لمَ
الجفاءُ وبعد ُ القلب ِتسألنُي
=
والروحُ دونكمو
طيرٌ
بلا غُصُن ِ
أنتم وحقك ِمن نفسي معزّتها
=
بل أنّ نفسي لكم فِديا ً بلا مِنن
أنتم كظلي ومجرى القلبُ أنّكمو
=
بل دمع ُعيني بيوم ِالكرب والحَزَنِ
ماذا أقول ُوأنتم بسمة ٌ غلبتْ
=
ساعاتَ ضيق ٍ بها نفسي بلا شَدَن ِ
أبكي عليكم ودمْعي مَا له قشع ٌ
=
أن الضمير يراكم في حَشى البدن ِ
أنتم صباحي وفجرُ السعْد ِ يُلبسني
=
أنتم مَلاذي إذا تهْت ُبلا سُنن ِ
بعد التغرّب ِ والآهات ِ يُؤلمني
=
شوقي اليكم برؤيا العين ِ والجَفن ِ
يا خيرة َالناس ِفي الأيمان ِ نازفة
=
منكم نحورٌ الى الرحمن
في وسن
جاوزت ُعُمرا ًلي َ الذكرى غدتْ أملا ً
=
أنتم رؤاها وفيكم سلوة ُ
الزمن
ماذا أقول ُوهلْ للقول ِ من ثمن ٍ
=
أن راح يعلن ما في القلب ِ من محن ِ
عُذرا ًاليكم إذا دنيايَ تشغلني
=
عنكم رويدا ً وأنتم مَبعث الشجن ِ
فيكم تذكرتُ عُمرا ً جلـّه سَعد ٌ
=
فيه الأحبّة ُ من أهل ٍ ومنْ وطن ِ
أينَ المساجد ُ حيثُ القلبُ يعشقها
=
فيها شببنا كملهوف ٍ الى المؤنِ
أين َ الشوراع ُ والأحياء ُ تجْمعُنا
=
فيها المودة ُ والأرواح في سَكن ِ
أينَ المدارس ُ والروضات ُ باسمة ٌ
=
فيها بنينا عُلا الأمال
ِ
في علن ِ
أين الأقارب والأرحام في صلة
=
تأتيك ضمّا وبالتقبيل والحضن
يبقى الدعاءُ عليلا ًدونَ ذكركمو
=
فالأهل ُأنتم وأنتم جنتا عَدن ِ
غصبا ً هجرت ُ رياض َ الأهل ِ مرتقبا ً
=
سوط َالمنايا وسوط َ الكره والوهن ِ
هذي
الحياة ُبأهل الخير غادرةٌ
=
في كل ّ يوم ٍ بها هون على هونِ
تُعطيك َ ندرا من الأمال ِ واعدة ً
=
والخلف ديدنها كالبحر والسفن ِ
من بعد هجري وبعدي كالـّضى ألماً
=
لم أحظ خيرا ً كخير الأهل والسَكَن