مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


  وهيب نديم وهبة / فلسطين

* الثلاثاء // 20 / 2 / 2007

الخاتمة

 

نصوص اخرى

 

 
 




ماذا يبقى للإنسان .

كومة حجارة وشاهدة تدل على المكان .

هو التراب يغلق النافذة , وتعود إلى التراب .

تلك النوافذ السوداء مشرعة منذُ بدء الخليقة في " سفر الجامعة "

باطل الأباطيل وقبض الريح ،

" وكل ما عمل تحت السموات هو عناء رديء "

من أين يأتيكَ الفرح ؟


كنتُ أخرج من بين الأنقاض

أغني لعاشقة فتحت في هذا الزمن المظلم ،

ما بين النهدين للحلم الوردي نافذة للحياة ..


كانت صلاة القداس الجنائزي الأخيرة .

في كنيسة " بيت لحم " تعلن أن ابن الرب ،

قام من القبر إلى السماء .

فمن رآه لحظة الصعود ، لا يموت .


خرجتُ في اليوم الثالث من آذار ، سنبلة قمح ،

للجائعين فوق أرصفة مدن العالم ،

وكنتُ في أعياد عشتار ..

اجمع نار الحنين في موقدة القصيدة الحالمة .

واحترقتُ في قصائد الغزل ،

حين كانت ..

غزالة شاردة في براري قلبي ،

تأكل عشب صدري ،

وتشرب عند الظمأ من دمي ،

وتدخل معي محراب الصلاة في معابد العاشقين .

كانت صلاتي لعالم آتٍ .


وضعوا في فمي حجراً ، وسكيناً في القلب ،

وقالوا : هذا زمن الإرهاب والقتل ،

هذا العالم السفلي . واغتالوا القصيدة العاشقة .


صُلبتُ أمام عيني فاتنة وجننتُ بروعة السحر – الموت –

وقلتُ : مجنون يغني على أعتاب أميرة العالم – الحياة -

أعود من التراب إلى التراب أمام سيدة العالم – الأرض _

 

* * *

 

 
 

الصفحة الرئيسيه