الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
د . بهجت عباس / كنــــدا
* الثلاثاء // 20 // 2 / 2007
السيّد الدفّاف
babbas@rogers.com
نصوص اخرى
* مطر شديد سيأخذ في السّـقوط
* الدميـــــة
* حَـدَثَ في برلـين
* خماسيّات
* ملحمة: دموع بغداد
* مقطوعتان من قصيدة (عصر البرونز* – لورد بايرون)
* ثلاث قصائد
* القـرية
* قَطرَس الخليج – سونيته
* تمثال الفرعون المُـنهار بين شاعرين
*خطرات من وحي نيتشه
*عظيمــــة هي الخرافـــاتُ
* ربــــاعيــــات
* الشاعر فردوسي - هاينريش هاينه
* رحلة حياة للشاعر الألماني هاينريش هاينه
* رحلة حياة للشاعر الألماني هاينريش هاينه ( 1797-1856)
* ريلكه باللغة العربية
* برومثيوس بين شاعرين في عصر واحد ، غوتـه الألماني ولورد بايرون الإنجليزي
السيّد الدفّاف كتبها وغناها بوب ديلان( 1964 ) ترجمة: د. بهجت عباس
_______
هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، إنني لستُ وَسِـناً وليس ثمّة مكان أذهب إليه ، هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، في الصَّـباح المُـجَلجِـل المُـصَـلصِل سآتي وأتبعك . ولو أنّي أعرفُ أنَّ جُمهـوريَّةَ المساء عادتْ إلى الرَّمـل ، اختفتْ من يدي تَركَـتْـني هنـا لأقفَ بِعَمىً ولكنّي لا أزال غيرَ نائم. تَعَـبي يُـذهِـلُـني، أصبحتُ علامةً فارقةً واقفاً على قدميَّ، ليس لي أحـد ألتقـي ، والشَارعُ القديمُ الخالي جِـدّ ُ ميِّتٍ لتخيِّـل الأحلام . هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، (الدور..) خـذني بـرحلةٍ فوق سفيـنتك السِّـحريَّة الدوّامـة ، اِحساساتي انتُـزِعَتْ ، يدي لا تستطيع أنْ تتحسَّسَ قبضتَهـا ، أصابعُ قدميَّ خَـدِرةٌ إلى حدٍّ لا تستطيع الخُطى ، تنتظرُ فقط تحَـرّ ُكَ كعوبِ بسطالي . إنني حاضرٌ لأذهب إلى أيِّ مكان ، حاضرٌ لأتلاشى في موكبي الخاص ، اِجعلْ سحرَك يصبّـُني في قالَبِ رقصكَ أعِـدُك أنْ سأكونُ في طاعته . هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، (الدور..) ولربما تسمع ضحكاً ، دوراناً سريعاً ، تأرجحاً بجنون في الجانب الآخر من الشمس ، إنّه ليس مُوجَّهاً ضدَّ أحدٍ ، إنّه هروب سريع ليس إلاّ ، ولكن ليس للسَّماء موانـعُ تصدّ ُ. وإذا سمعتَ آثاراً غامضةً لقفـزاتٍ راقصة من الشِّـعرِ لدفِّـك في حينه ، إنَّ مُـهرِّجاً أشعثَ وراءها . أنا لا أ ُعيرُها أيَّ اهتمام ، فهي ظِلّ ٌ تراه يتعقبك . هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، ( الدور..) ثُـمَّ خُـذني للإخـتفاء خلالَ حَلـقـاتِ دُخـانِ عقلي ، إلى أسفـلِ خـرائبِ الزَّمـن الضَّـبابية ، بعـيداً عن الأوراق المُـتَجَـمِّدة ، الأشجارِ المسكونة الخائفة ، خارجاً إلى الشّـاطـئِ العـاصفِ ، بعـيداً عن مُـتـناولِ يـدِ الحـزنِ المجنـون الهاصرة . أجل ، لأرقصَ تحتَ السَّماء الماسيَّـة بيـدٍ تُـلوِّحُ حُـرَّةً ، مُظَـلَّـلَـةً بالبحر ، مُـدوَّرةً برمل السِّـيرْ ك ، بكلِّ ذكـرى ومصير ٍ يُجْـرَفُ عمـيقاً تحت الأمواج ، دعني أنسى كلَّ شيء حولَ هذا اليوم ِحتّـى غـداً . هاي! يا صاحبَ الدفِّ ، غـنِّ لي أ ُغنية ، ( الدور..) * * * * *
الصفحه الرئيسيه