الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

تركي عبد الغني / المانيا

* الاربعاء 27 / 9 /2006

ألحبُّ والجمال

berlinom2000@yahoo.de

نصوص اخرى

 

 

 

 

 


ماذا تُخَبِّئُ خَلْفَها الأحْداقُ
وَدَمٌ يكادُ مِنَ الخُدودِ يُراقُ
.
ما ذَرَّفَتْ عيناكِ مِنْ أحْداقِها
إلاّ احْتَواني دَمْعُها الرَّقْراقُ
.
فَدُموعُكِ الْحَرّى بِقَلْبِيَ مِدْيَةٌ
وَعَلَيَّ مِنْ وَهَنِ الضُّلوعِ وِثاقُ
.
والقلْبُ - لَوْ تَدْرينَ - عِنْدِيَ هائِمٌ
وَضُلوعُهُ - لَوْ تعلمينَ - رِقاقُ
 

***
.
سَمْراءُ إنِّي في هواكِ مُعَذّبٌ
وَكَذا يُعَذَّبُ في الهوى العُشّاقُ
.
فَدَعي البُكاءَ وما عليكِ ملامةٌ
لَوْ نابَ عنْ طولِ البكاءِ عِناقُ
 

***
.
أَغْنَتْكِ عَنْ زَيْفِ الوُجوهِ مَشاعِرٌ
وَكَفَتْكِ عَنْ حِقْدِ الورى الأعْماقُ
.
وكَفاكِ دِفْؤُكِ عَنْ بُرودَةِ حِسِّها
وَأزانَ وَجْهَكِ قَلْبُكِ الخَفّاقُ
 

***
.
لا يَخْدَعَنْكِ مِنَ الوُجوهِ فُتونُها
ما ذاكَ إلاّ قِشْرَةٌ وَنِفاقُ
.
أوْ تَخْدَعَنْكِ مِنَ القَوامِ رَشاقَةٌ
لوْ خانَ عَيْنَكِ زِيُّها الْبَرَّاقُ
.
ما زادَ في حَوّاءَ خِفَّةُ عَقْلِها
إنْ كانَ يَحْسُنُ نَهْدُها والسّاقُ
.
حتّى رَوائِعُ كُلِّ ريشَةِ مُبْدِعٍ
تَبْقى بِلا ألْوانِها أَوْراقُ
 

***
.
فَلِذا بِذا رَأْيٌ .. وَذاكَ بِذا هَوىً
وَتَعَدَّدَتْ عندَ الوَرى الأذْواقُ
.
وَلِذا مذاقٌ لا يطيبُ لِغَيْرِهِ
وَلِكُلِّ شيْءٍ نكهةٌ وَمذاقُ
.
وَأنا الذي يَهْواكِ في هذا وَذا
لا يَعْدِلُ النِّسْبِيَّةَ الإطْلاقُ
.
***
.
هِيَ صِبْغَةٌ تُعْطى وَتُؤْخَذُ صِبْغَةٌ
وَبِذا وذاكَ تباركَ الخَلاّقُ
.
فَحَلاوَةُ الصَّبَّارِ في أَعْماقِهِ
وَأَمَرُّ ما في جَوْفِهِ الدُّرَّاقُ.
 

 
 

الصفحة الرئيسيه