| |
ماذا يبقى للإنسان .
كومة حجارة وشاهدة تدل على المكان .
هو التراب يغلق النافذة , وتعود إلى التراب .
تلك النوافذ السوداء مشرعة منذُ بدء الخليقة في " سفر الجامعة "
باطل الأباطيل وقبض الريح ،
" وكل ما عمل تحت السموات هو عناء رديء "
من أين يأتيكَ الفرح ؟
كنتُ أخرج من بين الأنقاض
أغني لعاشقة فتحت في هذا الزمن المظلم ،
ما بين النهدين للحلم الوردي نافذة للحياة ..
كانت صلاة القداس الجنائزي الأخيرة .
في كنيسة " بيت لحم " تعلن أن ابن الرب ،
قام من القبر إلى السماء .
فمن رآه لحظة الصعود ، لا يموت .
خرجتُ في اليوم الثالث من آذار ، سنبلة قمح ،
للجائعين فوق أرصفة مدن العالم ،
وكنتُ في أعياد عشتار ..
اجمع نار الحنين في موقدة القصيدة الحالمة .
واحترقتُ في قصائد الغزل ،
حين كانت ..
غزالة شاردة في براري قلبي ،
تأكل عشب صدري ،
وتشرب عند الظمأ من دمي ،
وتدخل معي محراب الصلاة في معابد العاشقين .
كانت صلاتي لعالم آتٍ .
وضعوا في فمي حجراً ، وسكيناً في القلب ،
وقالوا : هذا زمن الإرهاب والقتل ،
هذا العالم السفلي . واغتالوا القصيدة العاشقة .
صُلبتُ أمام عيني فاتنة وجننتُ بروعة السحر – الموت –
وقلتُ : مجنون يغني على أعتاب أميرة العالم – الحياة -
أعود من التراب إلى التراب أمام سيدة العالم – الأرض _
* * *
|
|