|
1- ابجدية الماء
فاتحـــــــة
يضيئني الحرف
يشذب في مهل
لواعجي النازفة
غائما امضي
حتى تخوم جراحاتنا الراعفة
احيل اكتواء الفراغ
حكمة لايامنا السالفة
مرايا تبرعم
جدب الامنيات
لتلعق من وهني
لذة لشروخها الماكرة
للماء سطوته
على سديم الأبجدية
نافرا مثل الجياد الجامحة
اغزو بهاء الرؤى
أفجر في تقاسيمها
ملامحها الهادرة
أراودها شبقا
أطأ الحرف فيها
رويدا رويدا
اغوص عميقا في لذة الإشتهاء
والفرات جرى زلالا
فوق أجسادنا اللاهبة
وضيئا سأبقى
يعمدني الماء
كما الصابىء الذبيح
يعدد في فرح
أيامه الباقية............
رذاذ
مثلما الندى
ينساب ذاهلا
بين ضلوعي
يفتح منافذ مشرعة
للبهاء
يغدو لهيبا حارقا
حينا....
وحينا له نشوة اللذائذ الشاردة
لكنما نقيع الفيافي
في عراقي الحبيب
سلسبيل يشد
رجيف اجنحتي
يغزو ترائب دمعتي الراكدة
والمنافذ تدنو من الروح
خطوا فخطوا .........
ها هو القلب
قابع في ملذات الجسد
يرتب لطقس الجدائل المتعبة
رشفة من دمع عينيك
او رذاذ المواسم
ويحنو شفيعا
لمجسات الجسد الضاميء
فاتحا ذراعيه
لوهج التلاقح
يهيء في مهل
غزوة للرغبات الهامدة..........
2- أبجدية النار
دهشة الرؤى
لا نذير
يلوح بذراعيه
لدهشة الانتظار
يشع مثل الرؤى الحالمة
يدك عنان الرواسي
يعيد هشيم المضامين
في تفاصيل الجسد
بذرة انتشاء
تلسع رغبة الارتواء
من لهيب التوجع
لرغبات ضليلة
يقاسم هفهفات الشجر العالي
ليغدو سعيرا
في جدث الروح
يحيل شرارة الانكفاء
عافية للقادمين
من نواصي الحريق
في هسيسها المتطاير
تفجر انوثة
تلملم في جسدي
فيض دفء لذيذ
تزف بشرى اكتمالي
لطقس مجوسي لاهب
انصت لطقطقة اللوح
اللهيف لاكتمال السطوع
حمما تزين اوجاعي
فاعود طفلا ينط
بين عود ترمد
وآخر لما يزل
يوهج جمر هذا
العالم الكسح
توجع
العالم شديد القسوة
تجف الزنابق راعفة
في محرقته
يندس خديجا
يحبو كهشيم الفيافي
يلتهم فرح الزنابق
هو البحر
يزحف نحو انين المشاتي
يداري فرحة الامنيات
هي النار تأكل ارداف
سيدات الليل
حدقات العالم الراصدة
لقسوة الذئاب
العالم يمشي
بقدم عرجاء
وكلما إتكأ على عصاه
انتابه سعال الدوالي
هي النار
كلما اشتد سعيرها
امتدت ابجديتها
نحو عنفوان الكلام
هي الأرض ملأى
بالجنادب الرقطاء
تلطع بالسنتها المتورمة
سنابل الفرح..........
(مقاطع من نصوص طويلة)
جواد وادي شاعر ومترجم عراقي مقيم في المغرب
|