الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
وهيب نديم وهبة / فلسطين
* الاربعاء // 7 / 2 / 2007
جناحان لطائر عراقي
نصوص اخرى
محموماً كنتُ وكان البرد .. غزالة تجتاح ذاكرتي .. قفزت .. ركضت في شرايين دمي حتى النبع وطائر النار هنا .. أوقد حطب الذاكرة قفز من صدري طائر النار وطار يرتعش .. ينتفض .. يهوى كالمطر رف بي ومضى .. محترقاً في سماء الكلمات كنتُ محموماً اهذي ناديتُ فاطمة من قعر البئر مهموماً من وجع العشق ناديتُ فاطمة ما سمعتْ .. عبرت الجنود وساحة الأقصى وباب العمود مجنوناً كنتُ .. محموما.. مهموماً يغسلني مطر الحزن فاطمة عبرت مسجد الحسين في كربلاء وأشلاء القتلى وشظايا الحديد سيارة مفخخة حلقت في المكان أشتعل طائر النار ثانية مد جناحاً فوق العراق وجناح حضن العباد وحلق راقصاً في فضاء المكان حجر أصبح لهُ أجنحة " طفلٌ لبناني من بيروت " يصنع طائرة من ورقٍ .. ترقص في فضاء الفضاءِ .. خيوطها المزركشة تلعب في الهواء .. تجتاز المباني والبيوت .. فجأة .. فجأة تحومُ في سماء الحرية أغنيات الموت والضجيج وعزف القصف وأصوات القنابل .. تطير .. تطير إلى سماء فلسطين " طفلٌ فلسطيني " يصنعُ من حجرٍ أصبح لهُ أجنحة عصفوراً .. يعانق الطائرة .. يقودها عائداً إلى بحر بيروت والبحرُ غابة والغابة أفاعي تزحفُ تهدم البيوتَ .. يشد الطفلُ " البيروتي " خيوطَ الطائرة .. أشلاء الألوان المزركشة تسبحُ في الفضاء يشد الخيوط .. الريح يُعاند.. يتشبث بأعمدة النور المتفجرة .. القصف يعانق جسدَ العصفور .. يموت .. لا يموت .. يفر نحو مساكن الجنوب .. يهتف الطفلُ العاشق دميته اللبنانية .. عصفوري يا حجري الفلسطيني الذي صنعَ لهُ أجنحة خذني إلى الجنوب
****
الصفحة الرئيسيه