الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
د . عدنان الظاهر / المانيا
الخميس// 19/ 4 / 2007
رومانس المتنبي (26)
aldhahir35@yahoo.de
نصوص اخرى
رومانس المتنبي (25)
المتنبي وبعض الثائرين (ج 2)
رومانس المتنبي (21)
المتنبي ومجلس النواب
تريّث قليلاً أيها الموت ... إني أكتب
رومانس المتنبي (( 20 )
رومانس المتنبي (( 18 ))
المتنبي وبعض الثائرين((22))
رومانس المتنبي ((17))
رومانس المتنبي ((11))
رومانس المتنبي ((9))
رومانس المتنبي ((8))
*رومانس المتنبي ((7))
*[أسماء] فاتحة مرشيد والمتنبي الجزء الثاني
*[أسماء] فاتحة مرشيد والمتنبي الجزء الاول/
* رومانس المتنبي ((6))
(( المتنبي والثامن من آذار // يوم المرآة العالمي ))
* حِداد المتنبي
* رومانس المتنبي (( 5 ))
* رومانس المتنبي (( 4 ))
* المتنبي بين الجليل والجولان
* لارومانس المتنبي (3)
* رومانس المتنبي (2)
* رومانس المتنبي (1)
* ثيــاب الامبراطـــور
ِ* شاطئ الذكرى
* نبالُ الشمسِ
* جحيم الرافعي بين برزخ دانتي وفردوسه
* البرشمان
* هاملت البياتي ...القباني واديب كمال الدين
* أهلاَ بك ولدي وجيه
* (( مَراثٍ ))
* سلمان رشدي والقسمة الضيزى
المزيد......
www.mars.com
باد ٍ هواك َ ... صبرت َ أمْ لم ْ تصبرا ... جلس المتنبي وظل َّ يكرر قراءة هذا الصدر من أحد أبيات قصيدته / أرجّان أيتها الجياد / التي مدح بها ( إبن العميد أبو الفضل محمد بن الحُسين وزير رُكن الدولة ) ... لم يترك لي فُرصة السؤال منه عن هذا الأمر . كلما هممت ُ قاطعني مستئنفا ً إنشاده ورأسه يتمايل شمالا ً ويمينا ً لكأنه يتهمني بتهمة لا أعرف فحواها أصلا ً . ما خطبك َ يا متنبي ؟ قال إني جائع . هات ما لديك من طعام وعلى عجل ... بارداً أو ساخنا ً ... سواء . سيكون كل شئ على مرامك يا ضيفي ولكن ، قل لي بالله عليك ما خطبك وما قصة شعر (( باد ٍ هواك ... )) الذي أمطرتني به بدون سابق إنذار ... كنت َ تنشده مركّزا ً ناظريك فيَّ حتى أشعرتني حقا ً لكأني متهم أو أني قارفت ُ ذنباً كبيرا ً لا تقوم له قائمة . هل أخطأت ُ بحقك أو أسئت ُ إليك ؟ كيف ومتى ؟ أرجوك أجب ْ . قال هات ِ الطعام َ أولا ً . أكل ضيفي طعامه بشراهة غير معهودة فيه . أكل بيديه وشرب الكولا بدل عصير البرتقال وعطس وتمخط َ وجفف عرق جبينه بكفه . حين شبع الضيف وجد معدات الشاي جاهزة أمامه . شرب وشرب حتى كادت أحشاؤه أن تنفجر . بالطبع ، أتوقع ُ النتيجة : سينام على أريكته جالساً كدأبه بعد كل وجبة طعام دسمة ثقيلة . نام صاحبي وبدأ شخيره يشق الآفاق . نام صاحبي لكني بقيت صاحياً أفكّر في أمر صاحبي وفيما ردد من شعر . أرهقت ُ نفسي بالأسئلة وقلّبت ُ الأمر على وجوهه المختلفة عساي أن أهتدي لسر حكاية المتنبي مع شعره هذا . لم تطل ْ حيرتي . أفاق المتنبي من قيلولته القصيرة وتناول المزيد من أقداح الشاي . حين إسترخى وأشعل سيجارة أعدت ُ سؤالي عليه طالباً منه إجابة قصيرة تنير أمامي ما إستغلق علي َّ من أمر . إبتسم إبتسامة عريضة طبيعية وقال : سأُفاجئك بأمر قد لا يُسرّك . خيرا ً إنشاء الله يا متنبي ؟ وسّع من حدود وتضاريس إبتسامته منتفشا ً كديك ٍ رومي ينتصر على خصمه . بقيت ُ مشدودا ً لصاحبي بي لهفة لأن ْ أسمع َ ما سيقول . قال قد وصلته على عنوان بريده الألكتروني رسالة موجهة لي خلوا ً من الإسم أو التوقيع . تحيّرت ُ ... هل إنها من العراق ولا من بشر ٍ يعرفني في عراق اليوم ؟! ما تفسير الخطأ ؟ لماذا وصلت المتنبي ولم تصلني ؟ ولماذا جاءت خلوا ً من إسم أو توقيع ؟ وكيف عرف الرجل أنها لي وليست له ؟ أسئلة محيرة لا جواب لها عندي. قرأ المتنبي وهو المتنبي ما كان يحيرني وما الذي أدار رأسي . ليس صعبا ً عليه أن يقرأ ذلك وهو مَن يقرأ الممحو وغير المكتوب . قال أمسكتك بالجُرم المشهود !! أي جرم يا صاحبي وأين الشهود ؟ أخرج من جيب سترته ورقة زرقاء بلون السماء ... أمسكها من أحد أطرافها وشرع يهزها هزا ً خفيفاً ثم قرّبها مني وقال : هذه الرسالة أتتك صباح َ هذا اليوم من حبيبة فؤادك على عنواني ، طبعتها وأتيتُ بها إليك . ذهلت ُ ، نعم ذهِلت ! رسالة من حبيبة فؤادي لي ؟ أية حبيبة وأي فؤاد وهل أبقى لي زماني فؤادا ً أحب ُّ به وأتبادل الهوى ؟! من أين أتت هذه الحبيبة ... من هي وما إسمها ولِم َ أغفلت ذكر هذا الإسم في آخر رسالتها المزعومة ؟ هل الأمر مجرد هزء ثقيل أو مؤامرة خبيثة حاكها الشاعر المتنبي لإختباري وتحسس نواياي ومعرفة ما إذا كانت لي بالفعل حبيبة أو صديقة أو شئ من هذا القبيل ؟ جائز (( الظلم ُ من شيم ِ النفوس ِ فإن ْ تجدْ / ذا عفّة ٍ فلعلةٍ لا يظلمُ )) ... أليس هو قائل هذا البيت ! وبتحوير بسيط سيكون (( الخُبثُ من شيم النفوس )) ... ، جففت ُعَرقي وبلعت ُ غصتي فسألته معترضاً برفق ، بل بوجل وحذر : ما الذي أدراك يا صديق أن َّ الرسالة لي وإنها من صديقتي الحبيبة ؟ تهيبت ُ الجواب وأشفقت ُ على نفسي . قال يا لعين ويا عدوَّ الله ! إن لم تذكر معبودتك العابدة إسمها فإنها يا جاهل قد عنوّنت رسالتها لك وبإسمك الذي أعرف . لكن ... لكن ... تلعثمت ُ وفقدت ُ زمام السيطرة على نفسي ، فقال المتنبي ساخراً : لكن ... لكن ... ماذا ؟ لكن... كيف أرسلتها لي على عنوانك وهي تعرف لا شكَّ عنواني ؟ قال هل تريد رأيي وتفسيري لهذه المشكلة وهي ليست بالمشكلة العويصة ؟ قلت متلهفا ً أجل ، أريد أن أعرف رأيك ... أريد أن أعرف رأيك . قال قبل أن تعرف رأيي جدد لنا إناء الشاي ( الثرموس ) فقد بَرُد . وإن ْ برُد الشاي فقدَ طعمه و ( طاحَ صبغه ... بالعراقي ) . جددت ُ الشاي على عَجل وبي رغبة مسعورة لمعرفة السر ينطقه المتنبي نفسه حتى لو كان من باب التخمين والتكهنات. أريد حلا ً ... أريد بصيص ضوء ٍ ينقذني من الورطة . قال بهدوء مَشوب ٍ بالحذر ... يُخيل لي أن َّ صاحبتك ذكية فيها شئ من روح الدعابة والمشاكسة وربما بعض الغيرة عليك مني . أرادت بما صنعت اليوم أن تُثير غيرتك لكي تزيدها حبا ً وأن تشدك إليها بقوة . تريد كذلك أن تختبر ردود أفعالك حيال مواقف محرجة غير متوقعة . ثم ، وربما هذا هو الأهم ، أرادت أن تفضح أمرك أمام صديقك المتنبي فقد طالما أنكرتها وأنكرتَ علاقتك بها ... بل ولم تعترف بأي حب لك مع إحدى بنات حواء . إذا ، واصل كلامه ، إدعيت َ أنك تلفق رسائل غرام وترقعها ترقيعا ً أو تستعيرها أو تسرقها من الكتب والقصص وأفلام السينما ... فمن ، ترى ، لفق عليك ورقّع هذه الرسالة الأنثوية مائة بالمائة ؟ هل الآخرون كذلك مثلك يرقعون ويدّعون ؟ هل لديك خصوم أو أعداء يرومون ضخ أجهزتك عن طريق هذه الرسائل بأنواع الفايروسات الفتاكة ؟ إعترضت ُ على حياء قائلا ً ولكن الرسالة وصلت إليك على عنوانك ، لم تصلني . فكيف أنقذتَ أجهزتك من خطر الوقوع في شباك الفايروسات ؟ قال لا تنس َ ، لا تنس َ إني من سكّان كوكب المريخ . هناك لا فعل َ مخرباً لفايروساتكم الأرضية حيث تعيشون . أجهزتنا محصّنة ومؤمنة ومطعّمة ضد كافة أنواع الفايروسات . لذا وصلتني الرسالة الموجهة إليك ... قرأتها جيدا ً ثم طبعتها وأتيتك بنسختك وأبقيت ُ نسخة منها لي للحاجة وأوقات الضرورة . أية حاجة وأية ضرورة يا متنبي ؟ ضحك المتنبي ضحكة ساخرة عالية شامتة ثم قال : إنها وثيقة دامغة تشهد ضدك وتفضح نفيك وأكاذيبك . إنها ، أردف ، ستبقى على ذمتي أمانة في عنقي وهذا عهد مني لك عهد شرف وثقة وإخلاص ... فلا تخف ْ من فضيحة أو تشهير فإني كما تعلم فوق ذلك . سأحتفظ بالنسخة الورقية فضلا ً عن إحتفاظي بالنص الأصل مخزونا ً في أجهزتي . رحت ُ أضرب أخماسا ً بأسداس . ما سبب تشبث المتنبي بالرسالة وإصراره على الإحتفاظ بها مكتوبة على ورق ومخزونة في جهاز الكومبيوتر في ملف خاص بي وربما على دسك يُعطيه إسمي وما فيه من موضوعات مسلسلة ً حسب تواريخ وصولها ومصنفة ً حسب موضوعاتها ؟؟ جاءني الإلهام بغتة ً !! وجدتها وجدتها !! أُورا أُورا !! لا خطر َ علي َّ أبدا ً أبداً . الرسالة لا تمثل أي تهديد لي وليس فيها أية خطورة ولا تصلح أن تكون شهادة إثبات ضدي تفضح دعاواي وما نفيت ُ من أمر الرومانس وما إدعيت ُ من الترقيع والتلفيق . أجل ْ ، لا تصلح لأي شئ من هذا . لا تصلح لا تصلح . لماذا ؟ لثلاثة أسباب على الأقل . الأول / أن َّ كاتبة الرسالة لم تذكر إسمها على الرسالة المنسوبة إليها . ثانيا ً / إنها ، ربما ، إستعملت عنوانا ً مكذوباً لبريدها الألكتروني . ثالثا ً / إنها لم تذكر عنواني ولم تُشرْ إليه بتاتاً . أما إدعاء صاحبي المتنبي أن َّ الرسالة موجّهة ٌ إلي َّ فإنه إدعاء ضعيف متهافت . فذكر إسمي الأول المجرد بعد لفظة ( حبيبي // حبيبي فلان ... ) لا يكفي لنسبة هذه الرسالة لي . هناك في الدنيا ألف ألف ( فلان ) ... فمن يعرف {{ فطّومة ْ بسوق الغَزِلْ }} ؟؟ شعرت بالكثير من الراحة . زالت أغلب همومي . تحررت من وطـأة عبء الكابوس . أنقذت نفسي من مؤامرة صاحبي المتنبي . إنها لا ريب َ مؤامرة خطيرة الشأن دبرها المتنبي بليل حالك الظُلمة ضدي لأسباب أجهل أغلبها ... قد تكون الغيرة بعضها . هو نفسه قال مَن يغار ُ يخون [ كلما عاد َ مِن بعثت ُ إليها // غار َ مني وخان َ فيما يقول ُ ] !! تنفسّت الصُعداء. يا روحي يا راحتي ويا حريتي . لن أقف بعد اليوم ضعيفا ً أمام المتنبي المتكبر العنيد ساكن كوكب المريخ الجبّار المتقد نارا ً ليلا ً ونهاراً. بالطبع ، لم يفتْ المتنبي أمر ما أصابني من إنفراج . الوجوه مرايا النفوس، والوجه كتاب مقروء لما في داخل الإنسان من كتابة وسطور مخفية غير مقروءة . لم يُعلّق لكنه طلب مني بكل لطف أن أقرأ عليه الرسالة التي حمل. إقترحت أن يقرأها هو لأنني متعب مُجهد إهتزت أعصابي وإرتعدت فرائصي . أصرَّ أن أقرأها أنا فوافقت على مضض وأنا أدري أن ْ لا من قوة كافية في بَدني لممارسة فعل الرومانس وقراءة ما يُكتب ُ فيه وعنه . وأي رومانس ؟ رسالة مُفتعلة مشبوهة لا من أحد ٍ يعرف كاتبها أو كاتبتها. ليس من أحد ٍ يدّعيها وصلت كوكب مارس على عنوان الشاعر المتنبي . حيرة في حيرة مع الكثير من الألغاز . وافقت ُ ، وافقت ُ أن أقرأ فأمسكت بالورقة / الرسالة بالمقلوب فرطَ إضطرابي فصحح المتنبي وضعها في يدي دونما تعليق . ماذا قالت الرسالة ؟ يا حب ِّ حبي / طال إشتياقي ... ألم ْ تقل ْ لي ذلك ؟ إشتقت ُ لك كثيراً من أمس إلى اليوم . كيف حالك ، كيف حالك يا سيد الكون والمطر والعواصف وسرّي الكبير ؟ هل نهضت َ من فراشك كي تأتي لأعد َّ لك فطورك من الخبز الأسمر الذي تحبُ والخضروات والجُبنة قليلة الدسم ؟ لا أعرف كيف أخبز خبزك حبيبي لكني سأحاول فما رأيك ؟ أمس كان طويلا ً جداً ومُرهق جداً ولم أنم إلا ّ القليل من ساعات الليل . أردت النوم صباحاً فلم أستطع ْ ... جسمي معتاد على النهوض مبكّراً . الجو بارد عندنا اليوم ، بارد قليلاً ولن أخرج من البيت . سأبقى لأكتب لك وأقرأ منك . كيف كان حالك نهار أمس وكيف قضّيت َ يومك ؟ لم تكتب ْ لي مساءً فماذا حدث ؟ أحيانا ً أقول ُ لنفسي ماذا سأكتب لحبي ؟ لكني عندما أفتح الإيميل أبدأ بالكتابة وقص الأحداث عليك كأني أُكلم ُ روحي ونفسي . فكم أُحبك َ وكم أُحب ُّ أن ْ أُكلم َ نفسي وروحي يا صاحب َ الترانيم الساحرة التي تأخذني إلى عالم سحري أبيض أُحبه وأحلم ُ به . أحبك كثيراُ جداً . سأنتظر ُ رسائلك وأخبارك َ . سيبقى الكومبيوتر مفتوحا ً ولن أغلق الياهو ... سأنتظرك متى تغادر بيتك وتأتي إلي َّ هنا ، في حجرتي وتأتي إليَّ بكل ما فيك وكما أريدك وكما أتوقعك . كلما خافوا الملل / أنعشوهُ بالقُبل ْ ... ما أجملها وكم أعجبتني ؟ لكني لن أمل َّ منك أو معك . ستبقى طوال اليوم تمطرني بالقبل وأظل ُّ أنتظر المزيد وأسعى إليه . ملحق : إلى حبيبي الذي يحب الملاكمة ... كتبت َ لي في إحدى رسائلك الأخيرة أنك كنت ذات مساء متأخر تشاهد جولات ملاكمة بين أمريكي وألماني ... ما هذا العنف البصري وكيف تستطيع رؤية وحشية الضارب ودماء المضروب المغلوب وأنت صاحب القلب الرقيق ؟ أخشى يومَ أن نلتقي أن تجرّب بي ما تتعلم من مشاهدة جولات العنف التي تٌسمى ملاكمة . خيّل إلي َّ وأنا أقرأ وصفك للجولات أنك كنتَ موزعاً ما بين التلفزيون والكومبيوتر ... الملاكمة هناك والكتابة لي هنا ... أليس كذلك ؟ أبعدني يا حبي عن العنف فإني لا أُطيق أجواءه . هل إنتهيت َ ؟ سأل المتنبي الذي حرص أن يبقى يقظا ً مفتّح َ العينين كثعبان يتربص بفريسته المذعورة جُرذا ً أو فأرا ً أو ضفدعة ً ... لا أدري سر إهتمامه بهذه الرسالة بشكل خاص . كنت ُ أقرأ وكان هو شديد الإنتباه يتتبعني كلمة ً فكلمة . هل كان يحلل محتوى الرسالة ثم يقارنها بما كنت ُ أقرأ عليه من رسائل التلفيق والإنشاء المصطنع والمصنّع من الورق الملوّن ؟ لم يبلغ ما كان يأمل من نجاح على ما يبدو . خاب أمله وظنه . السبب بسيط / جد َّ بسيط : كافة الرسائل إنما كانت رسائل صناعية تماما ً كهذه .... كنت ُ أنا مؤلفها ومنشئها وكاتبها ومخرج أفلامها ومسرحياتها ... فأي فارق في الإنشاء يأمل أن يكتشف السيد الشاعر المتنبي ؟ وأية نتيجة يتوقع من تحليلاته ومختبراته الكيميائية والسيميائية ؟ لا شئ . هل نتمشى ؟ قال أجل ْ ، نتمشى ولكن غداً وقبل الخوض في أفلامك الكارتونية وسواها . قلت سيكون الغد يومك يا أبا الطيب ، أنت تقرأ وأنا أُداريك ضيفا ً مكرما ً معززا ً وإستمع إلى ما ستقرأ من رومانس أو آيروس أو حتى أدب {{ سكس ْ و بورنو }} مبطن أو صريح أو موارب !! نهض مودعا ً ثم قال / سنرى ... غداً نرى وغدا ً يقر القرار . مع السلامة ... مع ألف ألف سلامة أيها الشاعر .
______________________
الصفحه الرئيسيه