|
الى
ناظم السعود وهو يحتضر
ن
ا
ظ
م
ذاكرة في قبعة
وعكاز
يفلسف الاشياء
* * * *
اعرني
عكازك
اعطيك شعرا
يوازي
احلام الانبياء
* * * *
من اين
لك
هذه الرؤى
بأن الحياة
امرأة
وشيطان
وعكاز في قمة اللذة
* * * *
انا لست
ساديا
كي اخرج النساء
عرايا
من ذاكرة الشعراء
* * * *
تداعب
انحناءةعكازك
مثل نهد امرأة
لم يتكور بعد
* * * *
هل تعرف
ياصديقي
بكم يباع الاديب
على الرصيف ؟ !!
* * * *
متى تموت
عكازك
توقد القصائد
ويشب الشعر
ويصبح الرماد
غرائز
ورغبات
واجساد في قمة اللذة
* * * *
دع عنك
هذا البكاء
فأن بكاء الشعراء رثاء
وان الخطايا
دواوين شعر
وبقايا
من كؤوس
ونساء
* * * *
استعار
مني قصيدة
كي ينشرها في ديوان
على رصيف حانة
فأتهموه
بسرقة وطن
* * * *
اودعت
الوطن في قبعتك
كي اؤمن عليه
من الضياع
فصادروا منك القبعة
واودعوك في الفراغ
* * * *
مذ عرفتك
كان عمرك عشرين عاما
من الكتابة
على جسد امرأة
وجلطتين مشاغبتين
دخلتا سرا
بين اوراقك الثائرة
* * * *
ضمني تحت
معطفك
مثل القصائد
وتسربل تحت المطر
الق عكازك
افعى
وتعكز على اضوية الشناشيل
واذرع العاهرات
اللواتي يمارسن الرذيلة
تحت قبعتك الخاوية
* * * *
رأيتك في
المنام
تحمل عكازك
وتنأى هناك
تثرثر على صدر امرأة
لم تولد بعد .. !!
* * * *
ارثيك .
.أم ترثيني
أم نترك الامر
الى تشرين
كي يرثيك . .
او
يرثيني
* * * *
في هذا
الزمن
يتكاثر اللصوص وقطاع الطرق
والجواسيس
والخونة
بينما ينزوي الشاعرمع عكازه
مثل قنبرة
لم تنفجر بعد . .
* * * *
عكاز
الاعمى
تبصر بعيني انسان
وذاكرة الشاعر
تندس
في عباءة الشيطان
* * * *
لايحتاج
الله الى بيت للعبادة
وانما يريد بيتا
بحجم احلام الشعراء
كي يسكن فيه الفقراء
* * * *
|