مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . حسن البياتي / لندن

* السبت /21/  4 / 2007

 القميص

hassanalbayati@yahoo.com

نصوص اخرى

 

 

 

 



هذا القميص الأبيض الخاوي الجيوبْ
إلا من الأمل المحدِّق في الشروق و في الغروبْ
و من التأمل في مصير حياتنا الحبلى بأكداس الخطوبْ
عـَبْـرَ التذكر أنَّ أمواج الوباءْ
ستردها ـ مهما تطاولَ مدُّها ـ ريحُ الجنوبْ
و رعودُ أمطار الشتاءْ
فتعود دنيانا مطهرة الجنائن من جراثيم الحروب ،
جدلى ، يعانقها الربيع ، ترفُّ في أجفانها صورُ الجمالْ
و تبوسها ريح الشمالْ
شوق الحبيب إلى الحبيب ...
هذا القميص الخالد الباقي المعمد بالطيوبْ
خمسا ً و سبعينا ً من السنوات أفناها ، و لكنْ لا يزال ـ
متحديا ً هوج الرياح ، بأوج قسوتها ، و رمضاءَ الرمال ـ
ألقَ البياض ، بلا شوائبَ أو رتوق ٍ أو ندوبْ
و بلا علامات احتواءٍ و امتهان أو نكوصْ ...
هذا القميصْ
كم حاول التجار ، في شتى العهودْ ،
أنْ يشتروه ، فما استطاعوا ، رغم أحلى المغرياتْ ،
عجزتْ ولاياتُ الولاة ْ
عن أنْ تراه لواءَها الخفاق ما بين البنودْ ،
حتى عصابات اللصوصْ
خابتْ مساعيها إلى استحواذه ، حتى عصابات اللصوص !
هذا القميص
سيظل ، ما اختلجتْ بصاحبه الحياة ْ ،
ذاك القميصْ !
 

* * *
 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع

 

 

 عدنان الظاهر
 

 القميص الأبيض / للشاعر دكتور حسن البياتي
Date: 21 Apr 2007

 aldhahir35@yahoo.de
 


أين أنت يا أبا جميلة ؟ ايها الرجل الناصع البياض . عشتَ عزيزي وخمسة وسبعون عاماً قليلة بك وبحقك وبشرف تأريخك وماضيك أيها الرجل . صدقتَ ، لم تبع هذا القميص ولم تساوم على نقاوة نسيجه وبياضه . لم تسمح للجلادين القتلة أن يرفعهوه علماً آخر يتشرفون به كما فعل البعض ممن تعرف وأعرف . بقيت َ عزيزي رافع الرأس عالي الهمّة والقامة وإنْ خانتك العيون ... المعرّي الشامخ كان مثلك فاقد الضوء في عينيه لكنه كان شمساً خاصة في دواخله . نعم َ الحليب الذي أرضعتك والدتك ونعم التربة التي أنبتتك ايها العزيز الجميل أبا جميلة .
اقرأ كل ما تنشر في المواقع المتاحة فأرجو أن تواصل مسيرتك المباركة خفاق الروح الإنساني الطيب والمنافح عن شرف العراق وكل العراقيين شمالاً وجنوباً ... دمْ قميصاً أبيضَ وعلماً أبيض يفتخر العراقيون به وأنت في منفاك البارد في لندن .

أخوك عدنان الظاهر / ميونيخ

________________________

 

 
 

الصفحه الرئيسيه