مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


     

 

 

عطــــرالغـــائب

سعيد الوائلي

 

دستور

 

شذا كتاب

يسنّ في وادي العقيق

في زخم عنفوانه دفق عجيب

تنضح من حروفه ثمرات الزمان

وفراديس المكان ،

يومض في زمن كسيح

يزخّ من مدار حول اجتراح السرّ

شفافاً كشغاف الغمام

يحصي ارتباكاتها

يعدّ انفاسها

يعجنها بوجع شمس الغروب .

 

المَطرُ ورعدهُ يعرجان الى السماء

يخترقان شفاه القمر،

ينبضان في قفصه الصدري.

 

ترتع في صومعته عصافيرالجنان

تتسابق النجوم خلف ظهره

تفتح له نار الكون ،

كل شيء

كما هو الفزع الاخير

اكثر بلاغة من زُخرفِ النجوم ،

نداء وحيد ينهمر

وفاء لنغمةٍ لا تدوم.

 

جمـرة

 

زخم رصاصة مقدس

يختبر الالم ،

يلعقه ،

معادلة غاية في السادية .

جاذبية الدم المباح ،

سلسلة من مرّكبات الاعصاب

المتجهة دوما

نحو دماغ  الالم ،

ناعمة وموزونة تغادر الحشوات

نحو دغدغات الموت الرحوم .

 

تستنزف الانهار ماء المطر

متجددا،

يعانق سحنته،

يطهرهذا العالم....

يتوارى في ماهيته

يبحر واقفا ... ممزقا

 لكنه قطعة واحدة !.

 

انزيمات اول شحنة معدن ساخن

تخربش،

على جدار هش

آخر صيحة لتقليعة القرن الواحد والعشرين

لا آلي....تنطق آليته !

تتنفس من نهايتيه .

 

عجـــز

 

كل انّة

تحمل بداخلها خوفا غريبا

وساعة تذهب .....

تحمل جلّ هواجسي .

ولكن ،

سرعان ما تتوالد اخرى

لا احد يعترض طريقها

لا تحب الحياة

ولا تخاف الموت

هي في كفاح مستمر.

آآه.......آه لو....

لو اني احاول ،

فقط احاول ....

ان اتجاهل المد.ّ

 

جنــون

 

كائن هائل

لا ضجيج له

تلاحقني خطواته ،

صحوة المطمئن سباته

سرمديا ، يضطجع بدورته

مخمليا ، يزدهر كاليقين،

تستحم الانهار بين يديه

تتطهّر ،

تنام رغداً في عزّ الظهيرة  .

  

عطــرالغائب

 

سحابة وجع

لا لون لها ! ،

تترصد ابواب قلبي ،

سكون جارف قرمزيّ

يزحف ....

يدمرّ الكوة النابضة ،

اكافح .....اكافح ….

إلاّ ان شرانق تأتي كل مساء

ترتدي خيوط الدم

تلف  هالة روحي

تعانقها بشدّه....

اشهق ..... اشهق بعمق ….!

تلتهمني  احشاء الوجع

موحشة جرداء

تفر منها عصافير بلون الشفق

صغيرة... مسالمة.... وساطعه....!

تعَلق.... تعَلق....

تعلق بصمت !

عطرها يتدفق اليك

اكمّة من نور

تطارد بعضها

كرّنة السّر الابدي للخليقه .

 26 / 4 / 2006 ديترويت

 

 
                                                      الصفحة الرئيسيه