| |
(1) أفق
عندما
صارَ
أفقي / السؤالْ …
ماتت العائلة !
ماتتْ ،
ولم
تمُتِ الأسئلة !!
(2) نخب
نَسَبوكَ
إليَّ غريبا ً
كـُنتَ ـ مُصابا ً ـ
آه ...!
بطول النظر ِ
الآنَ
تعالَ
أجُمعْ :
في الحلم ......
تقاطيع فصولِكْ ،
أو
نتبادلْ
نخبَ هواءْ …
(3) وشم
في القبو القديمْ
الخيولُ …
تجففُ
أحزانَها … !
والزوايا ,
تدورُ …
ظلالاً
لأسئلةٍ ناتئة !
وشمتْ
سرّها
بالسقوطْ !!
(4) انكسار
أحب
عمودُ الكهرباءْ ،
نجمةً …!
في
السماءْ ،
فأحنى
رأسَهُ
واستدارْ !!
(5) السقوط
أسْندتَ
قلبكَ
للآخرين …
فأصبحَ
آيلاً
للسقوطْ !!
(6) ميلاد
أيها الأصدقاءْ …!
أيقظوا
شجرَ الحُلم ِ
كي
تولدَ السنبلة ،
طفلاً
بلا
قابلة !!
(7) شجرة
على وجه الصَّبي
تنحبُ العربة … !
وتفتحُ
وحلها
في الدمع …
يغرق …
ثم
تنشئُهُ سحابة ،
يخططها ...
و
تلعنُ ثديها الغابة … !!
(1) رؤيا
كـُلَّما
صعَد
السلم الحجريَّ
يرى ،
عتمة وسؤالْ …
ويرى جهةً
تلتوي
فرحا ً
عاقرا ً
آه…
يحضنه التيهُ
والخطوةُ المقفلة ! …
(2) انشطار
ضدَّ أفق ٍ
تشبثَ
بالحُلمِ
كي
لا
يطيح
إنني أتركُ النافذة
لبرجٍ
تصدَّعَ
في داخلي …
٭٭٭
وأطلقُ
نحوَ
الفضاءِ البعيدْ …
رأسي …
فينكرني ،
ثم ينكرني !
.................
...............!!
والآنَ
أخلعُهُ
و… أ… نا …. مْ …
(3) أعماق
يَتَشظَّى ..
هذا
الجسد / الملكوتْ
ستلوحُ ..
للرأسِ المخلوعْ ،
تصعدُ …
أو
تهبطْ
وتظلُّ تدورُ ….
تدورُ …..
تَ … دُ … و .. رْ …
.........................
........................
تنهضُ
في
عينيك
مدنُ الوهم ،
أسفارُ الأعماق ،
وبقايا
زمن نيّئْ
ينهشُ
لحمَ الجدرانْ …
(4) أوجاع
وجعي …
يجسُّ الصمتَ ،
في رحمِ الخريطة !
أو يبتني
هذا الصَّدى …
مُهْراً
من
الجمرِ الأليفِ
سيرتدي
هذا المَدَى …
سَفَراً ،
وأيّاماً ،
ومرآةً ،
تذرُّ نبوءةً
وترتلُ
المطرَ الذي يمحو الوجوه …
(5) صلاة
أتهّجد …
في
محراب الكونْ …
أغنيةً ،
يقطرُ
مِنْ
كفيها
ندمٌ مُرّ !!
(6) أناشيد
حينما
وجهُهُ
شرفةٌ للمَطَرْ
صارَ
تلويحةً
للشجرْ
حينما
ظلُّهُ
لوعةٌ في وَتَرْ
صارَ
ترنيمةً
للبَشَرْ
حينما
قلبهُ
مُشْرَعٌ للسفرْ …
ـ قالَ
لهُ
الرَّبُ :
كُنْ حكمةً
أو
مطر ...
(7) المتاه
إنهُ الآنَ يصحو
يغادره شجرُ الكائنات ,
يغادره وردُ هذي الحقيقة ,
يغادره النَّايُ والترجمانْ ,
يغادرُهُ السنديانُ الصديق ,
يغادرُهُ جمرُ صداه !
ويتركُهُ
آه …
في عُمْقِ
هذا المتاه…
(8) الخلاص
إنهُ الآنَ يغفو
تمرُّ بهِ عرباتُ السؤالْ …
تمُّر به نجمةٌ ...آهِ من شرفاتِ القلق ,
تمُّر بهِ بجعةٌ من ترانيم هذا اللهب ،
تمُّر بهِ غيمةٌ لاهثة ،
تمُّر به سفنٌ نائحة ،
تمُّر به كذبةٌ معشبة ،
تنقشُ
الآن
زهرتَها
في الجبين :
لا خلاصَ لهذا المدى … !
المسمى فتى ،
لا خلاص … لا خلاص … لا خلاص…
________________________
|
 |
التعليقـــات ..... |
|
|
|