مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

ماجد الشرع / العراق

* السبت // 24  / 1 / 2007

 فضاءات العشب والمرايا

alsharamajid@yahoo.com

نصوص اخرى

 

رفعت الصورة بناء على طلب صاحبها !؟

 

 

 




(1) أفق

عندما
صارَ
أفقي / السؤالْ …

ماتت العائلة !
ماتتْ ،
ولم
تمُتِ الأسئلة !!

(2) نخب

نَسَبوكَ
إليَّ غريبا ً
كـُنتَ ـ مُصابا ً ـ
آه ...!
بطول النظر ِ

الآنَ
تعالَ
أجُمعْ :
في الحلم ......
تقاطيع فصولِكْ ،
أو
نتبادلْ
نخبَ هواءْ …

(3) وشم

في القبو القديمْ
الخيولُ …
تجففُ
أحزانَها … !

والزوايا ,
تدورُ …
ظلالاً
لأسئلةٍ ناتئة !
وشمتْ
سرّها
بالسقوطْ !!

(4) انكسار

أحب
عمودُ الكهرباءْ ،
نجمةً …!
في
السماءْ ،

فأحنى
رأسَهُ
واستدارْ !!

(5) السقوط

أسْندتَ
قلبكَ
للآخرين …

فأصبحَ
آيلاً
للسقوطْ !!

(6) ميلاد

أيها الأصدقاءْ …!
أيقظوا
شجرَ الحُلم ِ
كي
تولدَ السنبلة ،
طفلاً
بلا
قابلة !!

(7) شجرة

على وجه الصَّبي
تنحبُ العربة … !
وتفتحُ
وحلها
في الدمع …
يغرق …
ثم
تنشئُهُ سحابة ،
يخططها ...
و
تلعنُ ثديها الغابة … !!

(1) رؤيا

كـُلَّما
صعَد
السلم الحجريَّ
يرى ،
عتمة وسؤالْ …
ويرى جهةً
تلتوي
فرحا ً
عاقرا ً
آه…
يحضنه التيهُ
والخطوةُ المقفلة ! …

(2) انشطار

ضدَّ أفق ٍ
تشبثَ
بالحُلمِ
كي
لا
يطيح
إنني أتركُ النافذة
لبرجٍ
تصدَّعَ
في داخلي …

٭٭٭

وأطلقُ
نحوَ
الفضاءِ البعيدْ …
رأسي …
فينكرني ،
ثم ينكرني !

.................
...............!!

والآنَ
أخلعُهُ
و… أ… نا …. مْ …

(3) أعماق

يَتَشظَّى ..
هذا
الجسد / الملكوتْ
ستلوحُ ..
للرأسِ المخلوعْ ،
تصعدُ …
أو
تهبطْ
وتظلُّ تدورُ ….
تدورُ …..
تَ … دُ … و .. رْ …
.........................
........................

تنهضُ
في
عينيك
مدنُ الوهم ،
أسفارُ الأعماق ،
وبقايا
زمن نيّئْ
ينهشُ
لحمَ الجدرانْ …

(4) أوجاع

وجعي …

يجسُّ الصمتَ ،
في رحمِ الخريطة !

أو يبتني
هذا الصَّدى …
مُهْراً
من
الجمرِ الأليفِ


سيرتدي
هذا المَدَى …
سَفَراً ،
وأيّاماً ،
ومرآةً ،
تذرُّ نبوءةً
وترتلُ
المطرَ الذي يمحو الوجوه …

(5) صلاة

أتهّجد …
في
محراب الكونْ …
أغنيةً ،
يقطرُ
مِنْ
كفيها
ندمٌ مُرّ !!

(6) أناشيد

حينما
وجهُهُ
شرفةٌ للمَطَرْ
صارَ
تلويحةً
للشجرْ

حينما
ظلُّهُ
لوعةٌ في وَتَرْ
صارَ
ترنيمةً
للبَشَرْ

حينما
قلبهُ
مُشْرَعٌ للسفرْ …
ـ قالَ
لهُ
الرَّبُ :
كُنْ حكمةً
أو
مطر ...

(7) المتاه

إنهُ الآنَ يصحو
يغادره شجرُ الكائنات ,
يغادره وردُ هذي الحقيقة ,
يغادره النَّايُ والترجمانْ ,
يغادرُهُ السنديانُ الصديق ,
يغادرُهُ جمرُ صداه !
ويتركُهُ
آه …
في عُمْقِ
هذا المتاه…

(8) الخلاص

إنهُ الآنَ يغفو
تمرُّ بهِ عرباتُ السؤالْ …
تمُّر به نجمةٌ ...آهِ من شرفاتِ القلق ,
تمُّر بهِ بجعةٌ من ترانيم هذا اللهب ،
تمُّر بهِ غيمةٌ لاهثة ،
تمُّر به سفنٌ نائحة ،
تمُّر به كذبةٌ معشبة ،
تنقشُ
الآن
زهرتَها
في الجبين :
لا خلاصَ لهذا المدى … !
المسمى فتى ،
لا خلاص … لا خلاص … لا خلاص…

________________________

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع

 

 
 

الصفحه الرئيسيه