الولادةالاولى

نصوص

مقالات

حوارات

راي ومقال

مسرح

نقد ادبي

مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


 

  انيـن المنافـي

سعيد الوائلي

 



شللٌ في الأفكار

وارتعاش في النعاس

والصباح على وشك الأنفلاق

كحبةٍ دريةٍ بين جبلين

لا تستطيع ان تحتضنها الأرض

فترسل شُهبها بين الحين... والحين

كمشّهياتٍ قبل الوجبةِ الرئيسةِ

في فنادقِ الخمسة نجومْ!

والأشجار ترتعش

حافية القدمينْ

تتدفق دماؤها من قلبها- الأرض-

لتتسلق وجهها - الاغصان-

وتحّنيها

باللون الأحمر

خوفا ً او خجلا ً

كصبايا تتثاقل خدودهن بالتفاح

وترتعش اوصالهن

من مديح الفتية المغموس بالأشتهاء!

اجفف عرقي...

آهات تثكلني....

سياط تجلدني.......

وانين محسور بعيد

انين خريف بائسْ

يتسلق رئتي

آآآآآه

من فجر لا يرحم

الظل يتأوه

وليل الغابة ينفرط

يحبو.....

كأفعى عجوز تخاف عيون الصبح

والسماوات تبوح لأنجمها

بأسرار حكاياتِ الفجر

يا هذا السر الكامن فيَّ

تمهل

أذا ما هبَّ خيال بلادي

وهلّ

أفزّ ُ كزهرة عباد الشمس

يا بحر سماواتي لا تأفل

الموج مخيفٌ هذا الفصل

شتاءٌ قارس

أنا أدري.....

والريح تصرصر وتزمجر أكثر

والطوفان القادم مهولا ً

أو السحر القادم اجمل

لا أدري!

ان جاء......

سيأتي مع الأقواس القزحية

ونهاراتٍ سودٍ مخيطةٍ

بأنياب صفرٍ بشريه

كأحشائي بشيخوختها الصفراء

ككثبان الرمل في صحراء منسيه

لكني......

الى أين اتجه بآلامي

وأنت الغائب عني

والحاضر.....

أسرابٌ هذا أم بحر؟

فللبحرعوالمُ كما أعلم

سفنٌ .....

وأسماكٌ.......

تسبح في أحشائهِ عباد الله

يسَّبح لله ما في السماوات

البحرُ حياة

لا وهم

وكثبان الرمل

دماءٌ ومنافٍ

من بغداد

الى رفحاء

وحتى القبر

 

   25 / 3 / 2004   ديترويت

الصفحة الرئيسيه