مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


الهدف الثقافي // 10-07-2007

 سامي العامري / المانيـا

نصوص اخرى

 

 

 دخلتُ حقيبتي كي أستريح !

 سامي العامري 

 

 

كأني لم أُعوِّلْ في الحقولِ

على ندى عودٍ وقِشِّ

كأني لم أُشاركْ بُلبُلاً ببناءِ عُشِّ

بلى , لكنما واهٍ هو الخيطُ

الذي يمتَدُّ ما بين الجدارِ وظلِّهِ ,

ما بين فكري وارتعاشِ يدي

فأكتبُ حين تبزغُ أوَّلُ البسماتِ ,

أوَّلُ خَلْجةٍ في المُتعَباتِ من القلوبِ ,

الصافياتِ من الندوبِ ,

الصاعداتِ كما البخارِ

الى أقانيمِ الغروبِ

وإنَّ لي شمساً أقاسِمُها أفانينَ الزوالِ

اذا ارتمَتْ مَخمورةً خلفَ التلالِ

وإنني مازلتُ مَيّالاً لحكمةِ عُقدتي

من سَيلِ أرقامِ

فما انا بالرياضيِّ الذي دانتْ لهُ الدنيا

أُوافيكم وعقلي بين أقدامي !

وما انا بالذي يُعْلي الكفافَ

وإنما جوعٌ انا ,

جوعُ الحياةِ الى الحياةِ ,

نشيدُها ,

تمجيدُ موكبِها الجليلِ

وإنْ بدا في لحنِ آثامِ !

وفي ظنّي الغِنى يعني الترقُّبِ ,

يعني أنكَ كالمدى المفتوحِ مدفوعٌ بإلهامِ

وها انا ذا دخلتُ حقيبتي كي أستريحَ !

فليس وقتُ الناسِ وقتي

ولي قلبٌ حزينٌ - ليس يهدأ - حالمٌ

وصفيُّهُ قمرٌ يبايعُهُ على الأحزانِ 

محزوناً يغيبُ ومُغْمَضَ الوجناتِ يأتي !

 

*-*-*-*-*-*-*

 

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع

 

 
 

الصفحه الرئيسيه