|
قال الحكيم الذي باغته في صومعته: لقد هزمت كل رغبات
الدنيا الا الشهوة فانها هزمتني واعلم انها تنقينا
بالدنس ، وكلنا عراة في ملابسنا ، ولا يغرنك تلون
الزهاد.
الشهداءالذين شهدوا الواقعة
يقفون على الجسر / يضحكون
وهذه العيون
تخترق بضوئها الحجب
وترى العجب
عندما تغيب الريح في طيات المدى
ترتاح الزوارق تحت ظلال السحب
وتنام الاشرعة
و الرغبات تتمطى في قلوب البحارة
ويمضي الحلم مسرعا
رائحة النساء سفر لذيذ
تنشر جليدا صامتا على اسرار القرى
وعلى حكايات الهوى
حتى جيرالدين
تلك الراهبة المذهبة
ذات الشعر الرمادي
زنت بفرحي
افقدته بكارته بكلمة سوداء
ورمته في سلة المهملات
وعادت الى الصلاة ثانية
بشقائي الباذخ
اسرفت في الحزن
حتى شاخ في مسائي
اودعني في محارة لزجة
هي هزائمي المعتادة
طموحاتي تشعر بالاختناق
احاط باسراب من غموض
هزمت اعتى الحروب بضعفي
روحي شجرة صحراوية
ساق بلا اغصان
ولا اوراق
مجرد عطش ازلي
يتقدم اليّ منفاي ماشيا على حوافر
ساكون لك وطنا ابديا شئتَ ام ابيت
انصب مشنقة رخوة على تقاطع الطرق
اصلب نفسي واتفرج عليها
ايتها المراة \ اللعنة
قد تنفضحين يوما في النهار
فعري الحقيقة لا يكسوه جدار
لا تخدعي طفولتي الملونة
بشهوة مغشوشة
الاعياد التي مرت بحياتي انصهرت
في مأتم واحد جديد
عندما اراك تحت شرفتي
مكسوة بفرو الاندفاع
سيكون بيتي الطيني
هو الاجمل
وصايا
عندما يذوب طين اجسادنا في النار
سنذوب ثانية في الشيطان
اغرقيني
ولكن دعيني اتنفس
الملح الذي تعجنيه مع الطعام
لا يرش على الجرح
قبل ان تقفلي الباب
وترمي المفتاح في النهر
اطلقي سراحي
دعيني اخرج الى الشمس
بجراحي
ايتها المرأة
ايها الوطن
مضاعفة العذاب ليست شطارة
|