلها على محك هذه المحاور ..
ان مدينتنا البصرة هي مدينة اغواء نصي .. مدينة سرد .. وشعر .. لكنها ليست مدينة نقد او نص ثانوي أي هي مدينة ساردة ، مخبرة ، مفصحة ، مدينة شاعرة منشدة حالمة وليست مدينة ناقدة ..انها مدينة منقودة .. .. مدينة نص اول لامتدادها التاريخي الاولي حيث كانت مدرسة ادبية ولغوية وفقهية وعلمية اولى ، وكذلك لامتدادها الجغرافي لانها نص ارضي اولي مع البحر فنص البحر يبتدا بها ويتسلم رسالته الارضية من ترابها الباث لحكاياها وقصائدها مثلما تتسلم الارض نصها المائي الاول من اطلالة البحر ومجهوليته .. او تستلم نص الرمال الاول من اطلالتها على الصحراء .. مدينة عندما تقدم نصها لا تنشغل بامتداداته وتاويلاته ، بل تنشغل بفيض من نص اخر يعتمل في مخيلتها واحاسيسها وجدرانها وازقتها ونخيلها .. مدينة رؤيا ويوتوبيا وواقعية سحرية قادرة على ازاحة محليتها الى العالمية يسحريتها وسحر نصها وقدرته على الاختراق والتواصل والامتداد وقد القت ظلالها المكانية والزمانية الكثيفة على الكثير من نصوص مبدعيها في السرد مثل محمد خضير في قصصه وخاصة في كتابه بصرياثا والقاص محمود عبد الوهاب في اغلب اعماله القصصية او الروائي كاظم الاحمدي في كل اعماله الروائية .. او القاص الراحل يوسف يعقوب حداد والروائي محمود الظاهر او القاص عبد الصمد حسن وفاروق السامر ومن اجيال اخرى مثل القاص جابر خليفة جابر في كتابه القصصي طريدون وعبد الحليم مهودر في مجموعته القصصية – ظل استثنائي - فضلا عن قصص قصي الخفاجي ولؤي حمزة عباس وصولا الى صلاح حسن عيال و الى نبيل جميل او الى احمد ابراهيم السعد وغيرهم.. ولكنها - المدينة - مع هذا الخلق المتجدد لها اراؤها وقراءتها وتاويلاتها للنص القادم الى ضفافها والمتوغل في افاقها .. لها ملاحظاتها القرائية التي تمتد من اعماق القراءة الى افاق الكتابة ولكنها غالبا ما تكون قراءات نقدية من مبدعيها أي منطلقة من النص الاول ومنزاحة قرائيا على النص الثاني الذي هو النقد او القراءات النقدية العاكسة لوعي التجربة الابداعية او الكتابية .. ..لهذا لم يتميز ناقد فيها تميز شعرائها او قصاصيها على الاقل في العصر الحديث وكانت نظرتها النقدية مستوردة للراي النقدي لا مصدرة – عكسها في نصوصها الابداعية - لذلك غالبا ما يجيء تقييم مبدعيها او نصوصهم من خارجها، من خارج اسوارها الابداعية وضفافها الرؤيوية .. ولكني لا اعدم وجود حركة نقدية فيها لكنها بالتاكيد ليست بمستوى انجازها الابداعي بل هي كما قلنا قراءات نقدية غالبا ما يقدمها مبدعون لهم راي نقدي في النص الاخر الجديد .
فقراءة ثامر عساف التي بين ايدينا ضمن هذه النقود على اهميتها يسميها صاحبها ( ملاحظات ...) على الرغم من انها تشكل نصف الكتاب من ناحية طول نصها .. وهذا التواضع النقدي في رايي مرده الى عدم وجود ارضية نقدية رصينة في البصرة يخرج منها النص النقدي المنهجي او غيره بدون تواضع او بشخصية علمية مستقلة خارج ضفاف القراءات العابرة ... على اية حال
القراءات التي بين ايدينا تبدا بنص الناقد الذي هو شاعر – بالاصل – مقداد مسعود حيث يتناول فيه نصين احدهما للقاص باسم القطراني والاخر للقاص كامل فرعون .. ونطلع على طريقة مقداد في رصد النصوص الادبية .. هذه الطريقة التي داب عليها منذ مدة طويلة حيث يربط بالتحليل والرصد النقدي بين نصين سواء لكاتب واحد او اكثر من كاتب عبر قراءة – اتصالية – يجد فيها الناقد قواسم دلالية او فنية مشتركة بين هذين النصين محاولا المقاربة النقدية في المساحة النصية المشتركة لهما وكأن مقداد بهذه الطريقة يضرب اكثر من عصفور نصي بحجر النقد وهي طريقة مبتكرة قابلة للتطوير عنى بها مقداد ورصد كثيرا من النصوص الشعرية والقصصية حيث جعل من نصه النقدي مظلة تجمع بين صفات يراها مشتركة مع بعضها وتشكل محورا ابداعيا مشتركا للنصين عبر الموازنة المقارناتية لثيمة معينة يستجلي عليها جمالية النص او النصين من خلال امكانية النصين الفنية على استقطاب هذه الثيمة واضاءتها فنيا .. وبهذا جعل مقداد من مشغله النقدي الخاص مرصدا لمقاربة او مزاوجة النصوص على الارضية الفنية المشتركة ..
وفي تناوله للنصين ( بقعة زيت ) للقاص باسم القطراني و ( كريم 78 ) للقاص كامل فرعون وجد مقداد اتصالية تضادية في ثيمة البشع والجميل عبر النصين . ويقارن بالتضاد الزمني الحالي عند باسم والسبعيني عند كامل .. أي بين زمن جميل متداع ومنزو او منكفئ هو زمن السبيعينات في قصة ( كريم 78 ) وبين زمن قبيح متدفق يمتلك ناصية الحضور واللحظة الراهنة الملتهبة .. وكما يقول مقداد ( هنا تنعقد آصرة اتصال / تضاد / زمني .. زمن محتدم /مضطرب / مهدد ينقض فيه البشع الوحشي على الوديع المسالم .. ) كما يقارن بين المكانين على مستوى ال ( هنا ) وال ( هناك ) كما يرى ان القصتين اشتغلتا على المادة الزيتية نفسها مع الاختلاف في التوظيف الدلالي لمفردة ( زيت ) .. ولكن القصتين تلتقيان في الدفاع عن الجميل أي ان الناقد اشتغل على القواسم المشتركة عى الرغم من قلتها بين بقعتي الزيت في القصتين لكنها تجتمع في صميم الدلالي بين ضفتي القبح والجمال الزمنيين ..
وبعد قراءة مقداد مسعود يقدم القاص علي عباس خفيف والقاص محمد سهيل احمد قراءات نقدية لكل من قصة ( بقعة زيت ) للقاص عادل علي عبيد و ( لا جهات للبحر ) للقاص عبد الحليم مهودر و( بقعة زيت ) للقاص فرات صالح حيث كانت ملاحظاتهما منبثقة من تجربتهما القصصية والروائية فنظرا الى النصوص نظرة المجرب الخائض غمار القص .. والخبير بمخاضاته ومنعطفاته الفنية وقد اطلق كل منهما تسمية ( قراءة ) على نصه وهي قراءة قاص لقاص لا ناقد لقاص ولكن هذا القاص القارئ له القدرة التاويلية التي ترتفع الى حد القراءة الكتابية أي ان تنعكس القراءة الى كتابة فتصير نصا على نص بقراءتين موجزتين ووافيتين ..
ولكننا سنقف مع نص الناقد ثامر العساف الذي يقدم مدونة نقدية عن النصوص القصصية كلها وبحاول ان يجمعها ضمن مقاربة نقدية فاحصة .. لذا اقتضى وقوفنا امام هذا الجهد النقدي المتميز بالكد الادبي والداب والتحقيق .. النص النقدي الذي شغل نصف مساحة كتاب ( بقعة زيت ) من ناحية عدد الصفحات ..


يتبع ..

* * * * *
 

 

 
 

الصفحة الرئيسيه