الونيسيف: على العالم عمل المزيد من اجل
الطفولة
قال
صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة اليونيسيف
إنه يجب عمل الكثير وبسرعة لجعل العالم اكثر
ملائمة للاطفال بحلول عام 2015، الموعد
النهائي لبلوغ الاهداف التنموية التي اتفق
عليها في عام 2000.

وتقول اليونيسيف في تقريرها الاخير إنه بالرغم
من التقدم الواضح الذي احرز في سبيل الوفاء
بالوعود التي قطعتها دول العالم على نفسها في
المجالات التعليمية والصحية، فإن "الكثير يجب
عمله" اذا كان لاهداف التنمية الالفية ان تدرك
بنجاح.
وشخص التقرير المجالات التي تستدعي عملا سريعا
كالامومة والوقاية من الآيدز ومرض ذات الرئة
الذي يفتك بالاطفال اكثر من اي مرض آخر.
وكانت الامم المتحدة قد حددت عددا من الاهداف
في عام 2000 تهدف الى الارتقاء بمستوى التعليم
والعمالة والرعاية الصحية على ان يتم بلوغها
بحلول عام 2015.
وتقول اليونيسيف إن تقريرها الاخير، وهو
السادس منذ عام 2004، حول التقدم المحرز في
مجال رعاية الطفولة هو الاكثر شمولا.
وتقول المنظمة إنها لاحظت تقدما كبيرا فيما
يخص الحد من وفيات الاطفال دون سن الخامسة
التي انخفضت بنسبة 60 في المئة مقارنة بعام
1960.
كما تقول إن تقدما كبيرا احرز ايضا في مجالات
التطعيم ضد الحصبة وتشجيع الارضاع ومحاربة
الملاريا والتشجيع على اخذ فيتامين أ الذي
يساعد على منع العديد من الامراض السارية.
وقالت آن فينيمان المدير التنفيذي ليونيسيف:
"بشكل عام، تؤكد الاستنتاجات التي خلص اليها
التقرير قناعة يونيسيف بأن التعاون بين
الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع
المدني والسلطات المحلية والقطاع الخاص يأتي
بنتائج جيدة بالنسبة للاطفال."
ومضت فينيمان الى القول: "الا ان هذه النتائج
تؤكد ايضا ان امامنا الكثير مما يجب عمله. إن
الموعد النهائي لبلوغ اهداف الالفية يداهمنا
وعلينا شحذ الهمم والعمل بجدية لتحقيق الاهداف
التي وضعناها لانفسنا."
ويقول التقرير إنه اصبح بامكان اكثر من 1,2
مليار انسان الحصول على المياه النظيفة
الصالحة للشرب في الفترة المحصورة بين عامي
1990 و2004، كما ارتفعت نسبة الامهات اللواتي
يرضعن اطفالهن بشكل كلي في العديد من البلدان،
حيث ارتفعت هذه النسبة بـعشرين في المئة في
سبع جول افريقية. وتقول يونيسيف إن من شأن
الارضاع خفض نسبة الوفيات بين الاطفال دون
الخامسة بنسبة 13في المئة.
ويقول التقرير ايضا إن مضاعفة استخدام الشباك
المعفرة ثلاث مرات في البلدان المبتلاة
بالملاريا قد اسهم في انقاذ حياة العديد من
الاطفال، كما ارتفعت نسبة استخدام العقاقير
المضادة لفيروس ضعف المناعة المكتسب.
اضافة لذلك، سجل التقرير تقدما ملحوظا في
مستويات التعليم والمساواة بين الجنسين وحماية
الطفولة.
ولكنه يحذر من ان 143 مليون طفل ممن هم دون سن
الخامسة لا زالوا يعانون من قلة التغذية،
نصفهم في جنوبي آسيا، كما يشتكي التقرير من
البطء في توفير العلاج لامراض كذات الرئة
والملاريا.
ويقول إن اكثر من نصف مليون امرأة لا زلن
يتوفين سنويا جراء الحمل او اثناء الوضع،
نصفهم في جنوبي الصحراء الافريقية.
كما يحذر التقرير من ان المزيد يجب عمله
للارتقاء بالشروط الصحية الرئيسية والوقاية من
مرض الآيدز.
|
 |
التعليقـــات ..... |
|