|
الهدف
الثقافي -نوفوستي) كومسومولسكايا برافدا |
الإربعاء
09 يناير 2008 20:01 GMT |
عثر وفد من رواد مجاهل القطب الجنوبي النرويجيين والأمريكيين على
ما لم يتوقعوا العثور عليه في هذه المنطقة المقفرة. فقد عثروا على
تمثال نصفي لقائد الثورة البروليتارية فلاديمير لينين في المكان
الذي لم يصله من قبل إلا وفد روسي.
وكانت المرة الأولى التي وصل فيها وفد من البحاثة الروس إلى هذا
المكان الذي يبعد 878 كيلومترا عن القطب الجنوبي في يوم 13 ديسمبر
من سنة 1958. ووضعوا تمثال لينين على السطح العلوي لمنزلهم الذي
شيدوه هناك.
ولم يتمكن النرويجيون والأمريكيون الذين تسنى لهم الوصول إلى هذا
المكان قبيل حلول عام 2008 من دخول منزل رواد القطب الجنوبي الروس
لأنه غرق في طبقة من الثلج. ولا يظهر على السطح غير تمثال لينين.
والأغلب أن مستكشفي القطب الجنوبي الروس احتاطوا لاحتمال أن يغطي
الثلج المكان، فنصبوا تمثال لينين على قاعدة عالية. ولا يزال لينين
ينظر إلى بلاده البعيدة التي هي مهد ثورة عمال العالم، من علو 3718
مترا فوق سطح البحر.