الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
سعــد جاســم / كنــدا
* الاحد // 11 / 2 / 2007
هيئتهُ الآن
نصوص اخرى
* مولعٌ بغموضكِ ياخلاصة الحبِّ
* انوثة الندى
* ترويض العالم
* حياة حيوانات
*أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ..
* هَلْ البلادُ موتُنا البطئ ؟
* ما وراء الأَلم
* بلاد تحت الصفر
* طفـــل الابديـــة
هيئتُهُ ... التي كانت فصلاً مثيراً في كتبِ السيرةِ السريةِ لنساءِ الاحياءِ القديمةِ هيئتُهُ ... التي كانت تُديرُ رقابَ ذوي الاعينِ الخائنةِ وتثيرُ حواراتِ الغيرةِ والأختلافِ بينَ لااصدقائهِ واصدقائه الذينَ كانوا ينهونَ حواراتهم بعداءاتٍ صغيرةٍ وحروبٍ مختلفةٍ معهُ هيئَتُهُ ... التي كانت لاتُخيفُ أَيَّما كائنٍ من كائناتِ المدينةِ وكائناتِ الأريافِ شوَّهتْها الحروبُ المفروضةُ والحروبُ المفترضةُ وخرَّبتْها حروبُهُ الشخصيةُ .. [ كم يُحزنُهُ أَنَّ الحروبَ قد صادرتْ واحدَهُ الذي لاواحدَ لديهِ من بعده ... وتقاسمتْ واحدتَهُ التي كانت ممتلئةً ومثيرةً للاستفزاز ] هيئتُهُ ... خلاصتُها الآنَ : سحنةٌ متفحمةٌ عينٌ واحدةٌ نصفُ أَنفٍ أُذنٌ خرساءٌ ذراعٌ يتيمةٌ و... عكازٌ أَعمى ... هيئَتُهُ ... التي كانت لاتُخيفُ أيَّما كائنٍ ولاتُخيفُ أيَّ شئ أصبحتِ الآنَ : تُخيفُ زوجتَهُ وأطفالَهُ تُخيفُ مرايا غرفتهِ تُخيفُ دفاترَ ذكرياتهِ تُخيفُ قمصانَهُ المُطرّزةَ بفراشاتِ القُبَلْ أزهارُ حديقتهِ .. وحماماتُهُ الأراملُ وطيورُ حبهِ القديم ... تُخيفُها أَيضاً ... وتُخيفُ اصدقاءَهُ الضاحكينَ في آلبوم الصورِ وكذلكَ أَصبحتْ هيئتُهُ : تُخيفُهُ هوَ الآخر . *****
*****
شاعر عراقي – كندا
الصفحه الرئيسيه