|
المجنون تمسك به
الدنيا
|
الهدف الثقافي : د.
عادل صالح الزبيدي |
الإثنين 10 مارس 2008 22:57 GMT |

أمسكت الدنيا بتلابيب
المجنون
وقالت: ماذا ترغب أن
أعطيك؟
لك أن تطلب ما شئت.
فقال: لا أطلب شيئا
إلا أن تتخلي عن هذا
التلباب فحسب،
وخذي ما
ششئت
سواه.
قالت أيا تقصد؟
فأشار بإصبعه
وغمز بعينيه
وعض على شفتيه
ولوح بذراعيه
وضرب الأرض برجليه.
ثم توقف برهة.
فتساءلت الدنيا: ترى
ماذا يقصد؟
فلطم على وجنته
عض على إصبعه
ضرب على معدته
ثم جثا ونطح الأرض
برأسه.
ترى ماذا يقصد؟
تساءلت
الدنيا....
التعليقات
|