مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . بهجت عباس / كنــــدا

* الاثنين // 11 //  6 / 2007

أوراق الخريف للشاعر الفرنسي جاك بريفير

rumia36@rogers.com

نصوص اخرى

 
 
 
 

 
ترجمها عن الإنكليزية بهجت عباس
(مهداة إلى الدكتور عبد الهادي الخليلي)

(كتبها الشاعر والسيناريست الفرنسي جاك بريفير (1900 – 1977 ) عام 1945 وغناها أول مرة الممثل الفرنسي إيف مونتان سنة 1946. وترجمها الشاعر والروائي الأميركي جوني مَـرسَر (1909-1976) إلى اللغة الإنكليزية سنة 1950 وغناها فرانك سيناترا ونات كينغ كول وبربارا سترايساند وآخرون، وظهرت واشتهرت في فيلم (قصة حب). العنوان في الفرنسية " الأوراق الميتة"
Les Feuilles Mortes
ولكن الترجمة الإنكليزية ظهرت بعنوان (أوراق الخريف)
The Autumn Leaves

اعتمدتُ في ترجمتها على ترجمتيْ جوني مَـرسَر (1950) و باتريك أوزا- مغنه "2006" وهما متقاربتان.)

آهِ ، كلي أملٌ أنْ تذكري الأمسَ وأيّاماً جميلـه
عندما كـنـّا رفيـقـيـْن نغـنـّي فـي الخـميـله.
حيث كان العيشُ أحلى ، لنْ تـَرَيْ أبْداً مثيـله
حيث كانتْ شمسُنـا أكثـرَ وَهْـجاً وسُـطوعاً
ما لشمسِ اليـومِ تبدو في السَّـما جِـدَّ كليله
هي ذي الأوراقُ ، أوراقُ غصون الشَّجَراتِ
فـوق جرّافـة حـرثٍ جُمـِعَتْ بعد شَتاتِ
هل تريْنَ ؟ إنني لست بناس ٍ...
فوق جرّافة حرثٍ جُمِـعتْ بعد شتاتِ،
وكذا الآهاتُ طرّاً وجميعُ الذكرياتِ،
كلّهـا مقهورة تحملها ريحُ الشَّمالِ
في خفـايا ليلة باردةٍ نحـو الزوالِ
وكذا النسيان يطويها إلى غير مـآلِ
لنْ تـَريْـني ناسياً أغنيـةً غنّيـتِـها لي.

لازمة
إنّها أغنيـة ٌ تـُُشبـِهـُنا حبّـاً ووَجْـدا
أنتِ، يا أنتِ التي هامتْ غـرامـا
وأنا الواله في حبِّـكِ شوقـاً وهـُيـاما
فلقد عشنا معـاً ننهل كأس الحبِّ رغدا
أنتِ، يا أنتِ التي هامتْ غـرامـا
وأنا الواله في حبِّـكِ شوقـاً وهـُيـاما
لكنِ الدّهـرُ ضنينٌ يُبعد العشّاق حَسْدا
وبلطف دون أنْ يُحدِثَ صوتاً أو نغـمْ
ومن الرَّمل مياه البحر تمحـو كلَّ آثار قدمْ
لمحبّـين نَأوا عن بعضهم قهـراً ونَكدا

هـي ذي الأوراقُ ، أوراقُ غصون الشَّجَراتِ
فـوق جرّافـة حـرثٍ جُمـِعَتْ بعد شَتاتِ
وكذا الآهـاتُ طـرّاً وجميعُ الذكـريـاتِ
إنّ حُـبّـي ، هادئـاً عذبـاً نقـيّـا ،
باسمٌ دوماً وممتـنّ ٌلهاتـيـكَ الحـياةِ
إنَّ حُـبّي لك جـمّ وافـرٌ ليس يُـحَـدّ ُ
فلقد كُـنتِ بحُسْنٍ ما لـه في الكون نِـدّ ُ
فلماذا الظنّ ُ أنْ أنساكِ لا حبّ ٌوعهدُ ؟
وحياة االأمس أحلى زانها عطر ووردُ
حيث كانتْ شمسُنا أكثرَ وهجاً وسطوعاً
ولقد كنتِ ليَ الأكثـرَ عطفاً يا فـتـاتي
غير أني لم أكنْ أصنع إلاّ الحَسَـراتِ
والتي غنّـيْـتِـها لي من أغانيك شجيّـا
سوف أبقى دائماً أسمعها ما دمتُ حيّـا
لازمة
__________________

 

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
 


 

 
 
 

الصفحه الرئيسيه