|
ضبابٌ وزخاتُ مطرْ
وبابٌ مغلقٌ وقطتان
وشجرة ُ قداح ٍ تعانق شباكها
عطرها من ارض ِ العراق
وتنحني على النافذة
لاتريد ان تموت
تقاوم الرياح والثلوج
وغربة المكان
تشرب الندى
منتصبة000
كأنها حارسة على بابها
تمدلها الذراع
ويعلق العطرُ به
ويبرز الوجهُ جميلٌ سومريًُ
*********************
في غرفتها البخور والعطور
من المعابد القديمة
كأنها في الحلم
تدخل الى المعابد
وتلتقي بالكاهنة الشاعرة
انخيدوانا (( تحمل سلة الطقوس وتشدو ))
تستقبلها 000
هي تدخل برقة ولين
الى معبد((أي- ننا))( الذي سحره لايقاوم )
وتطلي الجسد
بالزيت المقد س
**********************
وتنظر الى الهياكل المقد سة
وينتهي الحلم 000!!
وتركب الزورق
عائدة ً لتكتب َ
عن شاعرة ٍ كاهنة
جردها الحاقدون
من المعبد ومن اور العتيدة
زورقها ارهقه الموج
وكلّت الأيدي من الجد في
انخيدوانا في الغربة ِ الطويلة
متى تعود ين ؟
|