النادي الثقافي


   

 

 

النجف صرخة حب للحسين عليه السلام

 

الهدف الثقافي  :  علي العبودي من النجف

الجمعة 18 يناير 2008 21:42 GMT


تقرير عن ايام عاشوراء في النجف الاشرف

كلمات أطلقها الحسين ((هيهات منا الذلة )) قالها لتكون صرخة لها عمق التاريخ من تضحيات وشموخ هي صرخة زلزلت عروش كل طاغ وظالم ... يصرخ بها اهل النجف دائما ((لبيك ياحسين ))) هي تلبية لنداء الإسلام والقرآن .. حيث اتشحت وتكحلت المدينة بالسواد والحزن بمناسبة عاشوراء أحياءا لذكراها قرعت طبول التهيأ والاستعداد كي يجسدوا ولائهم وحبهم للحسين وأولاده وأصحابه الذين قدموا أرواحهم لثبات الدين .و لذكرى ملحمة ألطف علامة مضيئة في نفوس اهل النجف فقد استعدوا لها استعدادا كبيرا من حيث تقديم الطعام للزائرين ونصب السرادق للوافدين منهم وكذلك اقامة عزاء للحسين فيها فقد اختلفت هذه السنة عن أي سنة مضت فلها خصوصية رائعة لما تحمله هذه الملحمة من شعار ضد الطغاة المتمثل الآن بالإرهاب فهم أي النجفيون بادروا في إيجاد كل السبل كي يوقدوا في نفوسهم حرارة الإيمان والولاء لأهل البيت ونصرة الدين .
بادرنا قائد شرطة النجف مشكورا :
- من المعروف ان واقعة ألطف لها خصوصية داخل نفوسنا وما لها من وقع فإننا استطعنا ان ننشر افرادالأمن حماية للزائرين وللمواكب لصورة تليق بمكانة الحسين في نفوسنا بحيث لا تعيق مسيرة المواكب وقد استعدت المواكب استعدادا كبيرا حسب علمنا مما جعلنا انتشار المفارز من كل جهات المحافظة كي تعيق أي مبادرة تخل بالأمن نتمنى لهذه المناسبة الخير والاستمرارية.
وكذلك بادر الشيخ محمد احد طلاب العلم في الحوزة العلمية مشكورا

- ان المواكب استعدت استعداد كبيرا لهذه المناسبة كي توثق ولائها للحسين وكلهم يصرخون يا حسين فهنيئا لهم هذا العطاء وهذا الجمال ونشكر جهود العقيد عقيل الاعرجي المسؤول عن تنظيم المواكب الحسينية في المحافظة من توجيه وتنظيم .

ويستمر عطاء المحبين للحسين فها هي تخرج المواكب من كل صوب في المحافظة وبشكل يبهر الناظر من دقة في التنظيم لما لها من ميزة جميلة حيث ان كل موكب له اسم يتفاخر به اهله ((موكب النجف, موكب البراق ,موكب المشراق , موكب العمارة . موكب الحويش , موكب الجزيرة و موكب الجديدة, ........)) ولكل مؤسسة وحتى الكليات الاهلية منها والحكومية لما لها من ميزة ووقع في النفوس .
ان ايام عاشوراء لها ميزة جميلة حيث تبدا في الايام الاولى عزاء وذكر وتعازي اما بقية الايام فلها اسمها المميز هذا يوم العباس وذلك يوم القاسم يتخللها توزيع الطعام والحلوى وكل ما جادت نفوس النجفيين من كرم وآخر ثلاثة ليال لها وقع مؤثر ومميز أيضا لدى كل اهالي النجف وهي ايام المشاعل حيث لكل طرف مشعل لهه او مجموعة عشائر او بيوتات تتميز به.

ونحن نتجول بين الحشود المتهلفة في وصول صوتها للحسين وجدنا مفرزة طبية تعمل بشكل جاد والتعب ظاهر على وجهوهم استوقفنا المسعف خليل محمد حسين ميرزا الذي بادر بقوله:
- لقد تم توفير مفارز على طول مسيرة المواكب كذلك توجد مفارز منتشرة حول المدينة تحسبا لاي مشكلة و قد وفرت دائرة صحة النجف مشكورة كل الاحتياطات الازمة من سيارات اسعاف وغيرها .

استوقفنا ايضا السيد صادق رزاق عبد الله الحكيم :

- الحسين مدرسة كبيرة ولايكفي التحدث بكلمات بسيطة ..(( كذب الموت فالحسين مخلدا ...... كلما مر الزمان ذكره يتجددا) توجد شواهد وكرمات على هذه المسيرة الحسينية كثيرة لا تعد او تحصى اذكر حادثة في سنة 1975 حينما قام احد أزلام النظام السابق بإسقاط قدور الطبخ التي هي معدة لطبخ طعام الزوار وبعد فتر ة قليلة سمعنا خبر عنه ان رجله التي اسقطت القدور قد بترت في تدبير من اسياده البعثيين في حادث سير وهذا دلالة على عظمة وقدر الحسين عليه السلام عند رب العالمين وانا شاهد على ذلك وكذلك في نفس السنة قام احد المسؤولين في قضاء النجف انذاك بغلق ابواب الصحن الشريف لغرض تطويق الزوار الذين جاؤوا لاحياء ذكرى عاشورا لتتمكن قوات الامن من اعتقالهم الا ان الابواب انفتحت الابواب بقدرة الله وبقوة الايمان للامام علي عليه السلام واذكر ايضا ردات قام بها بعض المحاصرين ( علي فتح بيبانه على عناد عدوانه ).

ونحن نتجول بين الحشود استوقفنا معرض لمعركة الطف اقامه السيد صاحب الحكيم الذي كان يقيمه في لندن حيث يعرض معركة الطف بكل تفاصيلها انها بحق لوحة من الابداع والجمال وكذلك يشبه كل تفاصيلها بشكل يقنع المتلقي لما لهذه الواقعة من اثر في تضحيات قام بها الحسين وكذلك يهدف المعرض الى صرخة ضد الظلم والكفر والاجمل انه وضع على طاولات كبيرة قماش ملطخ باللون الاحمر يمثل دم الحسين واصحابه حيث يوقع كل زائر عهد وفاء للحسين فالزائر لهذا المعرض يضع حروف ولائه على هذه الرقعة التي ملأت بكل كلمات الحب للحسين عليه السلام.

سيبقى الحسين عنوان البطولة لانه سطر للاجيال إحياء الإسلام و توعية المسلمين و كشف الماهية الحقيقية للأمويين وإحياء السنة النبوية والسيرة العلوية. وإصلاح المجتمع واستنهاض الأمة. و إنهاء استبداد بني أمية على المسلمين. و تحرير إرادة الأمة من حكم القهر والتسلّط.و إقامة الحق وتقوية أهله. و توفير القسط والعدالة الاجتماعية وتطبيق حكم الشريعة.و إزالة البدع والانحرافات. وإنشاء مدرسة تربوية رفيعة وإعطاء المجتمع شخصيته ودوره.



 

 

التعليقات 1

 

 عقيل الاعرجي
 لاشكر على واجب

عندما قرات هذا المقال لا اجد الا ان اشكركم على شكركم لي ولا اقول لاشكر
على واجب للاني اجد نفسي خادما لاهلي من خدام الحسين عليه وعلى ابناءه
واصحابه السلام

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 
 

 

الصفحة الرئيسية

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


 
 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 02/22/08 / Tel :313-615-0053