|
النافر منك
تلعقه الشمس
بفم بارد
وتأفل
ممنوحاً سذاجة الحمائم
فوق منائر
تنعم بالدفء
- ايتها السيدة الوارفة
بقباب التمرد
أظنني ،
احتميت بغابة العطر
انحنيت،
تشممت،
رائحة الشرفات
وهي تقبل حلمتك الصلدة
* * *
النافر منك
أسكنه بلا جنة
وأكتفي،
باغماءة نصف عام
أستدير بها أمامي
وأرمم بعض انبهاري
في لجة الهمس أستعيد
مثلك،
أفعل،
في المدينة الهادئة
الضاجة بالغثيان
أكتفي بك،
أنت ساحلي
مملكتي،
وبقايا صدمة
ستجيء
|