ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

الهدف الثقافي // 4-12-2007

 وهاب شريف / العراق

نصوص اخرى

 

ليس لي إلا أساها


 

 

دعيني وشأني وكفّي الملامَهْ
ايا أمة تستطيبُ العذابَ
تؤسسُ للحزنِ الف أساسٍ
لميلاد نور الأئمة أشدو
يريدونَ لي ان انوحَ كسِيراً
يريدون لي أن أعيش هزيلاً
لكي يُضحِكون عليَّ ضحوكاً
وهمْ يقبضون مقابل بؤسي
أ أ لطمُ وجهي لماذا؟ وحبّ
ملائكة الرب قد باركته
تسبحُ شوقاً طيورُ السماء
يعمرّ صدرَ المحبين لطفاً
فليس يؤثر في البحر رملٌ
اذا كان حبّ الحسين ابتداءً
عشقتُ الحسينَ عقدتُ ضميري
له ايقظتني المحبة طفلاً
على ذكرهِ العودُ غضاً تعافى
لقد عشتُ جمراً ولستُ أبالي
اشبُّ لهيباً الى الله اشكو
تحيَّرتُ كيف أُنَسِّقُ بعضي
تعلمت انّ المحبة دمعٌ
وامضيت دهراً ألوك كلاما
حملت تراث السيوف وحقدَ
دعيني وشأني وكفي الملامهْ
سأمرحُ كلَّ صباح واهدي
فميلادُ عصر الحسين يجدّدُ
دعيني أمزّق أقسى التمزق
لقد ألّمتْني دماءُ الحسينِ
لقد علمتني دماءُ الحسينِ
وألعنُ عصرَ الطغاةِ لعصرك
دعيني وشأني وكفي الملامَهْ
ويا صخرة يحفرُ الدمعُ فيها
دعيني أصون طموحَ العراق
دعيني المُّ جراحَ الحسين
على ثغرهِ الصبحُ يولدُ عذباً
دعيني وشأني وكفي الملامَهْ
حرائرُها يستفزُّ الليالي أساها
تأصَّلّ جذرُ الخداع وأمسى
ويخشى ضحاهُ الصباحُ نذيراً
تداركْ زمانكَ واقبِلْ حِصيناً
ففيكَ من الفجر ما تستطيعُ
وفيها من القهر ما تستبدّ
دعيني أسَوِّرُ في مقلتيَّ
تسلّلَ بين الضلوع ملاكاً
دعيني أفرَِق ما بين رأس
دعيني وصمتي وَخَلِّي لساني
دعيني وصبري وكفي الملامَهْ
ويا نهر باكٍ يشقُّ سيولا

 


 

أَ يا أمةً تجهلُ الابتسامَهْ
كما تستلذّ بحبّ الزعامَهْ
وليست تجدْ لابتهاجٍ علامَهْ
لماذا أئنُّ أنين الحمامَهْ
أشق ثيابي وارمي العمامهْ
بغير شعور أنكّسُ هامَهْ
وهم يسلبون بهاءَ الكرامهْ
عجبتُ لمن لا يشمّ زكامَهْ
الحسين يرش عليَّ السلامةْ
وسُرَّتْ سروراً ليوم القيامهْ
اذا مرّ ذكر الحسين غمامهْ
فدعْ ناكرَ اللطف يرمي سهامه
تهاوى واعلن فيه انهدامَهْ
فليس يناقض بدءٌ ختامَهْ
بعهدي غيوراً سأرعى ذمامه
رويداً اقوم وارفع قامهْ
حسينُ التملك هديُ استقامَهْ
أنوءُ بضيمي وثقلَ الظُلامَهْ
ضياعاً وضيماً ارومُ انهزامَهْ
وعندي ضرامٌ يعاني ضرامَهْ
لقد فززتني دموعُ الشهامَهْ
عن الالتحاق بجيش أسامَهْ
التطرّف علّي أفكُّ لثامَهْ
ايا أمة تفقد الابتسامَهْ
لأحلى الصباحات احلى يمامَهْ
فينا التجددَّ عاماً فعامَهْ
فينا ليرحل يرخي زمامهْ
كما فرَّحتني شموسُ الأمامهْ
أفكُّ القيودَ أذيبُ الرخامهْْ
أفتحُ صدري أزيلُ الركامَهْ
أيا أمة تكرهُ الابتسامهْ
طفوفاً وينحتُ فيها حسامهْ
واحفظُ للقادمين انسجامَهْ
فبدرُ إمامي أَتَمَّ تمامهْ
يبثُّ لأهل العراق هيامَهْ
ايا امة تلعن الابتسامهْ
إلامَ التأسّي إلامَهْ؟
يخافُ الشريف عليها غلامَهْ
بشؤمٍ شقيٍّ يقضّ التئامَهْ
وَدَعْها تزمرّ تحتَ القمامَهْ
اذا ما تمادى ظلامٌ اذامَهْ
اذا ما لئيمٌ يغذيّ لئامَهْ
العراق الصبورَ أصون وئامَهْ
وهيهات ضلعٌ يخون التزامَهْ
به يُسّتَظَلُّ ورأسٍ، نَعَامَهْ
إزاءَ الضجيج يطيل صيامَهْ
أيا أمةً تكتمُ الابتسامَهْ
يقولُ: أكُفُّ وَيَنسْى كلامَهْ
 

wahab_shareef@yahoo.com

 

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
 

 

الصفحة الرئيسيه