|
بلغت فواتير الهاتف
المتعلقة بعمليات التنصت
|
بلغت فواتير الهاتف المتعلقة بعمليات التنصت في مصلحة واحدة
66 ألف دولار
اكتشفت لجنة حسابات حكومية امريكية ان مكتب التحقيقات
الفيدرالي إف بي آي فقد اتصاله بهواتف كان يتنصت عليها بسبب
عدم دفعه فواتير الهاتف في موعدها.
وقالت وزارة العدل ان بعض عمليات المراقبة التي كانت تقوم بها
الشرطة الفيدرالية تضررت "بسبب نظام محاسبات عتيق".
كما قالت الجنة ان احد عناصر الاف بي آي اعترف بسرقة 25 ألف
دولار كانت مخصصة لتغطية تكاليف الهاتف في العمليات السرية،
لكن المؤسسة قالت انها لم تواجه مشاكل تذكر بفعل هذا الاختلاس.
وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد عدل في شهر اغسطس آب الماضي
قانون المراقبة الاستخباراتية بحيث يسمح بالتنصت على الهواتف
ومراقبة البريد الالكتروني دون طلب اذن من القضاء.
وقبل تعديل القانون، كان على الشرطة طلب اذن مسبق من محكمة
خاصة.
وقد تسبب انقطاع خطوط الهاتف التي كانت تتنصت الاف بي آي من
خلالها في ضياع ادلة ضد متهمين.
وفي احدى مصالح الشرطة اليفدرالية، بلغت فواتير الهاتف
المتعلقة بعمليات التنصت من شركة واحدة 66 ألف دولار.
وقد اكد مكتب التحقيقات الفيدرالي انقطاع اتصالاته بسبب التأخر
في دفع الفواتير، لكن نائب مديره جون ميلر قال ان ذلك لم يتكرر
كثيرا، ولم يؤثر بشكل كبير على عمليات المكتب.
وقالت منظمة امريكية للدفاع عن الحريات ان تقرير اللجنة "فضح
نفاق شركات الاتصالات التي تريد من الكونجرس ان يعطيها حصانة
من المتابعات القضائية، أو التي تتعاون بشكل فعلي في عمليات
التنصت بدعوى ان ذلك واجبها المدني كشركات كبرى مسؤولة."
az-ol