ضمن
برنامجه الأسبوعي أقام اتحاد أدباء وكتاب البصرة احتفائية
بالقاص (جابر خليفة جابر ) لصدور مجموعته القصصية (طريدون )
وذلك في مقر الاتحاد وفي قاعة (محمود عبد الوهاب) .قدم لهذه
الجلسة القاص (رمزي حسن ) الذي تحدث عن القاص وتجربته كما أشار
إلى الفترة الزمنية التي ظهر فيها كقاص والى جماعته او جيله
الذين أصدروا مجموعتهم (أواخر القرن العشرين ) والتي استطاعت
ان تميز نفسها كنتاج إبداعي في المشهد القصصي في البصرة
والعراق .وقال عن المجموعة (طريدون ) أنها قراءة جديدة في القص
وهي مجموعة نصوص تجمعها موضوعة واحده أو متقاربة .وأشار إلى
تداخل إشكال السرد لشخوص القصص التي ربما يمكن اعتبارها رواية
وقد استعرض (رمزي حسن ) كتابات القاص وتواريخ نشرها بعدها تحدث
القاص (جابر خليفة ) الذي عبر عن فرحته بهذا الجمع من أساتذته
وأصدقاءه وشكر مجموعة الكتاب والنقاد الذين تناولوا هذه
المجموعة . ومن جملة ماتحدث به أيضا : هذه المجموعة كتبت بين
عام 95-2000 ،وربما لااستطيع الكتابة ألان بهذا المستوى وقد
اعتبره قمة ماتوصلت اليه ،وهي مجموعة يمكن تسميتها (كتاب قصص)
.بعدها تحدث مجموعة من الأدباء حول هذه المجموعة وهم
القاص د. لؤي حمزة عباس .
القاص كاظم الجماسي .
الناقد جميل الشبيبي.
الكاتب جاسم العايف .
الشاعر علي الإمارة .
القاص والشاعر زيد الشهيد
من السماوة قرأ نيابة عنه الشاعر عبد السادة البصرة .
والقاص الأستاذ محمود عبد
الوهاب .
ومن خلال المتابعة اختلف
خمسة منهم في اشكال القراءة فالمجموعة الأولى وهم( د. لؤي حمزة
،كاظم الجماس ،جميل الشبيبي، علي الأمارة ،زيد الشهيد ) التي
أكدت على القراءة النقدية لهذه المجموعة (طريدون ) وإشكالها
واشكالياتها السردية في القصة الواحدة والمجموعة والترابط
ألزماني والمكاني لشخوصها التي تذهب للماضي أحيانا كصورة
متكررة لمأساة بائنه . وأكدوا ان هذه المجموعة تمثل مشروع
(كتاب قصصي ) تجمعه وحدة الموضوع .
إما الكاتب جاسم العايف فقد
قدم ورقة قصيرة تحدث فيها تكرار المفردات بأرقام كثيرة مثل
مفردة ( الظلام ) والمقاربات لها. كما أشار إلى التداخل أو
التنقل بين الظلمة والألوان الأخرى التي يغيب بها الظلام . إما
القاص الأستاذ (محمود عبد الوهاب ) قدم مداخلة في قراءة عنوان
الكتاب القصصي (طريدون ) قراءة سيميائية . وذكر ان مثل هذه
القراءات لاتكتفي بالعنوان اللغوي وحده ، إشارة إلى المتن . بل
تتعاضد مع المرسلة اللغوية علامات متعددة يحملها غلاف الكتاب
القصصي (وجهه وقفاه ) . ثم انهى مناقشته، بان متن الكتاب في
أسلوبيته يعتمد على مستويين (لغة تواصل وسرد) ومستوى أخر يمكن
ان ينفتح هذا الأسلوب المذكور على تأويل ،معتمد على قراءن
أسلوبيته .