الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

نجم عذوف / العراق

*الاربعاء 1 /  3 / 2006

 اقراط الهلوسه

najem_58@hotm

نصوص اخرى

 
  * اقراط الهلوسه
* سخرية الفناء الضاحك

 

 

 

 
 
الوسيط الذي لاينتمي إلى أقراط الهلوسة
يغلقُ الأفول المنزوي تحت القلائد المعتمة
يترقبُ الدمعة التي اصابها الهزال ،
والبحر الذي يراقص رعشة الجليد
تقرصُ السنة مضجع الدقائق الموغلة بالتأني
فيهتزُ سرير الانتظار
تتلون المدارات بالشهوة القرمزية
فتنبت تحت الخطواتِ أسئلة شتى
هل اغلق نافذة الرؤيا ؟
هل بصَّرَ إبصار التمني ؟
هل بعثر الدمعة القارورية لتستبيح البحر ؟
ليس البرود حرمةً لقطاف الأنوثة
ولا استعارة لثرثرة الجدوى
الصوت مأوى للسكينة التي تتبعثر تحت مظلة ،
البرعم الجسدي
البديل الذي امتلكه لظلي يمنح الريح ظلي ـ
الذي لايشبهني
في خلوة السلم اهدي الربابة ،
سبابة شلَّها الضغط على الزناد
تصطادُ ( الاركيلة ) جريمة الشفاه في صمت المغني
الرهبان البوذوين يتجولون في المقابر ،
للبحث عن ارواح ضحايا الحروب لتهدأ
وعندما يحل المساء تخمد انفاس الترقب
ثمة ضوء خافت يتجولُ مع القلق
ترانيم الكهنة تمنح ( فارونا ) الاناشيد المبهمة قرابين المعرفة
السحب الداكنة تهب العينين بريق العواصف
الرغبة الازلية لغز اللانهاية
واسفاه ، يناديني الصمت في ساعات متاخرة
ياهذا .. صمتك الاخر يتأملك وحيداً
رنة الخلخال تمنحني صيحة صومعتي المكتظة بالعناكب
يتسرب راسي الممسوخ باحلام الشياطين
الى مدى قَصِي محموم الذاكرة
الفضاء الذي يحلق في خلوة السنوات
يضحكُ ببطء ليبعثر السر
لم ْ أَحصد الخريف الذي مضى
والذي ياتي لكنني احصدُ خريف سنواتي
أُذني التي تألف صوتي اصبحت لاتطيق العيش معه
ايه ايتها الوسوسة التي اطفأت مصباح جموحي
انثالت الى الزفرات الباردة
تتدحرج الانهار في عزلة غامضة
لكي تمنح البحر جفاف التأمل
أقََبِّلُ جسد الشجرة التي ستكون شاهداً ،
على موتِ نهاراتي التي لاتثمر
يزحف المساء قربي يسمعُ خطى التخفي
آه .. لاتكن صاحبي لان ذراعي التي اعرتها مجهولا... لم تَعد
يا أنتَ ....
أناديكَ بلا وجل لا تمنح الاغاني لشواطئ خرفة
ولا تمنح صمتك صلاة منهكة
ولا تنذر صوتك طرقات ترتعش
ولا تمكث في ذاكرةٍ بلا ثمار
إصغي الى اللامتناهي واتبع اثراً لا تبصره ،
لان الظلام مخيم خلفك فلا تجد اثرك
الاوجاعُ ترقص على جذوة اوجاع الجسد
فما بال الجسد الذي هو رقصة الاوجاع
الجسد الذي يتدفأ بالمعبد الجليدي
الجسدُ الذي يبقى غائباً ، متخفيا ، تسحقه الدروب
التي لا تعرفه
الدروب التي سحقت هزيع السنوات المكتظة بالاختفاء
يا أنتَ ....
قِفْ بتوجس عند حائط وهمك ،
وامسح بجمرة شرودك المطارد أثم اللحظة
أدرك الركب الذي ابتعله السراب
فلا اثر يلم امانيك ، ولا ماوى يستظل به قلقك .
ً