الغرابة تكمن في مثقف ضد
السلطة وآخر مع السلطة، كي
نجد ميزان الوطن قد تأرجح
طوال قرون عربية ولكن كان
شديد الوضوح في القرن العشرين،
ربما هذا يفسر ضعف دور المثقف
العربي على اعتبار انه قد
واجه الغدر من زميله أولا مما
اضعف الدور النقدي الفاعل،
ويفسر ايضا
/
تملؤني الغبطة وأنا التقيك
اللحظة على كتف غيمات كونية
نعلو كل الصخب والضجيج، نعتلي
هدأة الذاكرة في استعادة قوس
بمنبته ومراحله ان أذنت لي
بفتح نافذة قلبك..!؟؟)،
ينتظر كل
نص ليفجر
طاقاته
التشكيلية
مطوعا
حروفه
وكلماته،
فالكلمة
تتجاوز
بعدها
الروحي
والفلسفي
لتتحول
إلى
رسائل
تمنح
نفسها
بعدا
جماليا،
الفنان
مصدق
الحبيب
بما
راكمه من
تجارب
عربية
وعالمية
يريد أن
تبقى
تجربته
في الخط
تقليدية
محافظة
بشكل
أساسي مع
مسحة
خفيفة من
المعاصرة
ليس
ربما أفضل عبارات لتقديمها في
هذا الحوار أن نقتطع جزءا من
إجاباتها، كي نتعرف بشكل عميق
على طموحاتها المتكدسة التي
ربما سترهق المجتمع، وقبل ذلك
سترهق المارد الذي يسكن مصباح
"علاء الدين"وهذا الإرهاق
يأتي من كثرة الطلبات، التي
تعبر بها دلالة على الاختناق
الذي يمارسه المجتمع على
حاورها:
جعفر الصفار
الأديبة
والشاعرة
والإعلامية
الاردنية
بريهان
قمق
لـــحيفا
: للبيت
الفلسطيني
حلمه
الذي يجب
أن لا
ينكسر…
شاعرة وأديبة وإعلامية أردنية، حميمة وصديقة ومحبة للقلم والصورة
والفكرة، قوية وحازمة ومباشرة وصريحة، شفافة وواضحة وعفوية، إحدى
الفعاليات النسائية النشطة باكرا على شبكة الإنترنت العربية، تحاول
اصطياد التميز ما أمكنها، وتسعى إلى حديقة شهية خاصة بها، وتخطو على
إحساس عالٍ من المسؤولية ومن قيمة الكلمة وعظم موقعها، باختصار
حاورها:- الشاعر ايمن
اللبدي
الدكتورة ميسون
البياتي
أطالب بإعادة إسمي
المسروق
حاورها
: محمد
الرديني
بغداد هي كل شيء في حياتي ,
ولو أني
منحت
الكون
بدلا
عنها فلن
أرتضي
إلاها ,
ولدت
وتعلمت
وعملت
وإشتهرت
فيها ,
أنجبت
فيها
ولدي
الوحيد
وأسميته
المأمون
على إسم
أعظم
خلفائها
وكنت
أربيه
لها كي
يكون
مأمونها
, تداخلت
من حياتي
فيها
أربعة
عقود من
الزمان
مابين
دراسة
حتى
إنهاء
الدكتوراه
وعمل في
الإعلام
وتدريس
في جامعة
بغداد ,
عندي
خدمة
الأدب
العربي
المعاصر
ـــ ولا
سيّما
الشعر
ـــ خليط
ناجح من
إبداع
الكتاب
وشباب
الشعراء
العرب
الخاص
بهم ،
والأدب
والشعر
الأجنبي
الذي
قرأوه
بلغته
الأم أو
قرأوه
مترجما ً
إلى
العربية
. هم
نجحوا في
تأسيس
أشكالهم
وموضوعاتهم
ولغتهم
الخاصة
بهم كما
نجحوا
فيما
أخذوا أو
زاوجوا
...
أخذوا ثم
طوروا
كلا حسب
إمكاناته
وقدراته
الإبداعية
ودرجة
فهمه ثم
إستيعابه
أجرت مجلة "مافيستو | كولومبيا| هذه
الأيام حوارا مع الشاعر الشيلي لويس أرياس مانثو ، مؤسس حركة شعراء
العالم وأمينها العام وقد تناول الحوار بالمناسبة وإلى جانب المشاغل
الأدبية، موقفه كمثقف من أمريكا اللاتينية من الحرب الدائرة في الشرق
الأوسط ومن الاعتداء الإسرائيلي السافر على لبنان
ليس الشعر ضرورة ولا
ترفا لكنه أسلوب وطريقة
في الحياة ، الشاعر يكتب
الشعر لكي يتنفس الحياة
بطريقته الخاصة لكي يصنع
الفرح ويرسم الحزن ويصور
اللوعة ، بالكتابة نتوغل
ونتجول في عوالمنا
الداخليه تصبح الكلمات
مواني لأحزاننا ومشاعرنا
نرسو عليها نحط رحالنا
لنرحل من جديد كالفراشات
نبحث عن نور جديد نحترق
فيه .حاورها
: سرى
محمد خيري
الشعر
بستان
صيفي
الفصول ،
ربيع
دائم ،
حقوله
تتغنى
بالحياة
والمعرفة
والتراث
الإنساني
، طائر
محلق في
سماء
صافية ،
عبق
النبض
الإنساني
المتخم
بالحركة
والانطلاق
والتجديد
. غير أن
للحياة
منعطفاتها
التي من
دون شك
يغرٌد
أثرها
على أكثر
من صعيد
لتترك
بصماتها
فيما بعد
، التي
لابد وأن
تكون
واضحة
المعالم
في تجارب
الشعوب .