|
كُلَّما أُحَدّقُ في مرايا عينيكِ
أَراها تتلألأُ ...
مثلَ سراجٍ كوكبيٍّ
وتتسامى نوراً وعشقاً
لتضيئَ عتمةَ العالمِ
الطاعنِ في خرابهِ الفاجعِ
وظلامهِ المُريبْ.
يالعينيكِ
المُتفرستينِ
والفرائسيتينِ
والفارستينِ
في إكتشافِ الجوهرِ- السريِّ
وإستقراءِ لغزِ
ومستقبلِ العالم .
- أأنتِ مستقبلُ العالم ؟
يالمراياكِ الشاسعةِ
الساطعة .... الناصعةِ
والكاشفةِ
لما يكتنزُ بهِ
ولما يخفيهِ كونُنا المجهولُ
- هلْ مراياكِ
رؤاكِ ؟
يالي ...
يالبهجتي الباذخة
ويالبهائي
بوجودكِ البهيِّ
ايتُها الابهى
والادهى
بين هذي النساءِ
- أمجنونٌ أنا فيكْ
أمْ أنتِ بي مجنونهْ
حبُّكِ مشكاتي وجنوني
والعاشقُ لايُخفي جنونَهْ
* أَنا اموتُ عليكْ
- وأَنتِ بي تحيينْ
* وأنا احبك
أنا احبك
من كنت يااسمر جنينْ )*
سلاماً لعينيكِ
تُضيئانِ عتمةَ العالمِ
وتُضيئانِ ليَ
الغامضَ – المستحيلْ
سلاماً لروحكِ
تشعُّ عليَّ
بهذا الحبِّ
في كرنفالِ الوجودِ الجميلْ
* * *
* استثمار لشطر شعري
للشاعر مظفر النواب
_____
شاعر عراقي – كندا
|