حـــــوارات


 

 

الكاتبة زينب البحراني: المجتمع يمنّ على المرأة

 

 

 

الهدف الثقافي  : حوار: جعفر الصفار

الأحد 02 مارس 2008 23:10 GMT

زينب البحراني، قاصة صدرت لها مؤخرا مجموعة بعنوان" فتاة البسكويت"


سأصيب "المارد" بالسكتة القلبية
الكاتبة زينب البحراني: المجتمع يمنّ على المرأة بـ: سنتيمترات الحرّية
 

ربما أفضل عبارات لتقديمها في هذا الحوار أن نقتطع جزءا من إجاباتها، كي نتعرف بشكل عميق على طموحاتها المتكدسة التي ربما سترهق المجتمع، وقبل ذلك سترهق المارد الذي يسكن مصباح "علاء الدين"، وهذا الإرهاق يأتي من كثرة الطلبات، التي تعبر بها دلالة على الاختناق الذي يمارسه المجتمع على المرأة، والمرأة المبدعة بشكل خاص........

أن أحرر في يوم ما صفحة من مجلة أو مطبوعة ورقيّة جريئة وجادّة، أن يتحوّل أحد أعمالي المكتوبة مُستقبلا إلى لغة الصورة في فيلم طويل أو قصير

تقول:" أهم تطلّعاتي المُستقبلية هو الحصول على مصباح علاء الدين السحري كي أستمر بدعكه كل ستّين ثانية إلى أن يُصاب المارد الذي يسكنه بالسكتة القلبية لفرط الإرهاق من جرّاء الرّكض لتحقيق أكداس من أحلامي ومشاريعي الكبيرة والصغيرة!!.. أحلم أن يُنشر عملي الأدبي المُقبل في مصر.. أن أنال ذات يوم شهادة الماجستير.. أن أزور مصر ودبي والكويت والمغرب وقبرص وأسبانيا وفرنسا وألمانيا.. أن أتعلّم قيادة السيّارة.. أن أحرر في يوم ما صفحة من مجلة أو مطبوعة ورقيّة جريئة وجادّة، أن يتحوّل أحد أعمالي المكتوبة مُستقبلا إلى لغة الصورة في فيلم طويل أو قصير.. أن أركب الخيل وأمتطي الأمواج وأتسلّق الجبال ........

هنا نص الحوار

بشكل موجز..متى وكيف بدأت الكاتبة (زينب البحراني) مسيرتها الأدبية؟

مازال قلمي الشاب يبذل أقصى جُهد مُحاولاته في سبيل الوصول إلى خط البداية.
بصدق، ودون أدنى ما قد يظنّه الآخرون تواضعًا، لا أظن أنني قد بدأت بعد.. مازال قلمي الشاب يبذل أقصى جُهد مُحاولاته في سبيل الوصول إلى خط البداية.

بوسعي أن أسرد عليك تاريخًا طويلا من عشقي للقراءة أنْجَبَ حُبًا للكتابة، لكنني أدرك كم أنّ إجابتي ستكون نمطيّة إلى حدّ إيقاظ رغبتي أنا نفسي بالتثاؤب قبل إيقاظها في أعماقك أنت وأعماق القارئ الذي لا أجد أنّ إضجاره ثمنًا عادلا لوقته الذي لم يبخل به على حروفي في هذه اللحظات.

حين أشعر أنني (بدأت) حقًا ذات يوم..سأخبرك.

هل تحدثيننا قليلا عن إصدارك الأوّل ، مجموعة (فتاة البسكويت)؟

(فتاة البسكويت) مجموعة قصصيّة تضمّ عشر قصص ذات أفكار تصبّ في تيّارات مُختلفه
(فتاة البسكويت) مجموعة قصصيّة تضمّ عشر قصص ذات أفكار تصبّ في تيّارات مُختلفه، وقد اخترت لها مصير النّشر على شكل مجموعة كي تُكون بطاقة إعلان صغيرة عن وجودي المُتواضع فوق سطح الكرة الأرضيّة، وكتوثيق لفترة مضت من شباب قلمي في تلك الفترة التي نال فيها عددا من تلك القصص جوائز وتنويهات أدبيّة من عدّة دول عربيّة، بينما نُشر عدد آخر على صفحات مجلّة (أقلام جديدة) الأردنية، أو على صفحات مجموعات قصصية مًشتركة مع كُتّاب آخرين ينتمون إلى الجيل ذاته.

قد لا يكون كلّ ذلك مقياسًا حقيقيًا لمدى جودة أي نص أدبي، لكنّه يجعل من الفترة من بدايات عُمر قلمي مُستحقّة للتوثيق قبل أن يتمّ مسيرة خوضه في الميدان السردي بروح أكثر نُضجًا، سواء على صعيد كثافة الإحساس والخيال أو على صعيد نمو تجربتي الإنسانية وإدراك المزيد من التقنيات الخارجيّة لجسد العمل المكتوب.

كان الإقدام على إطلاق (فتاة البسكويت) تحدّيًا ضخمًا بالنسبة لي، لا سيّما خلال هذه الفترة التي بدأت تتدفّق فيها النصوص السرديّة المكتوبة بأقلام أنثويّة مجهولة التاريخ الأدبي من كل بقاع السعوديّة، الأمر الذي يحرم كل نص جديد جيّد من نيل حقّه المُلائم سواء على الصعيد النقدي أو حتى الإعلاني بسبب تدفّق تلك الأسماء إلى درجة تجعل حصرها وتذكرها جميعا في الوسط الأدبي أمر بالغ الصعوبة أوّلا، ولكون الغالبية العُظمى من تلك النصوص التي تتمخض عنها أسماء ذات تاريخ أدبي مجهول – ومنها ما هو مُستعار-

هي إمّا نصوص هشّة قلبًا وقالبًا، أو نصوص تُركّز على ظواهر تمس أوتارًا غريزيّة أو طائفيّة لدى بعض العامّة أو أنصاف وأرباع وأعشار المُثقّفين بأساليب مُباشرة تهضم حق الأدب، مما يجعل كل عملٍ جديد يبزغ تحت اسمٍ أنثوي شاب عُرضة للامُبالاة المُثقّف الأصيل والأديب الحقيقي كرد فعلٍ لا إرادي الشعور تجاه ما قد يظنه امتدادًا لهذا التدفق السردي السرطاني في جسد المُجتمع الأدبي السعودي..

ثانيًا.. وقبل أن تسألني عمّا أظنّه من أسباب هذه الظاهرة المريعة فإنني أقول لك أنّ السبب يكمن في تصاعد أعداد دور النشر ذات الضمائر الغافية في الوطن العربي، والتي بدلا من أن تتخذ الوسائل الإعلاميّة المُلائمة لتسويق الأعمال الجيّدة من منشوراتها كي تحقق المبيعات المنشودة، تتخذ تلك الوسائل لترويج الأعمال البذيئة والتي تشيع (انعدام الأدب) في المُجتمع عن طريق ما تسمّيه (أدبًا) منشورًا!! ..

لكنني أصررت على ارتكاب جنوني الخاص بخطوة التحدّي تلك رغم ذلك، وأظن أنني كنت محظوظة أكثر بقرّائي في (مصر) و(منطقة المغرب العربي على امتدادها) ثمّ بأصدقائي الأعزّاء في (البحرين) أكثر كثيرًا من القارئ السعودي،

لكنني أصررت على ارتكاب جنوني الخاص بخطوة التحدّي تلك رغم ذلك، وأظن أنني كنت محظوظة أكثر بقرّائي في (مصر) و(منطقة المغرب العربي على امتدادها) ثمّ بأصدقائي الأعزّاء في (البحرين) أكثر كثيرًا من القارئ السعودي، وهو أمرٌ أعترف أنني كنت قد توقّعته من قبل بزوغ العمل، كما أنني أعترف بإدراكي أن تجربتي تلك لم يكن بإمكانها أن تكون مثاليّة بنسبة مائة بالمائة، على اعتبارها تجربتي الأولى.

أولا، وبسبب بعض الظروف المُتعلّقة بالطباعة والنشر – الخارجة عن إرادتي-

ثانيًا.. كما أنني أظن أن أفكار نصوص المجموعة هي أقرب كثيرًا لأحاسيس أبناء الفئة العمريّة الشّابة التي أنتمي إليها على وجه خاص، نظرا لمقدرتهم على فك شفرة اللغة الرّوحيّة لقلم من جيل ينتمون إليه. وأتمنّى أن أصل يومًا لمرحلة الكتابة بلغةٍ يُدركها الصغار والكبار بإذن الله تعالى .

وفي البداية والنّهاية، لا يُمكننا أن ننسى بأن رضا القرّاء على اختلاف أعمارهم وأذواقهم وثقافاتهم ومشاربهم وبيئاتهم دُفعة واحدة هو غاية يستحيل أن تُدرك خلال نصٍ واحد.

من خلال متابعتك للحركة الثقافية في المنطقة، كيف تقيّمين وضعها الحالي؟

بحاجة إلى إنعاش قلبي رئوي سريع تحت شمس الحرّية والمصداقيّة، وتغذية بلبّ الثقافة الأصيلة بعيدًا عن قشور أوهام المعرفة !!.

برأيك.. كيف يمكننا تفعيل دور الأدب في إصلاح المجتمع وتطويره؟

حين نتمكّن من بناء مُجتمع يعتبر القراءة جزءًا من حياته اليوميّة ، غير قاصر المقدرة على التفريق بين لبّ الأدب الأصيل وقشور شخبطة من هبّ ودب من المُتطفّلين على الوسط الأدبي والثقافي لدينا ..

سنصل إلى الوقت الذي يمكنني خلاله الرّد على هذا السؤال الثمين.

أمّا في الوقت الرّاهن، فإن كل محاولة لمُداواة أمراض المُجتمع بالأدب الأصيل ستكون أشبه بمُحاولة تغذية رجل مريض دون أسنان، ودون حتى معدة قادرة على الهضم!!..

المرأة - كهمٍّ وقضية - ما مدى حضورها في كتابتك كمُنتمية لعالم النّساء؟

يمكنني أن أحدّثك بإسهاب عن حضور المرأة (كهمّ وقضيّة) في ذهني كإنسانة، أمّا عن حضورها من ذلك المُنطلق في كتاباتي، فإنني أترك الحديث عنه للقرّاء والمهتمّين بتحليل النصوص المكتوبة من الرجال والنساء دون استثناء.

من واقع تجربتك كحاملة لقلم خاض غِمار السرد الأدبي، هل ترين أنّ للمرأة الأديبة في المنطقة حقوق ضائعة أو مهملة؟ ما الذي ينقصها وما الذي تحتاجه لإثراء إنتاجها؟

مُشكلة ضياع حقوق الأديبات والكاتبات هي مُشكلة مُزدوجة، فبينما يُواجهن مثل ما يواجهه الأديب الرّجل من صعوبات مادّية ومعنوية تطول قائمتها، يفتقرن كذلك من جانب آخر إلى المزيد من الحقوق التي يرتبط حرمانهن منها في المنطقة بسبب انتمائهن إلى فصيلة نون النّسوة!!..

بالنسبة لي، أجد أن من الأسهل علينا إحصاء ما لديها وما (لا ينقصها) من إحصاء ما ينقصها.. سمعت بنفسي على لسّان كتّاب وأدباء عرب اعترافهم الصريح بأنهم لا يقرؤون لأي امرأة عربيّة من مُنطلق إيمانهم الرّاسخ بأن كل عمل أو نص أدبي يتمخض عنه قلم إحداهن هو عمل كسيح!!..

قارنوا بين ما لدى الأديبة والكاتبة الأوروبية والأمريكيّة التي تتغزّلون بأعمال قلمها وبين ما لدى الكاتبة العربيّة من فتات الحقوق
وأنا أقول: قارنوا بين ما لدى الأديبة والكاتبة الأوروبية والأمريكيّة التي تتغزّلون بأعمال قلمها وبين ما لدى الكاتبة العربيّة من فتات الحقوق، وقارنوا بين مساحات حرّيتكم كذكور في خوض تجارب الحياة لأجل الكتابة عنها بواقعيّة وبين شح سنتيمترات الحرّية التي يمنّ بها المُجتمع على المرأة حتى وإن انتمت لسلك الإبداع، ثمّ اسألوا ضمائركم أن تملي عليكم رأيها الصريح بهذا الصدد.. بمثل تلك المُقارنة الأمينة يمكننا إحصاء الضائع من حقوق المرأة الأديبة في المنطقة دون أدنى فرصة للمُكابرة أمام صراحة النتائج.

بناء على نظرتك الخاصة للإنتاج الأدبي النسائي في المنطقة، هل ترين أن ثمّة ما يُمكن اقتراحه للرقي بمُستواه؟

أعظم خدمة يُمكن تقديمها للأدب المكتوب بأقلام أنثوية هي السعي للارتقاء بشخصيّة المرأة على صعيدها الإنساني من كافّة جوانبه

أعظم خدمة يُمكن تقديمها للأدب المكتوب بأقلام أنثوية هي السعي للارتقاء بشخصيّة المرأة على صعيدها الإنساني من كافّة جوانبه.. امرأة تعجز هشاشة شخصيّتها عن خوض غمار قسوة معارك الحياة العامّة على اختلافها لن يُمكنها الانتصار في معركة قلمها على الورق.. هنا يكمن اللُّباب الذي يأتي بعده دور قشور تقنيات الكتابة وأساليب السرد التي ترتديها روح النص .. هذا ما أؤمن به أنا على الأقل!!..

كونك امرأة أمرٌ يهبك فرصة أوسع للاحتكاك بالنساء وإدراك الكثير من مشاعر ذاك النصف من المُجتمع مما قد لا يتمكن من إدراكه النصف الآخر المُتمثّل بالرّجال ، ومن هذا المُنطلق فإنني أسألك : هل ما يُقال من أنّ الظلم والعنف اللذان تتعرض لهما المرأة يجعلانها أكثر عدوانية، حقيقي؟

جواب هذا السؤال يعتمد على معرفة ثلاثة أمور هامّة: نوع العنف الذي تتعرّض له المرأة، ونوع مصدر العُنف.. وأخيرًا، نوع شخصيّة تلك المرأة المُتعرّضة للعُنف بشكلٍ خاص.

وهو أمرٌ بحاجة إلى جهود كتائب من باحثي علم الاجتماع المُختصّين وليس رأي فردٍ عاديٍ مثلي.. لكنني من مُنطلق رأيي الخاص وتجربتي الشخصيّة أقول لك بشكلٍ عام: ثمّة نوع من العنف يحوّل الأنثى بتكراره إلى مسخ عدواني مُتفحّم القلب والأحاسيس، بينما ثمّة نوع أسوأ من الذي سبقه، يحوّلها بطول مُدّة قسوته إلى كائن يعجز ببؤسه حتى عن القيام بأدنى شؤون نفسه.

لماذا يطال التهميش المرأة من كل جانب؟

لكن.. هل أنت متأكّد حقًا من أنّها ليست هي التي تدعم تهميش كيانها بنفسها ؟ .. إذا كنت متأكّدا فاسأل أولئك الذين يهمّشونها، لأنني لست متورّطة بتلك الجريمة الإنسانيّة من قريب أو بعيد.

زينب الكاتبة الإنسانة، ترى ما تطلّعاتها المُستقبليّة؟ و ما هو مشروعها القادم؟؟

أهم تطلّعاتي المُستقبلية هو الحصول على مصباح علاء الدين السحري كي أستمر بدعكه كل ستّين ثانية إلى أن يُصاب المارد الذي يسكنه بالسكتة القلبية
أهم تطلّعاتي المُستقبلية هو الحصول على مصباح علاء الدين السحري كي أستمر بدعكه كل ستّين ثانية إلى أن يُصاب المارد الذي يسكنه بالسكتة القلبية لفرط الإرهاق من جرّاء الرّكض لتحقيق أكداس من أحلامي ومشاريعي الكبيرة والصغيرة!!.. وحتى ذلك الحين، فإنني أقضي وقتي مُحلّقة في فضاءات تلك الأحلام.. و كي لا أكون بخيلة على الفضوليين فإنني سأذكر بعضها على سبيل الأمثلة: أن يُنشر عملي الأدبي المُقبل في مصر.. أن أنال ذات يوم شهادة الماجستير.. أن أزور مصر ودبي والكويت والمغرب وقبرص وأسبانيا وفرنسا وألمانيا.. أن أتعلّم قيادة السيّارة.. أن أتعرّف إلى المزيد والمزيد من الأصدقاء وأكوّن شبكة أوسع من العلاقات الاجتماعية البنّاءة لا سيّما في دول مجلس التعاون الخليجي..

أن أحرر في يوم ما صفحة من مجلة أو مطبوعة ورقيّة جريئة وجادّة، شبيهة بصفحة (شيء من القلب) التي كانت تحررها الكاتبة (ليلى أحمد) بين السبعينات والثمانينات من القرن العشرين في مجلّة (النهضة) الكويتية.. أن يتحوّل أحد أعمالي المكتوبة مُستقبلا إلى لغة الصورة في فيلم طويل أو قصير.. أن أؤسس يومًا عملي المُستقل والخاص بي في مجال أحبّه تكون لي فيه قرارات السيادة، بدلا من البقاء تحت رحمة سيادة رؤساء لا يرحمون في وظيفة تقمع مواهبي وطموحي المرتبط بتحرري الروحي المُتصاعد.. أن أتعلّم اللغة الفرنسيّة تحدّثًا وكتابة.. أن أتمكّن من مُساعدة كل من هو بحاجة لمُساعدتي بالفعل.. أن أرتقي منصبًا مهمًا في وطني ولو بعد سنين.. أن أركب الخيل وأمتطي الأمواج وأتسلّق الجبال وأخوض قلب المُحيط سباحة وأحلّق في قلب سلّة منطاد لا يدري إلى أين يتجّه على وجه التحديد!!.. أن لا تضيع لحظة واحدة من بقايا شبابي دون ثمن ..

ولديّ المزيد لمن لديه وقت كافٍ لسماع المزيد!!..

هل ثمّة ما ترغبين بقوله قبل ختام هذا اللقاء؟
أحلم بيوم تمتد فيه ظلال أعمالي المُستقبليّة على مساحات أكثر اتّساعًا من الاحتراف و الشّعبيّة

لا أجد نفسي قلت شيئًا حتى هذه اللحظة، وأحلم بيوم تمتد فيه ظلال أعمالي المُستقبليّة على مساحات أكثر اتّساعًا من الاحتراف و الشّعبيّة كي يهبني ذلك فُرصًا للاعتراف على مسامع أبصار القرّاء بالمزيد .
 


سيرة ذاتيّة موجزة..
• زينب علي محمّد البحراني .
• من الأقلام الشابة في ميدان القصّة القصيرة.
• من الفائزين في مسابقة (بدايات) لتقديم المواهب الشابة في دورتها الخامسة2006م عن دار ليلى للنشر والإعلان في مصر ، عن قصّتها (فقاعة عطر) ، ونشرت قصتها الفائزة مع أعمال بقية الزملاء الفائزين في كتاب مشترك بعنوان : (ليلة القبض على ميت( ، وفي الدورة السّادسة2007م عن مجموعة أقاصيصها القصيرة (أقاصيص عابرة) التي نُشرت مع أعمال بقيّة الزّملاء الفائزين كذلك في كتاب مُشترك بعنوان: (التوت المحروق) .

• فازت ب(جائزة إنانا الكبرى للإبداع – الدورة الأولى2007م) .. عن قصّتيها : (رقصة التخمة) و (أوغاد).

• نالت مُشاركتها المركزين الثاني والثالث على التوالي في مسابقة أديب المُستقبل (فرع القصة) التي أطلقتها لجنة طبيب المستقبل المصرية عام2007م ، عن قصّتيها (فتاة البسكويت) و(كلنا نريدك) .
• نالت مُشاركتها القصصيّة حظ التنويه من قبل لجنة تحكيم مُسابقة دار الرأي للنشر في سوريه(الدورة الأولى-2006م).

• نالت مُشاركتها الجائزة التقديريّة في مُسابقة بمسابقة القصة والنقد القصصي في العراق 2007م عن قصّتها (رقصة التّخمة) .

• لها نصوص قصصية منشورة على صفحات مجلة (أقلام جديدة) الأردنية، وأخرى في عدد من المجموعات القصصية المشتركة مع كتّاب آخرين.
 

التعليقات
 
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


 
 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 03/02/08 / Tel :313-615-0053