| |
• مقطع من نص شعري طويل يشكل كتابا كاملا
قلتُ حمداً سأتركُ حماقة هذه المدينة. سماءً تنـزعُ عن
جلدِها سماءً
وعلى الظَّهر الظَهيرةُ تفتشُ عن هلالٍ ميِّتٍ ،
يعرجُ بغبارٍ ورائحةٍ مُرّةٍ … هوى على المسراتِ ،
هذه النَّارُ لم تنضجْ سوى حماقة الانسلاخ !
تَسْرِقُ تفاحةَ الأقدامِ. وتطلي وجوهاً
تركتُها
عند
أخي/النَّهار
تنهارُ
في
ترتيلِ سحابةٍ
لا تجيدُ تهذيبَ الدَّمعِ
أمامَ حشدٍ يتنازعُ كذبتها
أنا الآنَ مُعَطَّلٌ/أُديرُ الهضبةَ بين عَيْنيَ جليدٍ
متطحلبٍ
بأرحامٍ تهبطُ على الفجيعةِ/ بينها وبين نصوعهِ
كوىً عميقةٌ تغرزُ في الحناجر/وبحرٌ وراءَ ذاكرتهِ جبلٌ
في صدره يبني الرَّبيعُ كهولتهُ/
حوله الشتاءُ نسرٌ يستعرضُ أبجديةَ المومياءْ/
هذه ضفافُ الجُرحِ … عبورٌ شَبِقٌ لخلايا من القيظِ
تُصمِّمُ
معابدَ
جبينهِ/وتحملُ عينيهِ لسلاطين الخرافةِ/
تعزفُهُ على جَسَدِ الأشجارِ الحزينةِ
-بإذنهِ- تبرأُ من فصولِ الزُّجاجِ
أيها الأفقُ المتحولُ ....!
كُن الهواءَ،
كُنْ سُورةَ الضَّوء،
كُن سرّاً دافئاً،
سبّح اسمي من فاتحةِ العُشبِ ،
إلى خاتمةِ الاحتراق
مَنْ هذا الصَّاعدُ إلى حُلمِ النُّحاس ؟!
انفرطْ ،
تلاشَ ،
انكسِرْ ،
إليه هاجري يا معارجَ الإشارات ،
اسكني صوتهُ ،
أعبرُ صدأَ النافذةِ/نافخاً في قامتها الواقعة
مُنحدراً إلى السهمِ أُفرغُ جبهَتهُ
هذياني بوصلةٌ/
انغمستُ كتابي ضوءٌ
جدولاً سقط على نبعِهِ
في خيانتي السحرةُ عظيمٌ
خاتمٍ تُبهجُ على لو
يمانيٍّ المعنى نَبْعهِ … تعلمونْ !!
رُجّتِ الأرضُ/آوى إليها طاووسٌ
غناءٌ أوَّلُهُ،
وأوسطهُ،
وآخرُهُ
استيقظي
أيُّتها الجمرةُ الميِّتةُ
في صحراءٍ هي الجاثمةُ
على لسانِ الشَّاعرِ،
على بُستان البرقِ،
إليَّ .. إليَّ يا رياحُ
أنتظرُكِ عند سماءٍ تنتشرُ
بكتيريا …
وتأوِّلُ حرائقها بفراغٍ هشٍ
انفتحي …
يا أيّامَ البطاريقِ ،
ويا أعيادَ السرطانِ ،
ازحفي …
أيُّتها الشَّمسُ الخجولةُ ..
خُذيه من جلدهِ ،
من تكراره ،
من أبديَّةِ الانكسار …
اغزليه فرصةً ،
لقبائلَ بيدِها
مفاتيحُ
أبوابِ الدّمعِ …
وفي
ذاكرتها ،
أقفالٌ تتناسلُ …
…………………….
………………….
………………..
…………. !!
أتكونُ أنايَ
هذهِ الموجةُ
أم عصاي … ؟!
فَصَلْتُ حُزنَ أقمطتي/وكان النبعُ ذاكرةً/
سافرتْ لفافةً/تُركتْ أصابعُها/في باطنِ الفَراغ
وظاهرِهِ/
أشعلتُ
فصلاً
مؤجلاً/لاستسقاءِ صلاةٍ دَلَقْتُ القهوةَ على فضَّتها
غارقاً بهواءٍ، سأخلعُ عليه ماء الهواءِ
مشيراً بالناقصِ مِن ظلّي
إلى نجمةٍ ..
أنا البريءُ من نداوة أسفها ،
أنا البريءُ من قميصي المثقب بإبرة البركةِ ،
أنا البريءُ من بلاغةٍ نسيها الهدهدُ
معلّقةً:
علــى جنـاحــي
آه .. يا نديمي
بهذا المحوِ ،
بهذا السَّخامِ النَّبيلِ ،
أعِدْ بياضي،
أيَّها العدمُ
يا شقرةً تمزجُ سُمرةَ النُّوتيِّ
بُعزلةِ البحر ،
بهزيمة ملقنٍ يؤثِّثُ شمسَ مواعظِهِ ،
بالعدولِ عن نيةِ القَصْدِ ،
في الإستبراءِ
مِنْ
دمِ الوقْتِ المهيّـأ
بلا غُسْلٍ
لتنقيحِ المنارةِ
من نُباحِ الجغرافيا …
بأهدابي ..
يمسكُ
الحرسُ الَّليليُّ
وحبيبتي قطارٌ يبكي ،
ويحرقُ قدميَّ ،
تحت الشَّمسِ الكبيرةِ ،
تحتَ الشَّمسِ الكبيرةِ
أُعانقُكِ
وأندسُّ إليكِ خرقةَ بريقٍ ..
تحت الشَّمس الكبيرةِ ..
أطوِّقُكِ حديقةً ،
أوازيكِ رئةً ،
أربحُكِ خسارةً ،
أهدمُكِ بناءً ،
أُحاذيكِ سرَّاً ،
أفاجئُكِ سؤالاً ،
أُدثركِ خلايا ،
أشطبُكِ سلالةً ,
أُفجرّك أُفقاً ،
ألبسُكِ عراءً ،
أدخلُكِ خروجاً ,
أخرجُكِ دخولاً ،
أوصلُكِ بكِ ،
أقطعُكِ عنكِ ،
كم حزنُ القمر ؟
- عشرون
أين النَّهار ؟
- ألقى بنفسهِ من الطَّابقِ السابع
ما تلك المرايا ؟
- هذه حياتي
متى تفرحُ الميمُ ؟
- عندما تمتزجُ بالنون
كيف جاءتِ المدينةُ ؟
- من البولِ والحُمَّى
لماذا الشَّمسُ تهطلُ ؟
- لأن الصِّبيةَ يكسرونَ هواءَ المداخنِ
أَكتبتَ ؟
- ضاعَ وجهي …
******************
|
|