| |
...كنت التقطت أنفاس البحر
يقرع أصدافا نافضة موجات
يدركها الوقت الجاثم
تسقط الظلمة قرب الموقد
يضاء الليل باحتفاءات مؤجلة
المجرة
الأجرام
الخرائط النارية
مقابر الزهور المعطلة
قطرة غامضة تحاور ثوبها
تنزل عارية بلا جمجمة
تجمع بقايا طفولتها
ترميها خارج شرفات الكهولة
تتحرك الاميبيا في مكانها
وحش هازل
خائر يتنفس خلاياه
غلائل
خطوط مبعثرة من رماد وارتباك
نقاط على مخافر الجسد
تضيع في ضباب العراء النابض بالفضائل
التقويم خدعة العصر
المجاهيل تتناسل
لتسبح في مطر الفاجعة ,
والمدافن فراغات في أرض الآلهة
يرمها الميتون
يتنزهون تحت شمس القبر
يلتقطون أنفاسا مهشمة بالزلازل،الغربان سادرة
في الأساطير
مثقلة بالروائح والخلايا والجراثيم
ترنو
صوتا آخر، ينخر رماد الأشباح
لتتحول إلى فقاعة التكوين
كنت في ملكوتي
الطريق نحو قامة الصيحات
والكواكب الراقدة في تابوت الأرقام
المثقلة بالإنجاب
والنار والاحتقار
والرحلة الموبوءة بالظلال
تستدر دموعها
ترقد في النفايات والجحيم والسواحل
أجراسها
محفوفة بالفضائح والدوار
حاملة فضاءات الفحول على ذراع الرصيف
يلهب واجهتها البوم
أبعادها الأضاليل المقروعة بالمداخن والفولاذ
والشفرات
وهبوب اللوذ المتخافق
* * *
اركن في أنفاس الموج
بحورك
واسقط في النار الشاردة
قرب الموقد أناشيد الرحلة المختبئة في المحاجر
والأبراج
لتعلو احتضار المدارات ،
الشهب في خفقة الخرافة
والأزمنة المغسولة بالروائح السرية
|
|