| |
القمر الساكن
يفشي سر الدكناء
يحاور الفنا رات
تطفو على أفقها
أصابع الأرض
تشثبنا طويلأ
بجنة الفجر
العطر المساقط
على تجاعيد الانفراط
يسرد صمت المكان
المتماثل؛
تنجذب خلاصات كآبته
في رصاصات العثرات
تموج ؛
في اقداح الكهلة
بياض القيامة
اختلاط الصرخات
الاصبع يؤمى
نحو الباطن
النمل اسس لمملكة النخر
في الهياكل المتلاشية
الظلمات أعدت قواربها
بمنتهى الحنو
الاوراق الذابلة الزرقاء
تجفف عليها حبر الكلمات
ماحية رطوبة الرصيف
أتبتغي جزري ، كنوز التضاريس ؟
أم الرقاب المهدورة
توشك أن تتكئ
بوجعها القطبي
على أريكة كسلى
شرارة المقاصد
الفائضون ،
ابتكروا الشواهد
لتقرع افاقا
تطفو بخطوط
على الامكنة
تلتز ،
تطرق المصائب
لتنجو وحدها
مثل ,
القمر الساكن
في أقداح الدكناء
* * * *
|
|