|

بقايا الوردة رفِعتهَا
إحسان
السماوي
بقايا
عثرات على حقائب القُبَّل
القمرُ مكتظ
ٌ ببقايا عثراتٍ في ثنايا الأصابع ِ
الأسماءُ
جداولٌ .. زوارق
ٌ للسحبِ المتأهبةِ
لمن يُعلنُ انشقاقهُ عن الأبوابِ ، ليمارسَ
النهارْ
مَثلُكَ الآخرون ..علَّكَ تَعثرُ على
حقائبِ القُبَّل
كلُّ الجسور ِ تمتدُ إلى صوتكَ ،لتتبرأ من
اغتيال ِ العشب
إضافاتٌ لموسيقى المساء ، إمتلكِ الزوايا
كلُّها .
الوردة ُ تمنحني صداها
كأنهُ عتابُ المرآة
كلما تلتقي مع الوردةُ أيامي
تمنحُني صداها.
***
الأصابعُ تمتلئ بالأحلام
والمساءُ حُلم ٌ
يُعاني موسيقى رفعتِه.
***
كالصقر ِ أتبعُ الأماني
فتمنحُني ثراها .
***
لتقبلَني القطاراتُ
عليّ أن أحرثَ دروبَها
وأغطي البحرَ (بنيا شيني)
لأغادرَ مدناً
ليس فيها أوعظة ٌ للأزهار .
***
مَنْ مثلي
نثرَ الطرقاتِ بكلماتهِ ؟
سيموتُ شاهراً قصيدة .
***
أعدُّ حقائبي
وأحملُ حديقة َ القصائدِ
إنّها آخرُ الأسفارْ .
حرقة
حب مفاجئة
السجن
من
النافذة ِ تطلُّ الريح
انعكاسَ
الحسرات ِ
وستائرُ
الألم ِ تخفق .
مِن
كانت
لقلبي أنهارٌ
فأصبحت
من رماد .
صفيح
كامرأة
تغذ ُّ الحياة
آنَ لها
الرقادُ
ملءَ
الكؤوس .
وكأن
الرحيلُ
حيلتي مضرجاً
بالغياب
.
دمي
حفظتهُ
للبهجةِ
فغادرهُ
صنوهُ
عبارةً
في الجسد .
عوسجة
حبكِ
سبا دمي
كقافلةٍ
في وحشةِ المسير
فاحتضنتُكِ كغابةٍ
وامتدحتُ أساريرَ الأشجار .
من صومعتي – المنفى
الحزن
ihsanalsamawy@hotmail.com
10/10/2005
|