|
|
|
|
|
| |
|
|
|
الرضا
|
الهدف
الثقافي :الطبيب نوري الوائلي |
الثلاثاء 29
أبريل 2008 20:26 GMT |
|

رضاءُ الناس ِ لن يشفي السقاما = ولا أهوائهمْ تصلُ
الختاما
رضاءُ الناس ِ للعطشى
سراب = وللموعود ِ قد أضحى كلاما
فلن
نجني بأرض ٍأو زمان ٍ = رضاء َ الناس أو نجد المُراما
ولا نجد القناعة في
نفوس ٍ = ولو ركبت أسودا ً أو غماما
ولن ترضى عليك الناسُ مهما = عملت
مناقبا ًعشت أنسجاما
تعاتبك القلوبُ وإن دماء = روتها من نحورك
أقتساما
فلا مَنْ باتَ يحصدُ كل خير ٍ= ولا من ذاقَ جوعا
ًوانعداما
يعيشون الحياة َ وهم رضاء = ويبنون المودة والوئاما
لحاهم
للغرائز طوع أمر = وللأهواء قد سبقوا الزحاما
رضاءُ الناس مبلغه محال = وإن
يرضوا فلا يعدو المقاما
فلا تأمن لتهليل ٍ ومدح ٍ = وشعر ٍ يجعلُ الحمقى
كراما
فإن أحسنت للمحتاج يوما ً= فلا تأمل مديحا ً أو غناما
وإن
واعدت قوما ًفي كلام ٍ= فلا يرجى من القوم ألتزاما
وقد تعلو بفكر أو مقام ٍ
=
ولا تلقى من الناس احتراما
لعمري كيف يسعدني زماني = وحولي كائنٌ يُسقي
الزؤاما
ولو أعُطي لهم بالروح ودا ً= لما عزفوا على الثغر
ابتساما
ولو كنت الشموع لهم بليل ٍ= لما ردّوا عن القلب
السهاما
يكيدون المكائدَ في خفاءٍ = ولو كانوا بمظهرهم كظاما
أعاملُ
جلهم حذرا ً وكرها ً= فأجرعهمْ كمنْ ذاق الفطاما
وإن يوما ًسألتُ الجمعَ
عونا ً= فهذا عالمي يهب اللئاما
لهم للمال والسلطات حبّ = وللكرسيِّ قد ركبوا
الحراما
أراهم كالذئاب إذا استجاروا = كأن بنينها سرقت نياما
وأن
ضاعت مبادئنا بجهل ٍ= إذًا فاقرأ على الدنيا السلاما
فياليتَ الاله يذيقُ
نفسي = رضاءً , فالرضا يُعلي المقاما
ولن يأتي رضاءُ الرب إلا = إذا الأبوان
قد رُفعا كراما
فلا تبخل على الأباء حتى = ولو بالقلب قد غرسوا
الحساما
فيا سعدا لمن رضيت بزوج = يُقيمُ الفرضَ شوقا ً
واعتصاما
حذاري من ضياع العمر هدرا ً = وراءَ غرائز تُلقى حطاما
فلا
تياس لعل الرب يوم = يعاضدنا بمن نزع اللثاما
هنيئا ً يا تقاة الحق فزتم
=
بمرضاة بها تجلى الجساما
وخيرُ الزاد في الدنيا رضاء = وقلب يجعلُ التقوى
أماما
وخير سكينة للنفس عقل = إذا حسن العبادة والصياما
ويقبلُ قانعا
ً في كل حال = وإن خسرَ الصغائر والعظاما
مؤسسة
الوائلي للعلوم
نيويورك
|
|
التعليقات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة الرئيسية |
|
|
|
|