النادي الثقافي


   

 

 

أنشطة ثقافية

ضمن نشاطات اتحاد أدباء وكتاب البصرة

 

الهدف الثقافي  :  عامر موسى ألربيعي من البصرة

الخميس 31 يناير 2008 19:22 GMT

 

الشاعر حبيب السامر وبجانبه الشاعر طالب عبد العزيز

 أقيمت في قاعة (محمود عبد الوهاب ) احتفائية بالشاعر حبيب السامر وذالك لصدور مجموعته الشعرية (حضور متأخر جدا) قدم لها الشاعر طالب عبد العزيز ومن جملة ما قال :
على الرغم من أني لااجد في التقديم أي تقديم . مهما بلغت لغته .وانتفخت أوداج الكلمات فيه مايظيف لتجربة الشاعر حرفا . بل يكاد أن يصبح عائقا للشاعر . ومثبطا لمشروعه الشعري أن صدق ما قيل عنة في مثل المناسبات هذه . فقد يسمع من هذا الكلمات الإطراء والمديح . لكنه سيسمع من الآخرين – الذين هم على حق دائما- كلمات من نوع أخر . لايجد معها الشاعر مايقولة .
والشعر من وجهة نظري مسئولية إزاء الوجود والحياة . مسئولية كبيرة جدا إزاء النفس والروح والجسد والضمير والوجدان. وان تقدم نفسك مفرا. عالما.حاكما.زعيما لحزب السياسي .. خير ذالك من أن تتقدم شاعرا. وبالنسبة لي . هناك قضيتان قاتلتان في الشعر . هما : أما أن تقول وتخلع عنك كل ما يسترك . وتقف عاريا فردا في برية الخلق أما الطهر روحك لتقول عنها ما لم تحدث الإلهة به نفسها أو تكذب . أذا كل قول خارج التصور هذا كذب أن تكتب الشعر يعني أن تذرع كل يوم المسافة التي تفصلك عن الموت
بعدها دعي القاص (باسم القطراني) الذي تحدث عن علاقته بالشاعر وتجربتهما الحياتية وما شابها من ماسي وافراح في تالك الايام والى المحاولات الاولى لشاعر في كتابة الشعر .
ثم تحدثة الشاعر والناقد ( خضر حسن ) قدم ورقة بعنوان :


( أبعاد الرؤيا وتقنيات الخلق في حضور متأخر جدا )

يتفنن الشعراء في التعبير عن القيم الفكرية والوجدانية ويختلفون في إعادة خلق رواؤهم ورسمها كلمات على الورق . فمنهم من يوشحها بظلال نرجسيه ليخلق تناجيا" غير متعادل فتنثني القصيد تحت نظرات الرائي المتعالي . من يشملها بالتغيب منذ الوهلة الأولى استنادا إلى توصيات مسبقة. في أن الشعر الخالص سبيل معرفة وكشف عن المرئي من خلال اسأله الوجود. ومنهم من يخلط بين بوح ويستدرج فيه النتيجة بضمير المخاطب أو المخاطبة مع سبل التعريف بدواخل الذات . استنادا إلى / أن الشعر نصنعه من الوجود اللاوجود لنجبره على أن يعطي وجودا بضمائر تتداخل فيما بينهما لتشكيل انخراطا مربكا في جسد اللغة
و(الوحدة العضوية) للقصيد .
أن الفن الراقي في الشعرية المتجسدة في القصيد ليس دهشة المتأنية من اختلاف معنى الكلمات المتجانسة برويها . ما ندعوه ب(الضربة الشعرية) وليس تحريك الصورة على وفق التلذذ الشخصي أنما الرقي هو التجسيد الساحر للمتخيل من الأفكار ملئ بالتحديد وغني بالحياة أكثر من العالم المرئي في وحدة عضوية متجانسة مع اللغة
بعدها قدم الشاعر جبار الوائلي ورقة تحدث فيها على ضرورة توجيه العملية النقدية للنصوص توجها صحيحا وبعيدا عن المجاملة والتي تكون في الغالب على حساب القيم الجماية للمنتج الثقافي . واشار الى اعتزازه بتجربة الشاعر حبيب السامر كمبدع .
بعدها تحدث القاص ربيع عودة و الشاعر عبد السادة البصري بأستذكارات كمتابعين لنتاج الشاعر . وخلال الجلسة قام الشاعر بقراءة بعض من قصائدة .
وهذة احدى القصائد التي القيت

حليب الدمى

الدمية
مزت شفتيها
تداعب الطفلة
في الأربعين
جذلة
تلامس وجهها
تسمد الشعر النابت .
توا
الغرفة مظلمة
عينا الدمية تلصفان
مثل محارة
يتناوب في حلزونها
الهواء الشهيق القديم
في رئة الدمية
يزفر.
رائحة المطاط
تفز عيناها في عيني
تتماهى
ينزلق أصبعها
في فم الطفلة
هدأت
هدأت
ه.....د....أ....ت
ترضع حليب الدمية
وتحاور أخرى
 


الشاعر في سطور:

1- مواليد البصرة 1957
2- بكالوريوس لغة انكليزي
3- عضو اتحاد الأدباء العرب
4- عضو اتحاد الأدباء
5- عضو نقابة الصحفيين العراقيين
6- نشر قصائد في الصحف والمجلات العراقية والعربية

 

التعليقات

 
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 
 

 

الصفحة الرئيسية

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


 
 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 02/22/08 / Tel :313-615-0053