|
[[ قصة رمزية لذكريات دارسة ]]
في شاطئ الذكرى الطويل ِ
سفينةٌ ٌ فزعى رَسَتْ
على رصيفٍ مُنزو ٍ
سألتُ مِن رَبّانِها فقالَ إني دخيلُ
سفينتي قد عَرّجتْ يا مرفأي الجميلُ
من غيرِ أنْ تدري ...
فضُمّني لاجئةً يا أيها الخليجُ !!
*****
ومُدّت الحبالُ
لتلقفَ الدخيلا
وفرحتي ونقمتي مَزيجُ
لمن يخافُ الدخولا
في البحرِ هذا المساءْ .
*****
كالأبلهِ المضنى إلتجأ ْ
في الساحلِ العاتي رفأ ْ
حذارِ يا دخيلُ
حَذارِ يا دخيلُ
فعزلتي كلهفتي فيها ظمأ ْ
*****
ومُدّت ْ الحبالُ
لتلقفَ الدخيلا
*****
وأصبحَ الصبحُ الجميلُ
الشمسُ في الأفْقِ تراءى مثلَها عند الأصيلِ ِ
ولم يكنْ في ساحلي إلاّ دموعٌ صامتة ْ
قد أذبلتها الرمالُ
وبعضُ آثارٍ حزينة ْ
أقدامُ رَبّانِ السفينة ْ
أودعها الرمالا
ذكرى رسوِّ السفين ِ
في شاطئ الذكرى .
*****
|