شعـــــر


   

 

 

الباب

 الهدف الثقافي :الطبيب نوري الوائلي

السبت 02 فبراير 2008 22:51 GMT

 

 

 

تعبتْ الهي النفسُ من ترحالي = وتشققتْ قدماي من تجوالي

أهفو لهذي الباب أطلبُ منيتي = وأدقُ تلك البابَ من أهوالي

أسعى بدرب كالشتاء ربيعه = وأسيرُ في طين مع الأحمال

أقفو لساعات بباب غوافل = بالعسر أشدو ناظرا لدلالي

عِلماً دلالي كالمناحل خيرها = لكنها ضاعت مع الأدغال

هذا يجرُ مؤملا في كبره = والأخر الموعود في الأقوال

كلت من الطرق السواعدُ إنّما = طرقي الى أذن ٍ بلا إرسال

نسيتْ بأنّ عطاءها من نعمةٍ = رزقتْ بها كالصدر للأطفال

أسعى اليهم والكلاب ُ كرامهمْ = نبحتْ على المحتاج والمحتال

أسعى لأيد لن تأمّل سائلاً = لكنها حججٌ على الجهّال

 أسعى لأبواب وإني واثقٌ = بخلاء خلف الباب في أغلال

هذي معاشر ما خلقت عطاءها = منٌّ وإن وعدت بلا أفعال

خجلي يؤرقني ويدمعُ مقلتي = ويزيدُ في همي وفي أكبالي

من قبل أن أدنو لباب طارقاً = العينُ ترفعُ للسما بسؤالي

انّي أتيتك يا ألهي مثقلا = خجلان من طلبي ومن آمالي

كم باب غيرك قد طرقت منادياً = لكنها لحمتْ مع الأقفال

ما أكثر المرات أرجعُ خائباً = من باب غيرك والأسى بسلال

والله لم أذهبْ لغيرك رغبة = أو أن ألوذ بصاحب الأموال

لكنها الأسبابُ نأخذُ بعضها = كسلالم ترجى مع الأعمال

فضلا إلهي إنّ بابك واسع = من دون طرق أو رجاء هزال

لم يُعط من نادى بأني محسنٌ = إلا بأذن موسّع متعال

أسعى وعلمي لا عطاء موصلا = من غير توفيق وطول نزال

إن كان طرقي مجلباً لمغانم = فهو العطاء لصاحب الإجلال

هذا الزمان الى الرذيل منوّر =  حجب على البدرالعلا بليال  

أرزاقنا كثرٌ وربك واهب = يعطي على قدر وبالمكيال

 

سحبٌ لديّ مع البحور مدادها = لكنها روحٌ بلا أشكال

هذي المزايا والشواخص إنما = هبة الجواد ومالك الأفضال

أسعى وإن حظي ينام بعاثر = أو كان رزقي كالنوى برمال

ولتعلم الفيران أني جارح = صيدي كبحر في الفلا وجبال

 

 

التعليقات

 
 
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 
 

 

الصفحة الرئيسية

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صله

 * ذبيح الفتح

 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 02/22/08 / Tel :313-615-0053